اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير البلاط الأسبق مروان المعشر يدافع عن نداء شراره: الحجاب لا يعني الفضيلة

وزير البلاط الأسبق مروان المعشر يدافع عن  نداء شراره: الحجاب لا يعني الفضيلة
أخبار البلد -  

اخيار البلد

وجه وزير البلاط الأسبق الدكتور مروان المعشر نقدا لاذعا لكل الذين أعلنوا الحرب على النجمة المحجبة التي فازت مؤخرا بلقب أحلى صوت نداء شراره معتبرا ان الهجوم عليها فقط لإنها محجبة يعكس ذهنية إقصائية في المجتمع .

وشدد المعشر في مقال له عن شراره على ان الحجاب لا يعني الفضيلة والسفور لا يعني الرذيلة معتبرا ان الحجاب للمرأة مسألة تخص الحريات الشخصية والفردية .

وقال المعشر ان الفتاة شراره أدخلت الفرحة إلى قلوب الأردنيين وتستحق الدعم معتبرا ان الهجمة قد لا تطالها لو لم تكن محجبة .

وتاليا نص المقالة:

الانتقادات التي وجهت لنداء شرارة بسبب ارتدائها الحجاب أثناء غنائها، وهي انتقادات لم توجه لديانا كرزون في حينه لعدم ارتدائها الحجاب، تؤشر على ثقافة خطيرة تتغلغل في مجتمعنا. فعدا عما توحيه هذه الاعتراضات من أن الغناء مخالف للدين أو للصالح العام، وأن القيام به مع ارتداء الحجاب يشكل انتقاصا للقيم والأخلاق ومخالفة للدين، فإنها تشير إلى أخطر من ذلك، وهو ثقافة إقصائية ترفض أي ممارسة لا تتفق مع مفهوم البعض للدين، وتشيطن كل من يقوم بها.


غالبا ما يحتمي من يوجه هذه الانتقادات وراء مفهوم ضيق للدين، معتقدا أن من شأن ذلك تغليب وجهة نظره عن طريق ترهيب الغير، واتهام كل رأي مخالف بأنه يقف ضد الدين. وقد حان الوقت للرد الواضح على مثل هذه الطروحات الإقصائية والملتوية. واريد هنا إيراد بعض النقاط الأساسية في هذا الموضوع.


أولا، إن ارتداء الحجاب ليس عنوانا للفضيلة، كما أن السفور ليس دلالة على الرذيلة. هناك أسباب عديدة لارتداء الحجاب؛ منها ما هو ديني، ومنها ما هو اجتماعي، ومنها ما هو اقتصادي. لكن في النهاية، فإن ارتداء الحجاب من عدمه شأن شخصي لا علاقة لأحد به، إن كنا نعتقد أن الدستور يكفل للجميع الحرية الشخصية طالما لا تمس حرية الآخرين.
والغناء أيضا خيار شخصي؛ فإن كنا لا نحرم الغناء على السافرة، فبأي منطق نحرمه على المتحجبة، إلا إذا كان الغناء في حد ذاته رذيلة أو مخالفا للقانون؟!


ثانيا، إن غياب ثقافة تقبّل التنوع في المجتمع واحترام الاختيارات الشخصية للآخرين، أوصل البعض لأن ينصّب نفسه وصيا على الدين والأخلاق والمجتمع؛ يحرّم ويحلل كما يشاء!


وثقافة تقزيم الآخر خطيرة جدا إن بقينا نسمح لها بالتمدد من دون مواجهتها بكل صراحة وشجاعة، لأنها ثقافة إقصائية تؤدي لانغلاق المجتمع، ولا ازدهار مع التقوقع، ولا ابتكار مع العصبية. وللأسف، تعلم النشء عبر قرون أننا أفضل من غيرنا؛ فلا حضارة ولا أخلاق ولا ابتكار إلا لنا.


ثقافة تقزيم الآخر، وللأسف، انتقلت تدريجيا من كون هذا الآخر خارجيا من دول أو حضارات أخرى، ليصبح اليوم داخليا؛ منا وفينا. فالشيعي والمرأة والمسيحي والسافرة أمثلة على كيف ينظر البعض للآخرين وكأنهم مواطنون غير كاملي الدسم. واليوم، يضيف البعض إلى هذه القائمة المغنيات المحجبات! أما آن الأوان أن ننظر للعالم بغير ثقافة "ونشرب إن وردنا الماء صفوا... ويشرب غيرنا كدرا وطينا"؟!


لنقارن ذلك، مثلا، مع خطاب رئيس الوزراء الكندي الجديد ترودو فيما يتعلق بالحجاب، إذ يقول: "التعددية بالنسبة لي تعني التنوع، والتنوع هو ما يعرّف كندا. ليس من شأن الحكومات أن تفرض على النساء ما يلبسن. وكما قال نلسون مانديلا؛ أن تكون حرا لا يعني فقط أن تنزع الأغلال عنك، ولكن أن تعيش بطريقة تحترم وتعزز فيها حرية الآخرين".


آن الأوان لأن نحتفي بالتنوع، ونرمي جانبا هذا الشعور بالاستعلاء على الآخرين ممن هم أفراد صالحون في المجتمع، شاؤوا أن يغنوا أو يرسموا أو يكتبوا بطرق قد تختلف عن البعض، لكنها تضيف إلى جمال المجتمع جمالا. أما آن الأوان لمنظومة تربوية متكاملة، تعلم النشء تقبّل واحترام الآراء المتعددة؛ ممارسة وليس بالاسم فقط؟


نداء شرارة أوصلت الفرح إلى قلوب كثيرين، وبطريقة حضارية. بل إن حجابها أعطى هذا الفرح طابعا خاصا. وما تصويت الناس لها إلا دليل على احترامها واحترام فنها الراقي. نداء رفعت رأس الأردنيين والأردنيات، وجلبت الفخر لوطنها، فألف مبروك.


 

 
 
 
شريط الأخبار وزارة العمل تقيّم نتائج حملة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية تمهيداً لرفعها لمجلس الوزراء الحاجة "أم هيثم" تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز... موسم مطري جيد وأمطار متقطعة.. ماذا يحمل تشرين الأول للأردن؟ 40 شاحنة قمح لبنانية عالقة بانتظار التصدير إلى الأردن إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1199 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة