اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف نوفّي راشد حقه؟

كيف نوفّي راشد حقه؟
أخبار البلد -   في مداهمة إربد، لم تتفاجأ دائرة المخابرات العامة بأنّ العناصر الإرهابية هم أردنيّون، كما لم تتفاجأ بأنهم مدججون بالسلاح، فقد حددت الدائرة بتنسيق مع الوحدات المتخصصة من الجيش العربي ساعة المعركة وساحتها، ما يعني أن تحرُّكات وأنفاس القتلة مرصودة بدقة وعن كثب. وهذا الإنجاز محلَّ فخر وعرفان واحترام كل أردني.


أفراد الجيش العربي وهم ذاهبون لساحة المعركة، حملوا أرواحهم على أكُفِّهم، وفعلاً جُرِح بعضهم وشمخ منهم راشد الزيود، حيث قدّم ابن قبيلة بني حسن شبابَهُ للأردن، موحداً الأردنيين جميعاً، في وقفة وطنيةٍ واحدة خلف جلالة الملك. وهذا أيضاً محلّ فخر واعتزاز.

ولا أتفق مع استنتاجات البعض بأن عملية إربد دليلٌ على أن تنظيم "داعش" "حط الأردن براسه"، ذلك أن الأردن مستهدفٌ من هذه التنظيمات الإرهابية منذ تفجيرات الفنادق العام 2005. ولوكان الأمر بيد الإرهابيين، ولولا يقظة المخابرات، لسمعتم -لا سمح الله– عن عمليّات عديدة أخرى. ولهذا، فإن عملية إربد استمرارٌ لاستهداف الأردن الذي لن ينتهي إلا بهزيمة الإرهابيين عسكرياً، ووقف انتشار فكرهم بين شبابنا.

السؤال اليوم: كيف نوفي راشد ومنتسبي الأجهزة الأمنية حقّهم، وكيف نُساهم في وقف "داعش" بين شبابنا؟ من ناحية عمليّة وفوريّة، ومن دون إغفال لأهمية وضع خطة وطنية شاملة أساسها وقف أدلجة التعليم في الأردن، أقول:
1 - أمنيّاً، يجب أن يتحوّل كلٌّ منّا إلى أعينٍ للأجهزة الأمنية وسمعها، وأن لا يبخل بتوصيل أي معلومة مهما كانت لهذه الأجهزة.

2 - إعلاميّاً، يجب وقف نسب "داعش" للإسلام، ووقف هذا النقاش العقيم حول علاقة تصرفات "داعش" بالإسلام؛ على العكس منذ لك، يجب ربط "داعش" وأي مجموعة تتمظهر بالدين بسلوكها الفعلي المتمثل في العنف والقتل والإرهاب، وكشف أعمالهم الحقيقية على أرض الواقع. فإذا كان أغلب المسلمين يرفضون "داعش"، لماذا نُصرّ على أن ننسب "داعش" لهم؟!

3 - شبابياً، يجب إعادة الاهتمام بالحركة الكشفية المدرسية؛ فإن الشباب والصبايا يحبون "الفوتيك الموحِد"، ويحتاجون نفسيا القبول الاجتماعي والانتماء لمجموعات أو مجتمعات خاصة إن كانت مُرمّزة بزي، ومنظومة قيم وطقوس. فإن أخفق مجتمعنا في تقديمها سلميا لشبابنا، سيسهل استدراج انتمائهم للجماعات المتطرفة والعصابات.

4 - يجب إعادة الاهتمام والاعتبار للحركة الرياضية بين طلبة المدارس، وتنظيم المسابقات الرياضية على مستوى المملكة، فإن الشباب والشابات يحبون التحدي والتنافس، والرياضة بيئة حضارية سلمية لتفريغ طاقات الشباب وتحقيق ذواتهم.

5 - إعادة الاهتمام بالإبداع الأدبي والفني، بإطلاق ودعم المسرح المدرسي والجامعي، ونشر الفن الراقي بين الشباب، وتشجيع المواهب الفنية من رسم ونحت وموسيقى، باعتبار ذلك طريقا لاستثمار وقت الشباب بنشاط حضاري يُطهر النفس والروح. وقد ثبت أن أغنية وطنية تستطيع أن تحقق من ائتلاف الشعب وترابطه أكثر وأسرع من الكثير من الندوات والحضارات.
6 - اقتصادياً، مراجعة سياسة الدولة الاقتصادية بخصوص وقف الإنفاق الرأسمالي في وقت الأزمات. ذلك أن هذا الإنفاق يحرك الاقتصاد الوطني وينعش القطاع الخاص ويزيد فرص العمل. ويجب توجيه هذه المشاريع الاستثمارية ليصل أثرها المجتمعات المهمشة وجيوب الفقر، فقد اتضح أن التوسع في المعونة النقدية المباشرة يشجع البطالة ولا يخفف الفقر ولا يعطي أي حافز للريادة والإنتاج.

7 - سياسياً، إعلان الدولة على جميع مستوياتها، وخاصة الأمنية، أنها تشجع وترحب وتطلب من الشباب الانخراط في الأحزاب الأردنية؛ تمهيداً لمشاركتهم في الحكم عن طريق البرلمان، وإعلان المقاطعة مع السياسات السابقة بمنع الشباب من المشاركة في الأحزاب.

راشد قدم روحه، ولكن لنحرص إن سألتنا ابنته "جوان" بعد حين؛ أين أبي، أن نؤشر في جوابنا على مجتمع متنوع، ودولة آمنة، وشباب حضاري محصن، وتعليم متنور يقيم سلطة العقل والعلم، ويحمي حريات الأفراد وحقوقهم... هكذا نوفي راشد حقه.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات