انتصار للإصلاح !

انتصار للإصلاح !
أخبار البلد -  
 أخبار البلد -  رمضان الرواشده

.. كنا نقول لأولئك الذين كانوا ينادون بالملكية الدستورية ان الدستور الاردني واضح المعالم وهو من أهم الدساتير العربية وان الملك يحكم من خلال الدستور الذي اقسم « بالمحافظة عليه» . وهو بالتالي، يعتبر حاميا للدستور وللمسيرة الاصلاحية. أخواننا، الذين يملأون الاعلام، خوفا على مسيرة الاصلاح السياسي، وتباكيا عليها، فات عن أذهانهم ان هناك وعيا سياسيا بأهمية المسيرة الاصلاحية الاردنية وان الأردن تجاوز «عتبة» الاصلاحات منذ ان تم تعديل 42 مادة من الدستور الاردني عام 2011 بعد ان كانت مطالب الاصلاحيين واليساريين والاسلاميين تقف عند « العودة لدستور 52 » . القوانين الناظمة للمسيرة الاصلاحية مرت بشكل تام من خلال مجلس الأمة وأغلبها يصب في الاتجاه الصحيح مثل قانون الاحزاب وقانون البلديات الذي صادق عليه الملك أول أمس. أما مشروع قانون اللامركزية فقد حظي بنقاشات مطولة خارج قبة البرلمان وداخل البرلمان وكان هناك اتجاهات مختلفة حوله وهي آراء تستحق الاحترام جاءت باجتهادات تعتقد أنها تصب في خدمة قانون اللامركزية الذي أراده الملك لإكمال القوانين التي تعزز مسيرة الإصلاحات السياسية في الأردن، الا أن الأمور لم تكن بالشكل الصحيح، فالمادة السادسة الفقرة أ هي أس الخطاب، وكانت الآراء تتمحور حولها خاصة في ظل وجود قرار تفسيري رقم 1 لسنة 2015 صادر عن المحكمة الدستورية، ورغم ذلك أقر مجلس الأمة هذه المادة بدون الانتباه الى أهمية استقلالية المجالس المحلية التي نصت عليها المادة 121 من الدستور والتي أكدت أن « الشؤون البلدية والمجالس المحلية تديرها مجالس بلدية أو محلية وفقا لقوانين خاصة « . الملك، وعندما وصله مشروع اللامركزية، لم ير فيه ما يريد من إصلاح الحكم المحلي فاستخدم صلاحياته المنصوص عليها في المادة 93 الفقرة 3 من الدستور التي تنص على أنه « اذا لم ير الملك التصديق على القانون فله في غضون ستة أشهر من تاريخ رفعه اليه أن يرده الى المجلس مشفوعا ببيان أسباب عدم التصديق « . القرار الملكي، جاء انتصارا للاصلاح السياسي الأردني ومسيرته التي بدأت منذ وقت بعيد وعليه فان الذين يخافون من بطء الاصلاح ووجود قوى شد عكسي ان ينتبهوا، لأن مشروع قانون الانتخاب مثلا، جاء بتوافق كافة أطراف الدولة، بما فيها المكون الأمني عكس ما كان يتوقع الكثيرون من ان المكون الأمني، يرغب ببقاء قانون الصوت الواحد . وسبق لجلالة الملك أن انتقد في أحد اللقاءات قبل أسابيع البطء في اقرار مشروع قانون الانتخاب ووجود قوى وآراء تحاول التقليل من شأنه .

وكان الملك قد سبق وأن رد قوانين عدة من بينها قانون التقاعد للنواب الذي أعاده الملك ولم يصادق عليه . الملكية التي نريد هي هذه الملكية التي تحافظ على الدستور وتحميه وتحمي مسيرة الاصلاحات السياسية التي ترى فيها مدخل الأردن للمستقبل وتؤكد أنها تحظى بكل الدعم من كافة أبناء الشعب الأردني ومتقدمة جدا على كثير ممن يدعون « الاصلاح ».
 
شريط الأخبار هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي بيوعات بعشرات الالاف من مؤسسة الايتام لأسهم الكيبلات.. ما القصة؟؟ دائرة الإفتاء: صلاة الجمعة لا تسقط إذا وافقت يوم العيد وواجب إقامتها بنك الاردن يفك علاقته مع المدير التنفيذي في السعودية سعيد جليلي « الأكثر تشددا ».. المرشح الأبرز لخلافة لاريجاني الفيدرالي يجتمع وسط توقعات بإبقاء الفائدة بدون تغيير عراقجي: بروتوكول جديد لمضيق هرمز بعد الحرب وسط خلاف على حرب إيران.. ترمب يواجه خصوماً جدداً داخل معسكر MAGA مَن هو علي لاريجاني بعد إعلان اغتياله في طهران؟ السيرة الكاملة لا تفوت إجاباتها.. 10 أسئلة علمية فيزيائية عن رمضان والحرق وضغط الدم الحرس الثوري يكشف عن أنواع الصواريخ التي استهدف بها تل أبيب الليلة وثيقة إسرائيلية: إيران لم تنكسر ومستعدة للقتال حتى النهاية التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد إيران تكشف سبب شن غارات على مدن الخليج 6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس تفاصيل جديدة عن مقتل لاريجاني ونجله.. من كان معهما في منزل ابنته بمنطقة برديس؟ استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء وفيات الأربعاء.. 18 / 3 / 2026 متى تخرج زكاة الفطر؟ وحكم تقديمها قبل العيد