"كافتيريا الصحافة المستقلة"

كافتيريا الصحافة المستقلة
أخبار البلد -  
أخبار البلد- خالد أبو الخير

لا أريد الخوض في تسمية قناة الخدمة العامة الفضائية الجديدة "بالمستقلة"، وأظن ان الزميل رجا طلب قد اغنى الموضوع في مقالته المعنونة " محطة «المستقلة».. هل من إعلام مستقل ؟!". وبين فيها ان لا اعلام مستقل، وان الاستقلال في اسم القناة مجرد أمر يعكس حالة سيكولوجية مفادها أن مطلقي القناة لديهم إشكال ما مع «الاستقلالية». ووفق التفسير العلمي فهذا إشكال سيكولوجي، فالقناة تصف نفسها مستقلة رغم أنها لم تبدأ بعد ولم ير احد منها شيئا يؤكد أو يبرهن على استقلاليتها، وهو ما يعني أن للقائمين عليها شعوراً غائراً في دواخلهم من « عقدة الاستقلالية» .
كما اتفق معه في أن توجه القناة، اي قناة واي وسيلة اعلامية، حتى في الغرب مرهون بمن يمول هذه الوسيلة.
واستذكرت حادثة طريفة غداة كانت جريدة العرب في صراع مع الحكومة أواخر ايام الدكتور رياض الحروب فيها، وصُوّر الوضع بانه صراع بين الحكومة والصحافة "المستقلة"، حين "تضمن" أحد الزملاء كافتيريا جريدة شيحان، وهي كافتيريا صغيرة وذات امكانات بسيطة تقدم بعض ما يصلح أكله، اضافة الى المشروبات، وكان الصحافيون يأكلون منها على حساب اخر الشهر، اذ تخصم اثمان الطلبات من رواتبهم الزهيدة انذاك، ورفع هذا الزميل لافتة جديدة على المبنى المطل على شارع الملكة رانيا بعنوان: "كافتيريا الصحافة المستقلة".
بدا.. ان كلمة " المستقلة" مجرد تزويق لا لزوم له ولا علاقة له بالوجبات وبعجقة السير والاحداث والاحاديث التي لطالما همس بها صحافيون. 
كما لا اريد ان اتحدث عن تركيبة مجلس ادارة القناة، وإن كان غريباً ان يعين نائب رئيس وزراء ووزير اعلام سابق عضوا فيها، و يترأسها "زميل" لم يسبق له أن تبؤأ منصباً رسمياً، مع احترامي لهما، فضلا عن تعيين آخر يدير قناة فضائية أجنبية في مجلس ادارتها.
ومن حق الاعلاميين ان يتساءلوا عن جدوى إطلاق قناة فضائية آخرى بجانب التلفزيون الرسمي، وما مدى جدية الوعد بأن القناة الموجهة للداخل سترفع من سقف الحرية فيه ، وهل السقف ما زال اصلا قابلا للرفع! في ضوء الجهد الكبير لمواقع الكترونية واذاعات وفضائيات تكاد لم تترك شيئاً الا وناقشته.
عموما اتمنى للقناة الجديدة المنتظر اطلاقها بعد عام من الان كما فهمت، أن تمارس مهمتها بكل " استقلالية".. 
أعود الى كافتيريا شيحان التي رفعت عليها تلك اللافتة، فلم تلبث ان سقطت بعد فترة، حين تبين انها لم ترفع من الاقبال عليها وتراجع مدخولها بسبب انفضاض جمهرة الصحافيين بعد بيع العرب اليوم وشيحان .. والمثير أن تلك الكافتيريا تحولت بعد سنوات الى مقهى قطاع خاص.. ما زال يلقى رواجاً.
شريط الأخبار معلومات هامة تنشر حول حادثة الاعتداء الجبان على رئيس تحرير المقر الاخباري فيصل التميمي وفاة شخص اختناقا بغاز مدفأة في الكرك د. العطيات تقدم رسالة شكر وتقدير لمستشفى عبدالهادي بدء التقدّم لقرعة الحج لموظفي التربية - رابط حسان يوجه لإدراج موقع رحاب الأثري ضمن المسارات السياحي شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟