اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا قالت الملكة عن المعلمين ..

ماذا قالت الملكة عن المعلمين ..
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

 أعربت جلالة الملكة رانيا العبدالله عن أملها في اطلاق تحالف من المعلمين العرب لحمل رسالة النور وشعلة الأمل بغد أفضل.
وقالت جلالتها خلال جلسة خاصة لملتقى مهارات المعلمين في البحر الميت اليوم الاحد، ان الظروف المعتمة التي يمر بها وطننا العربي اليوم، أكدت قناعتها بأن مصير مستقبلنا معتمد على المعلمين، مؤكدة أهمية دورهم باعتبارهم خط الدفاع الأول في الحرب لدحر أعداء الانسانية.

وناشدت جلالتها المعلمين خلال الجلسة عقدها ملتقى مهارات المعلمين في يومه الثاني بحضور نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ووزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري ورئيس مجلس إدارة اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الدكتور تيسير النعيمي والرئيس التنفيذي للأكاديمية هيف بلايان وعدد من السفراء وكبار المسؤولين في المؤسسات والجهات المعنية بالقطاع التربوي إلى العمل بجد من أجل تطوير أنفسهم ومهاراتهم ومواكبة متطلبات مجال عملهم السريعة، مبينة أن على المعلمين أيضا أن يدركوا أهمية مواقعهم وحساسيتها؛ فهم المؤتمنون على عقول أبنائنا.

وفيما يلي نص كلمة جلالة الملكة: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سعيدة بانضمامي لكم للعام الثاني، وأهلا بكل المعلمين الذين انضموا لنا هذا العام، سواء من الأردن أو الوطن العربي. انتم أصحاب البيت ... وهذا مؤتمركم ... وأنا اليوم ضيفتكم.
يسعدني دائما أن أكون بحضرة المعلمين المهتمين بتطوير أنفسهم، فما من معلم أقدر على غرس الالتزام والطموح في طلابه من ذلك الذي يسعى إلى التطور والاستزادة من العلم. ويكون بذلك قدوة لطلابه.
أيها المعلمون الأفاضل: إن إيماني بمحورية دور المعلم لطالما كان متأصلا في أعماقي، فأنتم أهل التربية والتعليم، وأصحاب المهنة التي تنبثق عنها جميع المهن. ومن ذلك الإيمان الراسخ، خرجت الكثير من المبادرات المعنية بتمكين التربويين ... ومنها هذا الملتقى.
ومع ذلك... أعترف.. بأنني حتى هذه المرحلة لم أدرك خطورة وحساسية موقعكم.
فالظروف المعتمة التي يمر بها وطننا العربي اليوم، زادت قناعتي بأن مصير مستقبلنا معتمد عليكم.
وجعلتني أقف وأتساءل: كيف وصل الحال إلى ما هو عليه؟ كيف تحولت بلداننا العربية إلى حلبات اقتتال؟ كيف تشرد ملايين العرب عن بيوتهم وأوطانهم؟ كيف وصلنا إلى المرحلة الأكثر ضياعا للقيم الإنسانية. المرحلة الأكثر سوادا في تاريخنا العربي؟ وربما السؤال الأكبر والأهم.. ما العوامل التي ولّدت الفكر الظلامي المنتشر اليوم؟ كيف دخلت علينا تلك الآفة؟ تلك الأفكار الهدامة التي تجد طريقها إلى العقول ثم تتفشى في المجتمع.. وتأكله كالصدأ؛ كيف نتصدى لأسلحة أشد فتكا من السيوف..
أيها الأفاضل... لنضع نظريات المؤامرة جانبا؛ ولنتحمل مسؤولية ما نحن فيه.. فأيادينا التي صنعت المشكلة.. وحدها قادرة على حلها..
حتما...إن الحل لما نعاني منه موجود بيننا، موجود في مقدمة الفصل الدراسي كل صباح...أنتم ...
الأجوبة على امتحانات عصرنا الأصعب ليست في الكتب والنصوص ولا في المنتديات والمؤتمرات. بل فيكم أنتم...
في رسالتكم وفي القيم التي تغرسونها في طلابكم.
ماذا تعلمونهم؟... كيف تعاملونهم؟ ما حجم الآفاق التي تفتحونها أمامهم. ما شكل العدسة التي تصورون لهم من خلالها الدنيا ومن فيها.
فمهمتكم السامية ليست حشو العقول بل بناء الشخصيات.
حربنا ضد الأفكار الهدامة حتما تستدعي الجيوش والعتاد، لكن ساحة المعركة وحتى بعد أكبر انتصار لا توفر سوى الحلول المؤقتة، هي تضمد الجرح فقط... ولا توقف النزيف.
أنتم تعملون على إجهاض أيدولوجيتهم وعدم السماح لها بإبصار النور.
أيها المعلمون الكرام.... أنتم خط الدفاع الأول في حربنا لدحر أعداء الإنسانية.
وكما تسلح البلدان جيوشها، واجب علينا أن نمكنكم بالمهارات وبأحدث وأهم أساليب وتقنيات التعليم المتميز في عصرنا. فلستم بناة الحاضر فحسب، بل المعلم هو من يعطي الأمل ويصنع الفرص، من يزرع في قلوب الأجيال شغف المعرفة والطموح، ومن يرسم في أذهانهم حب الحياة بأزهى ألوانها.
وأسألكم أمرين فقط؛ الأول: هو أن تعملوا جاهدين على تطوير أنفسكم؛ ومهاراتكم؛ ومواكبة متطلبات مجالكم السريعة.
والثاني هو أن تدركوا أهمية مواقعكم وحساسيتها؛ فأنتم المؤتمنون على عقول أبنائنا. ما أعظم تلك المسؤولية وما أعظم تأثيركم في مستقبلنا.
وبإذن الله ستخرجون جيلا من الشباب إلى عالم عربي يريد أن يعيش وأن يتعايش، عالم غير مكبل بالخوف بل منطلق بالأمل، غير مشغول بالكفاح من أجل العيش، بل دافعه الطموح والإنجاز.
إن التزامي بمسؤولية تسليحكم وتجهيزكم هو بحجم الالتزام والتفاني في التعليم الذي أطلبه منكم. فلكل منا دور وعلى كل منا مسؤولية.
و"ملتقى تدريب المعلمين" ما هو إلا جزء من ذلك الالتزام.
أتمنى أن يسفر هذا المؤتمر عن ولادة تحالف من المعلمين العرب. جيش قوي منضبط... ملتزم وحريص على حمل رسالة النور وشعلة أملنا بغد أفضل.
الله يوفقكم وبارك الله فيكم.-(بترا) 

شريط الأخبار القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟