اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ترحل الحكومة عن عمان ؟

هل ترحل الحكومة عن عمان ؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 
ليس لدي رقم عن عدد الأبنية الحكومية لكن يفترض أن يكون الرقم متوفرا في دائرة الأبنية الحكومية في وزارة الأشغال العامة والإسكان وأغلب الظن أنه كبير.

السلبية الأهم التي تميز المباني الحكومية أنها مبعثرة وهي في أكثر مواقع العاصمة إزدحاما وتشغل الأراضي الأغلى ثمنا فيجلس الوزراء والموظفون في بناية تقدر قطعة الأرض التي تفترشها بمليون دينار للدونم الواحد وربما أكثر والسؤال الذي يرافق هذه القيمة هو دائما يتعلق بالعائد.

صحيح أن خدمات الحكومة لا تساوي ثمنا لكن على الأقل لا يجب أن تكلف أكثر مما تستحق , وعلى الحكومة أن تفكر جديا في إستثمار هذه المواقع وأن تفتش لها عن موقع موحد تنشئ فيه مدينة خاصة للحكومة مخدومة وسهل الوصول اليها وبأقل الكلف , ولها ما شاءت من المساحات الفارغة التي تمتلكها خارج عمان وبأسعار وكلف قليلة.

ومرة أخرى , شرق عمان والماضونة وما بعدها مؤهلة لأن تكون عمان الجديدة , وشرق عمان مؤهلة لأن تكون مدينة الحكومة تضم مبانيها وخدماتها بدلا من مئات البنايات المستأجرة بكلف مرتفعة تبلغ نحو 5ر10 مليون دينار سنويا بينما تطلب المزيد لتلبية حاجة دوائرها ومؤسساتها المزدحمة بالموظفين , مدينة جديدة ذكية مخدومة بشبكة مواصلات سهلة وميسرة وراقية , وطرق واسعة وأرصفة للمشاة وحدائق وأبراج سكنية وتجارية.

جولة سريعة على عدد من المؤسسات الخدمية تكفي لإكتشاف سوء مواقعها ورداءة أبنيتها ومكاتبها , وكأن مستوى المراجعين الإجتماعي والإقتصادي له أثر في ذلك !.

في المقابل هناك مبان حكومية مزدحمة وبعضها غير مشغول ومؤسسات حكومية توسعت وتمددت عقاريا , بعضها إستأجر عمارات لم تستطع أن تشغلها وبعضها أنشأ مباني ضخمة لم تستكملها , ومبنى هيئة الأوراق المالية الرابض في منطقة الداخلية مثال صارخ على ذلك.

امام الحكومة فرصة ذهبية لتنشئ مدينة جديدة مع تزايد الإهتمام بالمنطقة الشرقية منها, تتخلص فيها من الأخطاء التي وقعت في عمان الوسط والغرب والشمال المتمثلة في التشابك المزعج بين التجاري والسكني والمباني الرسمية تبتعد فيها عن توليد مصادر جديدة للتلوث البصري والبيئي وتنظم تلك المناطق وتقسيماتها بين ما هو تجاري وسكني وصناعي ورسمي , بما في ذلك الطرق والجسور والأنفاق وحتى طرق للحافلات وللطوارئ وللقطار الخفيف « المترو « وحتى قطار الأنفاق.

الدراسات جاهزة والمشروع موجود في أدراج الحكومة عندما طرح أول مرة قبل أن يجهض تحت ذرائع فارغة وعلى الحكومة أن تفكر جديا بالرحيل الى خارج الأحياء والمناطق السكنية وأن تساهم بإنعاش المناطق الفارغة وتجتذب اليها المساكن والأعمال والأنشطة والخدمات , القطاع الخاص والبنوك ومؤسسات التمويل جاهزة للإستثمار في هذه المدينة وما تدفعه الحكومة من أجور وما تشغله من أراض بقيم مرتفعة كفيلة بالتمويل.

شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين