اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما وراء زيارة الرئيس للمواصفات؟

ما وراء زيارة الرئيس للمواصفات؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني 
 
تأخرت زيارة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الى مؤسسة المواصفات والمقاييس لكن أما وقد تمت فذلك حسن , بيد أن الحلقة لن تكتمل دون زيارة مماثلة لمؤسسة الغذاء والدواء وفي جعبتها الكثير.
تكهنات كثيرة سبقت هذه الزيارة حول إختلافات على الية عمل هذه المؤسسات , ساهمت تصريحات متبادلة في توسيع رقعتها , لكن الحيرة إزاء فهم معاني الزيارة لا تزال قائمة فهل حسمت هذه الإختلافات لمصلحة دور هذه المؤسسات ؟.
حسنا فعل رئيس الوزراء فقد كان مهما الإجابة عن التساؤلات المعلقة والتي كانت الأطراف فيها تتبادلها عن بعد حول دور هذه المؤسسات قائمة فهي تواجه ضغوطا في إتجاهين , الأول من تجار ومستوردين غير واثقين من كفاءة السلع التي يجلبونها من الخارج ومن وزراء يستعجلون تمرير هذه السلع وينعتون التشدد في الفحوصات بالعرقلة وإعاقة التجارة.
تصدرت قضية مستوردات القمح الأحداث , لكن الأهم كان في إستمرار هذه المؤسسات رفض تمرير شحنات مخالفة للمواصفات وتمسكها بالحدود حتى لوكانت الكلفة مزيدا من الضغوط والتهديد بالتغيير.
المواصفات التي تتبعها هذه المؤسسات ليست من إختراعها , فهي عالمية المنشأ , تتبعها كل دول العالم الا تلك التي لا زال الفساد ينخر في مؤسساتها والأولويات الصحية غائبة أو هي في أدنى سلم الإهتمام.
المهم أن ما روج خلال الفترة الماضية من مخاوف حول نفاد مخزون القمح بسبب الإلغاءات المستمرة لعطاءاته ليس دقيقا فالمخزون وافر ويكفي لمدة 13 شهرا حسب بيانات وزارة الصناعة التي تترأس وزيرتها مجلس إدارة المواصفات.
يستورد الأردن 2ر1 مليون طن قمح سنويا , يسيطر مورد واحد على 90% منها , أين الأمن الغذائي في مثل هذا الإحتكار , بينما يفترض أن لا يتم وضع هذه السلعة الإستراتيجية في سلة مستورد واحد ؟
ليس ممكنا التطرق الى موضوع القمح دون الإشارة الى الخبز , والمال الضائع بينهما ليس هدرا , بل هي أرباح تتقاسمها أطراف عدة في المسافة التي تقطعها حبة القمح بين بلد المنشأ وصوامع التخزين التي تخلط القمح غثه وسمينه لتحسين المنتج الرديء والمطاحن التي لم تستثن من إحتكار محتمل والأضعف في حلقة المرابح غير الشرعية هي المخابز التي تتكبد عناء التصدي لتهمة تلاعب لا ناقة لها فيها ولا جمل , والأرقام غير الرسمية تقول أن هناك 60 مليون دينار هي مبالغ تائهة بين المطاحن والناقلين وبعض المخابز والفروقات وهي ناتجة عن فرق دعم الخزينة للطحين بنحو 227 مليون دينار وتحرير أسعار الخبز هو الحل.
تشديد الشروط ليس مبررا لإلغاء العطاءات والتلويح بنقص المخزون الاستراتيجي من القمح هو شكل من أشكال الضغوط على مؤسسات الرقابة والتواطؤ مع متهميها بعرقلة الإستيراد وكم كان مثيرا للدهشة أن ينضم مسؤولون حكوميون الى صفوف المنتقدين.
سلعة القمح ليست قضية عابرة , فهي لا تحتمل تشابك الأدوار والوظائف ويجب أن تكون بمنآى عن تقاطع المصالح ولا تحتمل غض الطرف عن إختلالات المواصفات فيها برغم أن الإصرار على الربح غير المشروع فيها يزكم الأنوف .
شريط الأخبار اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة