اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليبيا بين الاخوه والاصدقاء

ليبيا بين الاخوه والاصدقاء
أخبار البلد -  

 

 

 

قد تكون ليبيا هي الدوله الوحيده في هذا العالم التي تستطيع ان تقرأ اسمها من كلا الجا نبين بنفس الاسم والمعنى ويبدوا بأن هذا الحال ينطبق الى حد كبير على الواقع الحالي في ليبيا  فلو امعنا النظر في الصراع الذي يدور على الارض الليبيه يمكننا رؤيه  الدور الغربي في مجريات الصراع وتأرجحه الواضح بين الجانبين فلا يمكن التصور بأن التحالف الغربي يقف عاجزا عن اسقاط نظام العقيد القذافي ويحتاج كل هذا الوقت لمجرد التفكير بالقيام بذلك كما لايمكن التصور ايضا في الجانب الاخر بأنه وفي اي حال من الاحوال وحتى بالمفهوم العسكري بأن مدينه ليبيه مثل مصراته يتم محاصرتها لمده شهر كامل من قوات مجهزه بأحدث الاسلحه وان المدافعين عنها ثوارا وبالبنادق فقط  ومن هنا يمكننا ادراك انتهازيه الدور الغربي في الصراع وحتى في أيجاده واطاله امده وقد اتضح ذلك من التصريحات الغربيه لحلف الاطلسي الذراع العسكري لهم بأنه ليس في اجنده الحلف اسقاط نظام العقيد القذافي وفي تصريح أخر بأنه لايمكن بأ ن يتصور الحلف مستقبل لليبيا بوجود القذافي وهنا تبرز انتهازيه الموقف الغربي في عمليه ابتزاز واضحه للطرفين للحصول على مزيد من الحقوق والتنازلات ومناطق نفوذ جديده في دوله تعتبر من المصادر العالميه الرئيسيه للطاقه النفطيه في العالم

 ومن خلال الحاله الليبيه يمكن النظر الى الثورات المفتوحه في المنطقه العربيه لنرى بأن التعامل الغربي جاء وفق طبيعه الدوله ومواردها وموقعها من الخارطه السياسيه ولم يكن مبنيا على اسس العداله والحريه ومناصره الشعوب في نيل مطالبها كما يدعون

 ورغم ادراك النظام الرسمي العربي ومؤسساته المختلفه بشقيها السياسي والديني لهذا الخطر الغربي فقد اعطت الغطاء الشرعي والعربي لهذا التدخل ووفق كل الاحتمالات ووضعت المواطن العربي الليبي ضحيه لصراع يدار الجانبين فيه من نفس غرفه العمليات واستباحه الارض الليبيه امام جنود الشركات الاستعماريه الجدد وكأنهم نسوا اوتناسوا الجرح النازف في المشرق العربي وتجربته مع الغرب.

لقد حان الوقت لنا بأ ن نعرف بأ ن الغرب ليس مجموعه من الجمعيات الخيريه ولم يكن في يوم من الايام الى جانب الشعوب فتراه تاره  يقف الى جانب المعارضه وتاره اخرى يقف الى جانب الانظمه وتاره يقف موقف المتفرج مثلما ان الاوان لان نعرف بأن المؤسسات العربيه بشتى انواعها العسكريه والاعلاميه والسياسيه تدار وفق اجندات حكوميه عربيه ومصالح قطريه ضيقه فهي تهب مره لنصره الشعوب ومره لنصره الحكام والله أعلم ما هو القادم ؟

 

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات