اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في أعماق القلق: البترا أنموذجا

في أعماق القلق: البترا أنموذجا
أخبار البلد -   اخبار  البلد- حسن احمد الشوبكي

 
عندما تستعصي الأزمات، يلوذ الجميع عادة بالحكومات بحثا عن حل. فالحكومة مؤسسة دستورية صاحبة ولاية، ولديها أذرع متعددة للمساعدة في إيجاد الحلول. وهي قبل هذا وبعده راعية لحقوق الناس ومصالحهم وأموالهم.
في الحالة الراهنة بلواء وادي موسى، يتساءل الكل هناك: أين الحكومة؟ فقضية البيع الآجل، أو ما عرف بقضية "التعزيم"، لم تحسم بعد، ومرت بفصول انطوت على ارتباك؛ من الحجز التحفظي على أموال التجار، ثم رفع هذا الحجز وترك المتضررين في مواجهة التجار، ثم الدخول في وعود التجار بالدفع لأبناء وادي موسى المتضررين، وهو ما اتضح لاحقا أنه غير صحيح. ولتنتج بعد ذلك مواجهات مؤسفة بين قوات الدرك والأهالي، تدفعنا جميعا للقلق أكثر من استمرار المشهد على ما هو عليه، في ظل أجواء التصعيد الراهنة.
تعقدت الأزمة لدرجة أن التجار أوهموا المتضررين أواخر الأسبوع الماضي بأنهم يصورون الشيكات ويجمعونها، وأنهم جاهزون لدفع ما ترتب عليهم من التزامات مالية بالملايين. بعد ذلك، أغلقوا هواتفهم ولم يتسن لفريق إدارة الأزمة في البترا التواصل معهم، ما دفع لاحقا إلى نزول بعض المتضررين إلى الشارع السياحي والدخول في مواجهة مع قوات الدرك.
الموقف اليوم يتلخص في أن التجار المتسببين بخديعة البيع الآجل أحرار في العاصمة. وفي المقابل، لا يسمح للمتضررين بمقاضاة هؤلاء التجار. فالقضية كانت في عهدة هيئة مكافحة الفساد، وفريق إدارة الأزمة لا يملك حلولا سحرية ولا يستجيب أحد لنداءاته. كما أن لجنة النزاهة النيابية قامت بالاجتماع مع الحكومة بهذا الشأن، لكن الاجتماع لم يفض إلى نتائج. وفي الأثناء ترقب الحكومة ما يحدث، من دون أن يصل للمواطنين هناك ما يدفعهم للطمأنينة.
لا إغلاق الطرق، أو إشعال الإطارات، أو العنف، ستصنع فرقا في الأزمة الراهنة. كما أن تعزيز الحضور الأمني في كل شوارع وادي موسى لن يحل الأزمة. الأمر يحتاج لحلول واقعية وضمانات تنفيذ ومواعيد دقيقة لا تلاعب فيها.
وبدل الالتفات إلى الأزمة المتفاقمة في البترا، تطل علينا "النخبة" السياسية من عمان -حكومة وبرلمانا- عبر مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، لندخل في جدل مفتوح بين تحفّظ نيابي حول حظر بيع الأراضي لمن يحمل الجنسية الإسرائيلية في مدينة البترا الأثرية، وإرسال تعديلات تشريعية من طرف الحكومة لأجل "منع تسرب الأراضي إلى اليهود"، ولتتصاعد الاحتجاجات النيابية حيال فكرة بيع أراض للأجانب في البترا. وهو ما انتهت إليه جلسة عاصفة بهذا المعنى يوم الأحد الماضي.
على الحكومة التحرك من دون تردد، بكل أذرعها، من أجل حل أزمة أبناء البترا بعيدا عن الهواجس والتسريبات والمماحكات ومصالح "الصغار"، كي لا يتطور المشهد إلى ما لا تحمد عقباه.
شريط الأخبار القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين وزارة العمل: ملتزمون بسياسات ضبط وتنظيم سوق العمل 16 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طارق المومني ألف لا بأس عليك والحمد لله على السلامة وزارتا الاقتصاد الرقمي والشباب توقعان مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية العطون: مشاريع الضمان الاجتماعي الزراعية تستنزف مياه الديسي وتنافس المزارع الأردني بإنتاج محاصيل لا يحتاجها السوق لماذا تحركش النائب الخشمان بديوان الخدمة .. ما هي القصة ؟ ذهب ليشاهد النشامى... فعادوا ليواسوا والده بعد رحيله طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟ إحالة مبدئية لعطاء تقييم احتياطي الفوسفات في الأردن بربع مليون دينار إيران تحذر الولايات المتحدة من أي تدخل في مضيق هرمز