اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولة الرئيس!

دولة الرئيس!
أخبار البلد -   اخبار البلد-

طارق مصاروة

 
 
 
 
كلام الرئيس.. رئيس الكلام!! فهذه الأرقام التي تشكل حقائق الحال في بلدنا، لا تسمح لاستمرار التبخيس، والكلام الملغّم، والشتم الذي يأخذ شكل الديمقراطية في مجلس يصر الرئيس النسور على انه ساهم في هذه المنجزات العظيمة التي تحققت لبلدنا رغم الانتحار القومي الذي يمارسه جيراننا، وجيران جيراننا!!.

- كيف هبط عجز الموازنة من عام 2012 الى 2015؟
- كيف تصاعد الدين العام الى 22 مليار دينار ولماذا.. ولحساب مَنْ؟
- هل بناء هذه المئات من المدارس والعشرات من المستشفيات، ومشروعات الطاقة المتجددة وموانئ العقبة التي اصبحت درة البحر الأحمر.. هو جباية تغتصبها الحكومة من جيوب المواطنين المساكين؟
- هل نفتح اعيننا على معجزة تصدير خضارنا رغم اغلاق الحدود السورية والحدود العراقية؟
- لماذا لم يتراجع دخل البلد السياحي سوى 7% رغم ان الحسابات اوصلت هذا التراجع الى 30%؟
بالكثير من التواضع قدم رئيس الوزراء حسبة رقمية، ولم يكن ينتظر اعتذار احد من الذين قبلوا على انفسهم وعلى بلدهم كل هذا الإفتئات مثلما ان الرئيس لم يكن ينتظر مني او من احد ان نقول له: كفيت ووفيت، ونحن - هو وأنا - في هذا العمر ولا نريد هذه «العفارم» او نطيق هذا النفاق الكلامي في علاقات الناس الاسوياء ببعضهم البعض.
كان سعادة مؤسس الحركة القومية الاجتماعية يقول: تفعل الشعوب المختلفة برجالها كما يفعل الاطفال بالدمى.. يحطمونها ثم يبكون طالبين غيرها، فهل كان العراقيون وهم يحطمون فيصل ونوري السعيد ومولود مخلص وياسين الهاشمي ومئات البناة الاوائل، يتصورون غير هذا البكاء في طلب الرجال او اشباههم لاعادة وطنهم الى الألق الذي كان؟ وهل كان السوريون وهم يحطمون رجالاً مثل هاشم الاتاسي، وفارس الخوري، ورشاد برمرا، ولطفي الحفار، واكرم الحوراني، والقوتلي وآلاف المناضلين الذين هزموا جمال باشا السفاح والجنرال غورو والعاب الانكليز بعد الحرب الثانية.. هل كانوا يعرفون ما الذي كان ينتظر بلدهم على يد الديكتاتوريات العسكرية من دم وعذاب وجماعات واقتلاع الملايين من حياتهم الهانئة في وطن الخصب والجمال والوحدة.
ونحن في الاردن، عندنا التخلف ذاته لكن بحدود فردية، ونحن قادرون على التحطيم لولا النظام المحترم الذي يعلّم الاعتدال، وقبول الآخر، والامتناع عن البذاءة السياسية.
وشكراً دولة الرئيس


شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين