اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نضال منصور يكتب :لهذا أدعم محطة الإعلام المستقلة ومجلس الشكاوى!

نضال منصور يكتب :لهذا أدعم محطة الإعلام المستقلة ومجلس الشكاوى!
أخبار البلد -   اخبار البلد -
 

يُتوقع أن يشهد عام 2016 ولادة محطة الإعلام العام المستقلة بعد صدور الإرادة الملكية بتعيين رئيس وأعضاء إدارتها، والأهم نظامها الخاص رقم "53" لسنة 2015 والتعديل اللاحق له، كما تمضي الحكومة لتأسيس مجلس شكاوى الإعلام بعد نقاشات موسعة في لجنة الاستراتيجية الإعلامية ومع مؤسسات المجتمع المدني واليونسكو.
كلا الفكرتين أو التوجهين، الإعلام العمومي أو مجلس الشكاوى، ليسا اختراعاً أردنياً، بل معمول به في الكثير من دول العالم التي تحترم حرية الإعلام، ويعد الأخذ بهذه النماذج من الممارسات الفضلى دولياً.
ومع ذلك تعرضت محطة الإعلام العام الى انتقادات، وفكرة مجلس الشكاوى تواجه بهجوم، وربما يكون أكثر المنتقدين من الإعلاميين، وقد يكون لهم بعض الحق، فالتجارب في العقود الماضية علّمتهم وعلمت كثيرين أن لا يثقوا بوعود الحكومة، فأفكار ومشاريع كثيرة مسختها الحكومة وتحولت وبالاً.
إن كان ذلك صحيحاً بعض الشيء، فإنه لا خيار لنا سوى أن نعمل بجدية لإنجاز مشاريع وأفكار نجحت في دول العالم وساهمت بتعزيز حرية التعبير والإعلام.
سنبدأ من الإعلام العمومي، أليست إذاعة وتلفزيون BBC أنموذجاً يستحق أن نصنع مثله، قد لا ننجح مثلهم تماماً ولكن على الأقل سنتجاوز واقع التلفزيون والإذاعة الخاضع لسيطرة الحكومة تماماً، فتجربة تلفزيون رؤيا مشجعة ومتميزة، ويمكن صناعة تجارب أخرى لا تقل أهمية وريادة.
نظام محطة الإعلام العام المستقلة لم يناقشه الكثيرون رغم أنه صدر بتاريخ 22/6/2015 وعُدل في 30/8/2015، وانشغل المتابعون في مناقشة تشكيلة المجلس رئيساً وأعضاء ومكافآتهم، وشخصياً أجدهم جميعاً نخبة متميزة قادرة على إحداث تغيير ويملكون تجارب غنية، والأهم أنهم يمتلكون مساحات من الاستقلالية عززها نظام المحطة، فهم "يُعينون بإرادة ملكية لمدة 3 سنوات ولا يمكن عزلهم خلال هذه الفترة".
كان يمكن تضمين نظام المحطة ضمانات أفضل للاستقلالية مثل "العهد الملكي" على غرار BBC، حيث تكفل الملكة والعرش البريطاني استقلالية المحطة، ولكن الزميل فهد الخيطان رئيس مجلس الإدارة يعتقد أن هذه الضمانات ستترسخ بالتدرج ودون إثارة المخاوف، وأن النظام الذي أُقر معقول بعد أن خضع لبعض التعديلات.
عام 2016 سيشهد انطلاقة المحطة بعد أن يعين مجلس الإدارة مديراً للمشروع قريباً للمساعدة في إنجاز كل التحضيرات الضرورية فنية وتقنية وإدارية لإطلاق المحطة والتي أتمنى أن تعكس وتعبر عن مفهوم الإعلام العمومي، فهي ملك لكل الناس، وهناك معايير تخضع لها، ويجب أن تُغلّب مفهوم الخدمة العامة على الإعلان التجاري وهي من الملاحظات التي يجب أن ينتبهوا لها.
وفي البعد الثاني من المشهد فإن التوجه الأفضل تأسيس مجلس الشكاوى كهيئة مستقلة وبقانون مستقل، غير أن الكفة ترجح على ضوء النقاشات في الأشهر الماضية أن يقر بنظام كما حدث مع محطة الإعلام العام المستقلة.
وتتذرع الحكومة ويساندها البرلمان بشكل واضح بأننا لا نحتاج الى هيئات مستقلة جديدة والتوجه لتقليصها ودمجها وتوفير النفقات المالية، ولذلك فإن السيناريو المتوقع أن يُتبع مجلس شكاوى الإعلام لهيئة مستقلة.
وبعد الاجتماع الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين وقدّم خلاله مسودة لمشروع قانون مجلس شكاوى الإعلام، فإن الاتجاه العام يدفع بأن يكون تحت مظلة المركز الوطني لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، خاصة أن قانونه سيناقش في البرلمان بدورته القادمة، وكما أكد رجائي المعشر رئيس اللجنة الملكية لتقييم العمل ومتابعة الإنجاز لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية، فإن إضافة بعض المواد القانونية كفيل بتحقيق هذا الهدف وإدماج مجلس الشكاوى وخاصةً لجان فض النزاعات في بنيته وقانونه.
مشكلتنا ليست مع الحكومة التي تتبنى تأسيس المجلس، وإنما مع إعلاميين يعتقدون أنه قانون جديد أو جسم جديد يضاف الى البنية المقيدة للإعلام، واخرين يعتقدون أن الاعلام خارج دائرة المراقبة والمساءلة، ولا ينظرون بعمق ولا يتعلمون من دروس الماضي بأن أخطاء وتجاوزات الإعلام كانت الذريعة و"الشماعة" التي استُخدمت لإقرار حزمة قوانين مقيدة، ولتأليب الرأي العام ضد الإعلاميين، وإن وجود هذا المجلس خطوة لنزع فتيل التحريض ضد الإعلام وخطوة لإنصاف المجتمع.
حين أدعم محطة الإعلام العام المستقلة، أو تأسيس مجلس الشكاوى فهذا لا يعني أنني غير قلق من التضييق على الإعلام، وآخر هذه الخطوات اللجوء لاستخدام المادة "11" من قانون الجرائم الالكترونية والذي يتيح للمدعي العام توقيف الصحفيين؟
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات