اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين وصل الباص السريع...؟!

أين وصل الباص السريع...؟!
أخبار البلد -  


اخبار البلد-
 

 


تعاني حركة نقل الركاب في العاصمة اخفاقا كبيرا، ويزيد الامور تعقيدا الازدحام المروري خلال معظم ساعات النهار وبعض ساعات المساء، وفي نفس الوقت تشهد حركة نقل ركاب كثيفة من العاصمة الى مدن رئيسية وبالعكس لاسيما محافظة الزرقاء، والسبب الرئيسي لذلك عدم كفاية وتدني كفاءة قطاع نقل الركاب، فالنمو السكاني الطبيعي والطارئ فاقم وضع القطاع، بينما نتابع مشاريع ورقية لحل هذه التأزم بدءا بمشروع الباص السريع الذي اطلق في العام 2010، وتعثر لاسباب عديدة، اما مشاريع النقل من العاصمة الى الزرقاء تحديدا يلفها الضبابية، فالقطار الخفيف والباص السريع بين المحافظتين لم تقم الجهات المعنية بأي تحرك حقيقي حيال ذلك.
المأمول ان يشكل مشروع الباص السريع المحرك الاول للدخول في معالجة ملف نقل الركاب الذي عانى فترة طويلة من التهميش والنسيان، امانة عمان الكبرى التي اخذت على عاتقها تنفيذ مشروع الباص السريع تتعامل ببطئ شديد معه، وجل اهتمامها منذ اشهر يركز على تجهيز طريق منطقة وادي عبدون، علما بأن هذه الوصلة القصيرة من المشروع تعني ان المشروع قد ينجز بعد سنوات طوال، فالمخطط العام المشروع يبدأ من منطقة صويلح عبر الجامعة الاردنية الى دوار المدينة الرياضية ثم الى مجمع الشمال، ومن دوار المدينة الرياضية يتفرع الى وادي صقرة الى تقاطع حدائق الملك عبد الله ثم الى الدوار الخامس الى وادي عبدون والى مجمع المهاجرين انتهاء بالمتحف الوطني بالقرب من أمانة عمان الكبرى.
باستثناء الاعمال الجارية في قسم من شارع وادي عبدون فان الوصلات الرئيسية من المشروع خاملة، علما بأن الوكالة الفرنسية للإنماء قامت بتوفير (166) مائة وستة وستين مليون دولار أمريكي أي حوالي 117.5 مليون دينار للمشروع، اي ان هذا المشروع الحيوي الذي يخدم نقل الركاب في العاصمة وكذلك اكبر مجمعين لنقل الركاب من والى مناطق شرق وشمال وجنوب المملكة، وهذا يشير الى تباطؤ غير محمود العواقب على الحركة التجارية والنقل في العاصمة والمحافظات الرئيسية.
يفترض ان تدرج مشاريع نقل الركاب على رأس قائمة البرنامج الرأسمالي في موازنات الدولة، نظرا للقيمة المضافة لهكذا مشاريع اولا، ولانعكاساتها الايجابية على المواطنين وحركة الاسواق التجارية ثانيا، والوفورات المالية على الافراد والمجتمع والاقتصاد على المستوى الكلي ثالثا.
ان تخصيص نحو 1.3 مليار دينار لمشاريع تنموية في موازنة 2016 تخلو من مشاريع نقل الركاب وتخفيف الازدحام المروري يعني عدم الانتباه لواحد من اهم المشاريع الراسمالية التي تتصل بالبيئة وتحسين مناخ الاستثمار في العاصمة التي تستحوذ على 45% تقريبا من سكان المملكة..حل معضلة نقل الركاب اولوية قصوى.


شريط الأخبار 35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة رفض بيع السجائر لشاب عمره 17 عاما.. فكانت النهاية مأساوية لأردني في شيكاغو ترامب: إيران ليست في حال جيدة "هآرتس" تنشر وثيقة تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان" وتدعو لخطط شاملة لمواجهة تهديدهما "المحتمل" وزارة العمل تقيّم نتائج حملة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية تمهيداً لرفعها لمجلس الوزراء الحاجة "أم هيثم" تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز... موسم مطري جيد وأمطار متقطعة.. ماذا يحمل تشرين الأول للأردن؟ 40 شاحنة قمح لبنانية عالقة بانتظار التصدير إلى الأردن إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1199 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل