وزارة التنمية السياسية... ووزير القانون الأوحد!!!

وزارة التنمية السياسية... ووزير القانون الأوحد!!!
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

تناوب على وزارة التنمية السياسية والبرلمانية منذ ولادتها عام 1988م اثنان وثلاثون وزيراﹰ، وكلهم من خيار القوم وعليته، والأغلب منهم كانوا ذو نكهة حزبية خالصة، وربما الهدف من ذلك تنشيط الحياة الحزبية والبرلمانية، لأنهم الأعرف بالرؤى والأفكار، والغوص في أعماق الأحزاب، بالرغم من قلتها وتواضع خطابها الحزبي والإعلامي؛ لأنه بات الأغلب منها مكشوف لعامة الشعب، الذي أدرك أخيراﹰ أن الهدف من بعض الأحزاب التسلق على ظهور منتسبيها؛ لكي تصل لأعالي المناصب بحصانة حزبية خالصة، ولو قدّر لجهة معينة، كدائرة الإحصاءات مثلاﹰ، لإجراء تعداداﹰ لسجلاتها لتكون النتيجة أن منتسبيها بالعشرات فقط لبعض الأحزاب.

إذن! وزراء كثر تناوبوا على هذه الوزارة المخملية، لهدف واحد ومحدد، ألا وهو تنشيط الحياة السياسية وتخليصها من بعض القيود وترسيخ الدولة الديمقراطية الرائدة التي تفرز ممثليها وتختار أحزابها بدون تدخل يذكر من هنا وهناك، وإطلاق العنان للشباب في المشاركة السياسية، وأن يكون للجامعة والمدرسة شأن واضح في التمثيل والحوار، والأخذ بأفكارهم وطروحاتهم.

والمتتبع لوزارة التنمية السياسية في الحكومة الحالية التي يرأسها معالي "الدكتور خالد الكلالدة"، لوجد أن الوزارة. قضت جلّ وقتها بقانون الانتخاب وتجميله وتلميعه والدفاع عنه وهذا حق مشروع للوزير، لكن السؤال المباح هل التنمية السياسية في الأردن مقترنة بقانون الانتخاب، فقط،؟ أليس هناك أدوار ومسؤوليات منوطة بالوزارة غير الأحزاب وقوانين الانتخاب، بالرغم أن منذ تأسيس الوزارة ولغاية الآن، لم يكن هناك قانون انتخابيّ مثاليّ سوى قانون عام 1989، ولم يكون هناك قانون متطور وفعّال يجمع الأحزاب تحت مظلتها ويعمل على تقويتها، ويشجع الطبقات المختلفة للانخراط بمظلتها، كغيرنا من الدول المتقدمة.

لذا، فعلينا تقييم المراحل التي تمّ على أساسها أنشاء الوزارة، وأن لا يكون الهدف فقط من باب جوائز الترضية، وليس من أجل تنشيط الحياة السياسية، وبخاصة أن هذه الوزارة، لها ميزانية مالية ونفقات وسفرات ومؤتمرات، فالأصل إعادة دورها و ومعرفة انجازاتها.
شريط الأخبار ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية