اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كافتيريا الصحافة المستقلة"

كافتيريا الصحافة المستقلة
أخبار البلد -  
أخبار البلد- خالد أبو الخير

لا أريد الخوض في تسمية قناة الخدمة العامة الفضائية الجديدة "بالمستقلة"، وأظن ان الزميل رجا طلب قد اغنى الموضوع في مقالته المعنونة " محطة «المستقلة».. هل من إعلام مستقل ؟!". وبين فيها ان لا اعلام مستقل، وان الاستقلال في اسم القناة مجرد أمر يعكس حالة سيكولوجية مفادها أن مطلقي القناة لديهم إشكال ما مع «الاستقلالية». ووفق التفسير العلمي فهذا إشكال سيكولوجي، فالقناة تصف نفسها مستقلة رغم أنها لم تبدأ بعد ولم ير احد منها شيئا يؤكد أو يبرهن على استقلاليتها، وهو ما يعني أن للقائمين عليها شعوراً غائراً في دواخلهم من « عقدة الاستقلالية» .
كما اتفق معه في أن توجه القناة، اي قناة واي وسيلة اعلامية، حتى في الغرب مرهون بمن يمول هذه الوسيلة.
واستذكرت حادثة طريفة غداة كانت جريدة العرب في صراع مع الحكومة أواخر ايام الدكتور رياض الحروب فيها، وصُوّر الوضع بانه صراع بين الحكومة والصحافة "المستقلة"، حين "تضمن" أحد الزملاء كافتيريا جريدة شيحان، وهي كافتيريا صغيرة وذات امكانات بسيطة تقدم بعض ما يصلح أكله، اضافة الى المشروبات، وكان الصحافيون يأكلون منها على حساب اخر الشهر، اذ تخصم اثمان الطلبات من رواتبهم الزهيدة انذاك، ورفع هذا الزميل لافتة جديدة على المبنى المطل على شارع الملكة رانيا بعنوان: "كافتيريا الصحافة المستقلة".
بدا.. ان كلمة " المستقلة" مجرد تزويق لا لزوم له ولا علاقة له بالوجبات وبعجقة السير والاحداث والاحاديث التي لطالما همس بها صحافيون. 
كما لا اريد ان اتحدث عن تركيبة مجلس ادارة القناة، وإن كان غريباً ان يعين نائب رئيس وزراء ووزير اعلام سابق عضوا فيها، و يترأسها "زميل" لم يسبق له أن تبؤأ منصباً رسمياً، مع احترامي لهما، فضلا عن تعيين آخر يدير قناة فضائية أجنبية في مجلس ادارتها.
ومن حق الاعلاميين ان يتساءلوا عن جدوى إطلاق قناة فضائية آخرى بجانب التلفزيون الرسمي، وما مدى جدية الوعد بأن القناة الموجهة للداخل سترفع من سقف الحرية فيه ، وهل السقف ما زال اصلا قابلا للرفع! في ضوء الجهد الكبير لمواقع الكترونية واذاعات وفضائيات تكاد لم تترك شيئاً الا وناقشته.
عموما اتمنى للقناة الجديدة المنتظر اطلاقها بعد عام من الان كما فهمت، أن تمارس مهمتها بكل " استقلالية".. 
أعود الى كافتيريا شيحان التي رفعت عليها تلك اللافتة، فلم تلبث ان سقطت بعد فترة، حين تبين انها لم ترفع من الاقبال عليها وتراجع مدخولها بسبب انفضاض جمهرة الصحافيين بعد بيع العرب اليوم وشيحان .. والمثير أن تلك الكافتيريا تحولت بعد سنوات الى مقهى قطاع خاص.. ما زال يلقى رواجاً.
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات