«الائتلاف والهيئة»: الفشل.. كـَ «إنجاز»

«الائتلاف والهيئة»: الفشل.. كـَ «إنجاز»
أخبار البلد -  

على ابواب الجولة الثانية من محادثات جنيف3، المتوقع عقدها بدءاً من العاشر من آذار الجاري، على ما قال المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، والتي ستبدأ بـِ»مَن حضر» في انتظار حضور مجموعات المعارضات الاخرى التي ستصل تباعاً نظراً لاسباب لوجستية تتعلق بالفنادق والتأشيرات، كما برّر الدبلوماسي المحترف, الذي يتعرض لحملة تشكيك وتشويه وشيطنة من قِبَل إئتلاف اسطنبول وهيئة مؤتمر الرياض، حيث يصفانِه بانه يُنفذ اجندة النظام ويخضع لضغوط موسكو، كما يزعم الناطقون والمتحدثون باسمهما (وما اكثرهم وما اكثر الفضائيات التي تستضيفهم).

نقول: على ابواب الخميس (بعد غدٍ) تبدو الصورة الراهنة وبعد عشرة ايام من «صمود» الهدنة، وبداية تفكّك جزء كبير من تنظيمات المعارضة المُصنّعة خارجياً, وانضمام معظمها الى سلسلة المصالحات التي تُسهم فيها اجهزة من الدولة السورية واخرى من المُمثلين الروسي عبر استضافة الراغبين في الانضمام الى «الهدنة» او تسوية اوضاعهم مع الحكومة الشرعية والعودة الى الحياة المدنية، في الاثناء... يعود الناطقون باسم الهيئة التفاوضية التي يُنسّق جهودها رياض حجاب والائتلاف الذي جيء بأنس العبدة ليرأسه بديلاً عن التركي الجنسية والهوى خالد خوجة، لـِ(يَجْتَرّوا) الاشتراطات غير القابلة للتنفيذ والمرفوضة منذ اربع سنوات عند صدور ما يُعرف بمقررات «جنيف1» ما بالك الان؟ بعد ان تغيرت معادلة التحالفات والاصطفافات وانقلبت موازين القوى وخرجت قوى عديدة من «ميدان» المواجهة، بعد ان اعترف بعضها بالخطأ الذي قارفه, وآخر رأى استحالة المضي قدماً في مشروع حريق اقليمي لا بد ان نيرانه ستطاله في اي وقت، وثالث مُصِّر على الانتحار، ما يزال يُكابر تحت وقع الصدمة وحصاد الخيبة والفشل الذي اصاب مشروعه، ولم يعد راغباً في التراجع, لان التراجع في نظره, لن يكون مجرد خسارة معركة بل هي خسارة حرب موصوفة.

ما علينا..

رغم صدور قراري مجلس الامن 2254 و2268 ورغم توافق «المصالح» الذي جمع – وما يزال – موسكو وواشنطن على افساح المجال امام حل سياسي ينهض على اساس القرارين المذكورين, وخصوصاً في شأن المُدد الزمنية التي يلحظها القراران والاشهر الثمانية عشرة المحددة لاتمام كامل مراحل قيام حكومة وحدة وطنية, لإصدار دستور جديد والاعلان عن انتخابات رئاسية وبرلمانية لا تستثني احداً من السوريين، فإن «اركان» المعارضات التي انحصرت الان في هيئة رياض حجاب بعد ان استأثرت باهتمام الرعاة والداعمين والممولين, ودحرت الى الوراء «ائتلاف المعارضة وقوى الثورة الذي تم تصنيعه في اسطنبول وبرعاية اميركية مباشرة كي يحل مكان المجلس الوطني «الاسطنبولي» هو الاخر.

يعود هؤلاء للحديث عن هيئة انتقالية «كاملة» الصلاحيات, وان لا دور «للأسد» وغيرها من «الاوامر» التي كان اصدقاء الشعب السوري (اين هم الان بالمناسبة؟) يُصدرونها رافعين اصابعهم بالتحذير, مُتخِذين صفة الحكمة والانتصار للحريات، فيما هم يديرون حرباً وقودها سوريا وشعبها لتدمير المنطقة واعادة الاستعمار الغربي اليها، ولكن بنسخة وخطاب يدعيان انهما جديدان, فيما هما صورة طبق الاصل عن الخطاب الاستعماري القديم, ولكن بمصطلحات «حداثية» تتناسب وادوات العصر ومصادر القوة فيه.

لا يُدرك رياض حجاب ولا الاسم الذي تم تلميعه من جديد وخُلِعَ صفة الاعتدال عليه» انس العبدة» الذي يوصف الان بانه الرئيس الجديد لائتلاف اسطنبول, ان المشهد السوري الجديد وبالتالي الاقليمي وتداعياته الدولية, قد تغيّر، وان العودة الى شروط الماضي المرفوضة حينذاك، لا يعدو كونه اعتراف بان شيئا لم يتغيّر في خطاب «معارضة» فقدت مقومات بقائها، ولم يعد احد – حتى الذين يدفعون ثمن تذاكر الطائرات واقامات الفنادق – قادر على تحقيق الحد الادنى منها، ناهيك عن ان الاتكاء على حكاية رفض تقسيم سوريا والاصرار على وحدتها, الذي برز مؤخرا في خطاب هيئة رياض حجاب وائتلاف اسطنبول, لا يزيد عن كونه مزايدة محمولة على مماحكة ومحاولة الامساك باي خيط يُبقي هؤلاء على قيد الحياة السياسية وادعاء المعارضة، اذ لم يعلن احد في سوريا, موالين ومعارضين, انه مع تقسيم سوريا او فدرلتها, وان ما صدر على لسان بعض الدبلوماسيين سواء كانوا رفيعي المستوى ام من مستويات دنيا, لا يعدو كونه بالون اختبار او اذا ما حَسُنَتْ النيات، فانه محاولة للضغط على الاطراف السورية، كي تتنازل عن شروطها غير القابلة للتحقيق وان تجد في طاولة المفاوضات, الفرصة لتحقيق مطالبها وان لا احد «سيُصَمِم» مستقبل سوريا, غير السوريين أنفسهم..

يجدر بمعارضات اسطنبول وهيئة مؤتمر الرياض, ان تُعيد قراءة ملف الازمة السورية من جديد, وان ترتقي الى المستوى الوطني والاخلاقي المطلوب, قبل ان يُصار الى «دفنها» لان الذين استخدموها طويلا فشلوا في تحقيق اي هدف سعوا اليه ,عبر «معارضة مُفْلِسَة كهذه» ولهذا هم – وكعادتهم – سيتخلصون منهم, قبل ان ينتبه هؤلاء الى ان مصيرهم سيكون اسوأ مما حدث لامثالهم في العراق مع الغزو الاميركي, وجماعة انطون لحد مع اسرائيل قبل هروبها من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة اللبنانية الباسلة.


 
شريط الأخبار ضبط مركبة محمّلة بأكثر من طنين من الأحطاب الحرجية الأكبر في المملكة مدير بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية "الإدارية النيابية" تبحث ملف موظفي شراء الخدمات في التلفزيون الأردني هذا ما وصف به جلالة الملك إربد ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية بالتسعيرة الثانية وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد مهم من الأوقاف الأردنية للراغبين بأداء مناسك العمرة ترمب ينهي السنة الأولى من رئاسته .. وعود انتخابية تحققت وأزمات لم تُحسم انس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف .. إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا عطل فني يؤخر صدور تأشيرة المعتمرين رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك هزة برلمانية قريبة وجهات عليا تراقب.. ورفع حصانة عن نائب نائبان يحذّران من مخاطر الطقس ويطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوةً بالخاصة.. وثيقة حدث جوهري لشركة المتكاملة للتطوير العقاري في عمان البنك الدولي يصرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية خلف ستار "المساج".. شبهات وممارسات غير أخلاقية داخل بعض الفنادق في عمان "نقابة اصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل" تهنئ العليمات بالدكتوراة صناعي ومستثمر في قطاع الالبان واشاعات عن غيابه الغامض..!!