تضارب المصالح؟وميثاق شرف؟

تضارب المصالح؟وميثاق شرف؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد- 
مصطفى عيروط

طالعتنا مواقع اليكترونيه عن التوجه لتعيين الدكتور نبيل أيوب عضو مجلس التعليم العالي رئيسا للجامعه الامريكيه في مأدبا وهذا يعني أولا بأن كل التصريحات السابقه ويمكنكم الرجوع إليها بأن سبب إقالة أعضاء أو تغيير أعضاء مجلس تعليم عالي بليل ما ضو قمر هو تضارب المصالح كما صرح به وزير التعليم العالي الحالي د لبيب الخضرا ذهب مع الريح وتعيين د نبيل أيوب نسف كل ما صرح به وزير التعليم العالي لوسائل إعلام ثانيا بعد تغيير أعضاء مجلس التعليم العالي والذي لم يمض على تعيينهم أشهرا وجىء بأعضاء جدد لمجلس التعليم العالي أخذ وزير التعليم العالي يصرح بوجود ميثاق شرف بين أعضاء مجلس التعليم العالي بعدم التقدم أو القبول برئاسة جامعات واليوم بتعيين د نبيل أيوب تم نسف ميثاق الشرف الذي تم الحديث عنه فأصبحت المعادله تضارب المصالح+ميثاق الشرف= إلغاء أو نسف بتعيين د نبيل أيوب رئيسا للجامعه الامريكيه في مأدبا ثالثا أعتقد بأن ما حدث هو (اذا بقيت الحكومه ) تعيين أعضاء من مجلس التعليم العالي رؤساء لجامعات حكوميه خاصة بأن مدد رؤساء الجامعات الاردنيه والهاشميه والبلقاء ستنتهي خلال العام القادم وفي مده أقصاها شهر حزيران للبقاء وشهر شباط الهاشميه وشهر آذار للاردنيه لأن ما صرح به وزير التعليم العالي من وجود ميثاق شرف وتضارب مصالح قد انتهى الآن بتعيين د نبيل أيوب رئيسا للجامعه الامريكيه رابعا من ناحيه قانونيه واداريه واخلاقيه لا يمنع كما أعلم من ترشيح عضو مجلس التعليم العالي نفسه لرئاسة جامعه وقد حدث سابقا مرارا وكان الأجدر بالحكومه ووزير التعليم العالي أن لا تسمح لنفسها وخاصة وزير التعليم العالي أن يقع في هذا المطب والذي لن ينج منه إعلاميا واكاديميا وخاصة في وسط اكاديمي فعال ومثقف ومتابع سيما بأن أعضاء مجلس التعليم العالي الذين تم تغييرهم أصبح معروفا مواقفهم من التجديد وعدم التجديد لرئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا واليرموك د عبد الله ملكاوي ود عبد الله الموسى ومواقفهم من القبول وغيرها من مواقف وطنيه تنم عن حاله جديده من المناقشة والجدل والحوار للمصلحة العامه وليس (yes man ) خاصة بأن الإداري القوي يأتي باقوياء ومثقفين ويقولون رأيهم بصراحه وللمصلحه العامه و (أليس مان وامرك سيدي دون مناقشه هذا خطر إداري في التعليم العالي وكل المؤسسات والوزرات) خامسا لو كنت وزيرا للتعليم العالي وحدث معي ما حدث والكل يعرف ما حدث له من رئيس الوزراء علنا خاصة بعد وقوف نواب ضد قرارات وزير التعليم العالي وما حدث اليوم بالتوجه أو التنسيب بتعيين الدكتور نبيل أيوب عضو مجلس التعليم العالي رئيسا للجامعه الامريكيه وما صرح به وزير التعليم العالي عن سبب تغيير أو أبعاد أعضاء مجلس التعليم العالي السابقين والمجىء بجدد أحدهم د نبيل ايوب هو تضارب مصالح وثم ميثاق شرف الآن انكشفت الأمور ولذلك لو كنت وزيرا لتقدمت من رئيس الوزراء باستقالتي فورا ولا ننسى موقفه أيضا من التجديد وعدم التجديد للدكتور عبد الله ملكاوي ود عبد الله الموسى سادسا من حق أي مواطن أن يقيم ويتابع فأرجو أن يعلمنا وزير التعليم العالي ما الذي قدمه للآن للتعليم العالي ؟ألا يعرف وزير التعليم العالي با إدارات جامعيه حولت الجامعات إلى مزارع ؟فأصبح حديث أعضاء الهيئة التدريسيه علنا من الشلليه والجهويه والمناطقيه والاقليميه ويمكن لرئيس الحكومه ووزير التعليم العالي أن يسأل عضو مجلس التعليم العالي ورئيس اللجنه الاكاديميه فيه د عبد الرحيم الحنيطي عن الموضوع ويشكل لجنة ب رئاسته للموضوع وهو من أطلق عما يجري في جامعات عامه وخاصه (مأساه) في برنامجي في سفن ستارز الأربعاء الماضي فأين ميثاق الشرف وتضارب المصالح الذي صن به آذاننا وزير التعليم العالي فلماذا لا يتحرك فورا لكحل إدارات جامعيه تمارس ذلك ووضع حد لتغول مالكي لجامعات خاصه أم يفكر بأننا ننسى ولا نتابع؟أو ليس لدينا ذاكره؟فأين المخابرات وأجهزة الدوله الامنيه ورئاسة الحكومه والديون الملكي من كل ما يحدث في التعليم العالي ومن إدارات جامعيه؟ والمعادله بسيطه على ورقه اسم رئيس الجامعه وتحتها رؤساء الأقسام والعمداء ونواب العمداء والمراكز الاداريه ونواب الرؤساء لتجدون العجب فبدلا من اختيار الكفاءه والخبره وأصبح الاختيار جهويا ومناطقيا وحتى العمداء ينسبون برؤساء أقسام من منطقتهم وستجد الدوله العجب مناطقيه وشلليه ومصلحيه وجهويه واقرباؤهم وانسباؤهم فأين وزير التعليم العالي من تغيير إدارات جامعيه لتضارب المصالح أو عدم التقيد بميثاق شرف ؟ وانا اناشد جلالة الملك عبد الله الثاني شخصيا من إنقاذ التعليم العالي والجامعات وعمل ثورة بيضاء لأن ما يجري هو خطر على الدوله لأن التذمر يلحقه إحباط والإحباط يلحق فوصى ويمكن للمخابرات وأجهزة الدوله أن تنزل للميدان وتسمع وحتى يتم الحديث علنا عن كيفية تعيين وخاصة عمداء شؤون الطلبه؟؟؟؟ حمى الله الاردن وشعب الاردن وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ويديم الأمن والاستقرار والنماء 

شريط الأخبار صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات