اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشاجرات، وعمليات النصب المالية وغياب هيبة الدولة

المشاجرات، وعمليات النصب المالية وغياب هيبة الدولة
أخبار البلد -  

اخبار البلد -  طارق مصاروة

 

ظاهرة غريبة في بلدنا نستطيع أن نضيفها إلى غياب هيبة الدولة، وفرض القانون، والتزام الناس بالعيش المشترك.
الظاهرة حدثت هذا الأسبوع في منطقة ماركا، ويحدث مثلها في أي قرية أو جامعة أو مخيم إذ يختلف اثنان وتبدأ المشاجرة بينهما.. وما هي إلا دقائق وتصبح المشاجرة عائلية، فإذا تم سفك دم أحدهم بموس أو سكين فإن المشاجرة تتوحد وتهاجم المركز الأمني، أو المتاجر أو البريد أو حتى المستشفى.
مشاجرة أحداث في ماركا، قضى فيها شاب في السابعة عشرة من عمره بطعنة سكين وقضى قبل أن يصل إلى المستشفى: فلماذا الهجوم على الشارع بكل ما فيه من متاجر وصيدليات ومراكز أمن؟.
هذا اسمه الاستقواء على الدولة، وهذا نتيجة دلال الربيع العربي. والآن على وزير الداخلية أن ينهي هذا النمط الخسيس من الفوضى.. وأن يدفع كل من شارك في المشاجرة، واعتدى على الأملاك العامة. وقتل.. وهذا مهم فهناك جريمة. وأن يتم اعتقالهم واحالتهم الى القضاء وان تكون عقوبتهم رادعة.
كل مرة يعتدي اهل مصاب على اطباء الطوارئ في المستشفيات، كل مرة يعتدي طالب على معلمه ومدير مدرسته، كل مرة تحدث فيها مشاجرة في جامعة من جامعاتنا، نعتقد الحزم في ردة الفعل المسؤولة، ويتم تذويب الجريمة «بالعطوات» ووجه الشيخ، والله سبحانه، وجلالة الملك. ونكون بعد ذلك امام اعتداء اخر، فهناك يوميا خبر الى حد ان العنف صار حيوانا مفترسا اليفا يمشي في شوارعنا، ويدخل مدارسنا، ومستشفياتنا، وجامعاتنا، دون ان تضع الدولة له حدا.
وغير العنف، يصيح اهل وادي موسى من عملية نصب تقوم على شراء سيارة باكثر من ثمنها، وبيعها الى اخر باعلى من سعرها بالشيك المؤجل لاشهر، والى ان نسمع ان عملية النصب والاحتيال وصلت الى الملايين، وقد مر مئات من مواطنينا بتجربة البورصات العالمية وهي هذه المرة بمئات الملايين، والغريب ان «المغفلين» لا يجدون إلا الدولة «لفش خلقهم» واتهامها بالفساد.
والدولة تسعى الى حل يعيد الى الناس بعض اموالهم وتحكم المحاكم على جماعة البورصات بالسجن لعشرين وثلاثين عاماً وتصادر املاكهم، ومع ذلك تتكرر القصة، لان مواطننا لا يريد ان يعترف بانه وراء ثروة تقوم على النصب والاحتيال، وانه يجب ان لا يرفع صوته في وجه احد.. لانه يمكن ان يعيد التجربة المرة اولا وثانيا وثالثا.
الحق على الحكومة، ونتفق مع الاتهام فالمطلوب من الدولة ان لا تسمح بشركات نصب واحتيال علنية، والمطلوب منها ان تعاقب الذي يبيع ذهب زوجته او يبيع ارضه ويضع ماله في يد شركة وهمية تضحك عليه.


شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لأصياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار ومحكوم بالسجن (20) عاماً مذكرة تفاهم بين ضمان القروض وبنك تنمية المدن والقرى لتعزيز التمويل التنموي مافيا الجسر تحرج وزير الداخلية وتكشف عصابات السوق السوداء عماد نجيب فاخوري نائباً للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية إحدى شركات مجموعة البنك الدولي طاقم تحكيم أردني يدير مباراة اليوم بين إنجلترا والكونغو في المونديال حكومة جعفر حسان حكومة معادية للحريات.. قضايا بالجملة ومؤشر الحريات في الحضيض العثور على طفل حي معصوم في عين الباشا التربية تعلن ترقية 2693 معلماً وإدارياً في مختلف الرتب.