احداث المغرب من المستفيد ..؟؟

احداث المغرب من المستفيد ..؟؟
أخبار البلد -  

  الحدث الإجرامي الذي هز مدينة مراكش هل مدبر ام مجرد رسالة  

المتابع  للحدث الإجرامي الذي هز مدينة مراكش السياحية، وأفزع سكانها وأوقع مأساةإنسانية ،ذهب ضحيتها أعداد من القتلى الأبرياء، والجرحى الذين دفعوا ثمن غالي من دمائهم، لم نعرف من هو المستفيد من هذه الجريمة ،التي لا يقرها عاقل ولا يرضى بها جاهل. لأن المستهدف بها المغرب بمكوناته الجماهيرية وأنسجته الوطنية، وقومياته المختلفة بالمعتقدات والعادات، المتوافقة بالانتماء للمغرب، الذي يتربع على رأس هرمه ملك بدء بالعملية الإصلاحية، نحو تعديل مواد الدستور وتجديد ما يلزم تجديده، وتحديث بعض المواد التي تواكب المرحلة التي وصل اليها المغاربة ،في وطنهم العزيز عل قلب كل مواطن عربي ومسلم. فالإصلاحات التي قد يتم التوافق عليها، بين مكونات الشعب المغربي، قد تخرج في بوتقةترضي الغالبية من المغاربة، وعلى كامل التراب المغربي.

ولكن  قد يتحير المرء حينما يفكر بالانفجار الذي وقع يوم الخميس، في هذه الظروف التي تمر فيها الأمة من حراكات، في شرقنا العربي، وغربنا المغاربي، بدء بتونس ومرورا ً بليبيا، التي  أخذت الأحداث فيها، منحي يميل للعنف المسلح المرفوض. لدى كل إنسان يعي ما يراد للمنطقة، من مخططات قد بدء تنفيذها، من قبل العدو وعملائه في دولنا العربية التي، أ دخلت في دوامة الحراكات الجماهيرية، التي لم يعرف من يحركها ولمصلحة من نتائجها تكون .

إن انفجار المغرب الذي إستهف المدينة السياحية مراكش، التاريخية والثرية بمعالمها، وتاريخها وآثارها، التي يؤمها السياح المحليين والأجانب، الذين أستهدفتهم إنفجارية اليوم ،في مقهى ومطعم أرجانا السياحي، الذي يقع في قلب المدينة الخالدة المدينة العظيمة. بمغربيتها وشعبها الأبي الذي يترفع على كل المتآمرين ،على إستقرار المغرب وأمن مواطنيه، الذين لم يلجئوا للعنف ،من أجل إصلاحات أمر الملك بالسير بها ،من خلال إجراء الإصلاحات التي تواكب المغرب الجديد بعهده. 

والقوي بشعبه المحب لمليكه، كما هو عندنا في الأردن حالتان متشابهتان، بالنسبة للحكم وإجراء العمليات ألا صلاحية والذي أراه في أردننا العزيز وفي مغربنا الكبير بأن القائمين على الإصلاحات هم أناس لا يريدون للإصلاح.أن ينفذ. من أجل أن تبقى مصالحهم هي العليا.ومصالح الشعب هي المفقودة والمهضومة والمجهولة  سبحان الله ما يجري في عمان من تباطئ في الاجرآت أراه في المغرب وكأن أنظمتنا العربية موجهها واحد وراسم سياساتها واحد . لقد بدء  المغرب بأ حداث التغيير وقد تم إجتماعات بين الحكومة وأرباب العمل، والنقابات والمعنين وتم بعض الإفراجات عن المساجين وتم إخلاء سبيلهم. ولماذا هذا الانفجار الذي إستهدف الاستقرار الأمني والاقتصادي. وأستهدف المدنين الأبرياء هل من أجل بدء الحراك المطلوب ،أم لمصلحة فئة تضررت مصالحها ولا يروق لهم أن يروا التغيير الحقيقي، الذي بدءه الملك ويرفضه الذين يرغبون بزعزة الأمن المنشود لمواطنينا العرب .

إن الأمر الخطير الذي حدث بجرمه المبرمج والممنهج في مراكش ،لا أعتقد أن الذي خطط هو عبثيا ً ولكن أمر مقصود، يستهدف المغرب كو طن آمن في منظومته الشعبية، مرصوص الصفوف في وحدته الوطنية . أمام كل الطامعين ورغم أنوف كل الحاقدين ،الذين يريدون إشعال الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعتقد أن الذي وقع مقصود ومرصود، لضرب إقتصاد وإستقرار المغرب، الدولة الملكية المستقرة نوعا ًما بأفضلية ملموسة ،عن دول أخرى.تحكم رئاسيا ً وعلى نفس النهج الملكي فعليا ً وبالتوارث الملكي الدستوري، وهذا مطلب ملح في هذه المرحلة ،وأعتقد بأنه الأفضل تنفيذه لتبقى الأمور ضمن دائرة السيطرة، المقننة بعفويتها والمقبولة بأريحيتها الوجدانية، بواقعها الفطري الأسلامي السمحبتعاليمه الحنيفة.التي تمتاز بالصدق في القول، بين الحاكم والمحكوم إذا كانت البطانة صالحة، وتعين الحاكم على توخي العدل بين المواطنين، وليس الجور على المظلومين من الفقراء والمحتاجين، والبذل والعطاء للمنافقين الأثرياء.


من بطانة السوء المغررين بالحاكم الذي يريد أن يعدل بين الشعب ،ولكن البطانة تثنيه في كثير الأحيان عن الخير، لمصلحة الشعب وتبعده عن الأمة وتبقى هي المقربة، والمستفيدة منه ومن عطاياه الوفيرة والكثيرة، وهي من أموال الشعب ومداخيله الوطنية. ناهيك عن التضليل للحاكم، بأن هذا مخلص وهاذا غير مخلص ، وهذا معارض وذاك رافض ،وهذا موالي وذاك مغالي تسميات أعاذنا الله منها، ومن من يقولها ويستخدمها في مصلحة نفعية. المغاربة الآن يمرون في محنة، تتطلب منهم جميعا ً تفويت الفرصة، على المغرضين المتربصين الذين يعيشون على أفعال الخسة الخسيسة، وهم كثر في كل مكان يعيشون على التناقضات لإاكم والتغرير بكم لأن العدو لئيم يكيد بالمغرب وشعبه

 


سليم ابو محفوظ

 

 

شريط الأخبار إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. أرقام تتغير لحظة بلحظة والحسم يؤجل للخميس وحصاد تاريخي للعرب ضربة ثلجية لطائرة يمنية في أجواء الأردن.. والركاب إلى عدن بطائرة بديلة - صور استدراج طالبة والاعتداء عليها داخل مدرسة في مادبا وغياب الادارة عن الحدث يثير الغضب..!! 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول في مأدبا سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي الأربعاء استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها