اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ياحســــــــــــــــــــــــــرة علينا

ياحســــــــــــــــــــــــــرة علينا
أخبار البلد -  

كله من إيدينا ياحـــــــسرا علينا سكرنا بواب المحبه وعلى الغرب تربينا
كنا يا دنيا حيطان وبواب تساند حيطان الحارة كبكــوبة خيطان ملفوفه علينا

هجوا ياللى هجوا وعاتبونا وضلوا ياللى ضلوا يحمونا...
أتارى كل شيئ بيشبه كل شيئ تهمونا جنينا وكله من إدينا ....

بدنا بيت يساع الكل بلكي يداوينا من الذل ونرجع ناس وما تنداس الكرامه
اللى فينا يا حسره علينا ياحسره علينا

 

                       00000ثقيل هذا الزمن. المراهنه والظنون والتوقعات كلها كذبت علينا . كنا على وشك فجر عربي جديد. بزغ باكراً ونقياً في تونس. حضر بسرعة وبفرح في مصر، ثم، تشظى في ليبيا، ثم نحر في البحرين، وأقيل في اليمن.. أما في دمشق، فقد نزف، ولا يزال. لقد دخل الوقت في عتمة الأمن.

 

ثقيل هذا الوقت. الدم ممتلئ وليس كافيا بعد. المدن ليست للسكن. الشوارع خطر مضاد. الناس خسارة بلا حساب. الحرية معرّضة للتجول الممنوع.

 الوطن لم يعد بحاجة لأحد... لم يعد هناك مجال للكلام. البنادق منبر للسياسة، والعجز لغة التعبير عن الموت.



مهم أن يعرف العربي أنه كان على المطل من المستقبل، في بدايات هذا العام.

 ومهم أن يعرف أنه على وشك الهاوية في ما تبقى من أيام... ولم يعد مجدياً أن تعرف، إن كان النظام صادقاً أو محتالاً. لم يعد ضروريا أن تعرف إذا كانت هناك عناصر مندسة، سلفية، أو عصابات فالتة، أو «قواعد ارهابية» أو إسلاميون خطرون، أو مؤامرات دولية...

 

 لم يعد يعنيني أن أدقق في روايات وتصريحات الأنظمة، أو في تقارير الإعلام الأجنبي، أو الافلام المصورة والمتنقلة عبر المواقع الالكترونية... لم يعد يشغلني إذا كانت الإصلاحات رشوة أم هدية أم حقيقية.

 

 لم يعد مسموحاً لي أن أتوغل في من أخطأ ومن أجاد. ما يهمني، أن العرب دخلوا  النفق، وأن العنف وباء معدٍ، وأن الأمن ليس حلاً، وأن الحصار ليس تحريراً، وأن الجنازات ليست مباراة بين ضحايا وضحايا، وأن.. وأن.. ما يمهني، أن المقاومة في خطر، وأن الحرية تُنحر، وأن الديموقراطية مقتلة، وأن الاصلاحات فات أوانها، بل صارت لا عمر لها.

 


كان من المفترض، من المعقول، من المسؤولية، من الأخلاق، من السياسة الحكيمة، أن تبقى السلمية الشعبية، رفيقة التظاهر، والحراسة الرسمية حامية لحق التعبير في الشارع... كان من المتوقع ان يصار إلى الإسراع المفرط لصياغة حل سياسي انتقالي، تشارك فيه قوى المعارضة مع السلطة، على قدم وساق، لإيجاد آليات موثوقة ومبرمة، للانتقال، من حال النظام الراهن، إلى حال النظام المستقبلي... كانت البداية عبر رفع قانون الطوارئ الذي أدمن اخضاع البعض من الشعوب العربية للصمت المبرم. كان من المتوقع تعديل الدستور، وإقرار قانون انتخابي تمثيلي معبر عن إرادة الجماهير. كان من المفترض أن يصار إلى تدبيج قانون أحزاب عصري، يساهم في رفد الحياة السياسية، بعناصر المجتمع المدني وقواه الحية. كان واجباً الافراج عن السجناء السياسيين، وإطلاق الحريات الاعلامية... كان ذلك ممكناً، وضرورياً وأساسياً، تأسيساً على الثقة بين السلطة والمعارضة، لتأمين الانتقال الطبيعي، من نظام السلطة، إلى سلطة النظام الجديد.


فات الأوان... وما تنقله الأنباء، من احداث أمنية وعسكرية، ينبئ بأن المسار إلى انحدار. وعدد الضحايا غير محسوب... وأثقل أحمال الخسائر: خسارة الاستقرار، وخسارة الحرية، وخسارة الرجال، وخسارة النسيج العربي  للحمته ووحدته.
ثقيل هذا الوقت. انه وقت للدم والسفك والقتل. انه وقت لا أمل فيه، سوى عودة البحث عن أمل صغير، أمل بالعودة إلى الرشد السياسي: وهو رشد يتطلب جرأة التنازل عن... وجرأة التراجع عن... وجرأة الكف عن... وجرأة القول، بأن  الدول العربية بحاجة إلى موقعها الممانع والمقاوم، وديموقراطيتها التي تصون حقوق شعبها، وجرأة التصدي لكل من يهدد الوحدة الوطنية.
العرب في خطر... الحراك الشعبي في خطر... النظام الرسمي في خطر... واستمرار العنف، سيجعل من العرب  بوابة الخطر على الارض العربية ومابها من خيرات ونعم من الله بها عليها وقال لااسلط غضبي على امتك يامحمدالا اذا قتل احدهم الاخر دون وجه حق ... بوابه الخطر على ما تبقى من قضايا الأمة.
هل لهذا الكلام معنى ما في هذا الوقت؟
أغلب الظن أن لا. هذا ليس زمن الكلام والاتهام... انه زمن السيادة المطلقة للعنف الذي لا يجيد القراءة أبداً، ولا يعرف الا نقاط الدم فوق حروف الأجساد.

prssziad@yahoo.com

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات