اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسعار الفائدة ولعبة البنوك

أسعار الفائدة ولعبة البنوك
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني
 
 
 
 

 

مثل كل الأسواق العالمية ترقب السوق المحلي قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي ( المركزي الأميركي) حول أسعار الفائدة والذي جاء مخالفا للتوقعات فأبقى السعر دون تغيير في توجه أشار صراحة الى إستمرار المخاوف من ضعف الاقتصاد العالمي.
معروف أن توجهات البنك المركزي الأردني تتناغم في العادة مع إتجاهات الفيدرالي الأميركي بسبب إرتباط سعر صرف الدينار بالدولار، لكن هناك أسبابا محلية وإقليمية تمنح للمركزي الأردني مرونة يخرج بها من هذا النطاق وهو ما إنعكس بقرارات خفض أسعار الفائدة غير مرة، ما سمح بتضييق الهامش بين سعري الفائدة على الدينار والدولار، لكن ذلك لم يكن كافيا لأن تتبع البنوك المحلية الأثر سواء في خفض ملحوظ على أسعار الفوائد على الدينار أو الدولار اللذين بقيا حول معدلاتهما منذ آخر خفض أجراه البنك المركزي.
يمكن ملاحظة تأثير قرارات البنك المركزي حول أسعار الفوائد في مؤشرات التسهيلات وفي التدفق النقدي الى سوق الأسهم، وهما مؤشران مهمان لعكس تأثير هذه القرارات التحفيزية، فالتسهيلات ظلت حول معدلاتها الطبيعية ويشكو كثير من المقترضين صعوبة الإقتراض وإرتفاع أسعار الفوائد نسبيا، كما لا تزال سوق الأسهم تعاني جفافا في السيولة.
على مدى عشر سنوات أصابت السياسة النقدية أهدافها بزيادة ثقة المستثمر والمنتج والمستهلك واطمئنان مجتمع الاقتصاد الى قدرة السياسة النقدية والمالية على ضبط التضخم وتوفير السيولة لتمويل النمو الاقتصادي الحقيقي وبكلفة قليلة وركود سوق العقار بعد فورة غير مسبوقة وهبوط سوق الأسهم بعد انتفاخ هائل لا يعني اخفاق السياسة النقدية وتبرير تغييرها.
توفر السيولة يعفي البنوك من اللجوء للاقتراض من البنك المركزي, وقد يدفع استمرار الطلب على الأموال من البنوك الى التمسك بالأسعار المرتفعة بالرغم من خفض المركزي لها لأسباب تتعلق بتطورات النشاط الاقتصادي المحلي وتطورات أسعار الفائدة في أسواق النقد العالمية.
تباطؤ البنوك في الاستجابة, ليس تعنتا وهي لا ترغب في المشاكسة أو تجاهل عوامل السوق, فالسر يكمن في استغلال الفجوة الزمنية لمصلحتها, عندما تستجيب لقرار البنك المركزي فتسرع الى تخفيض أسعار الفائدة على الودائع قبل تخفيضها على التسهيلات بغرض توسيع الهامش بين الفائدة المدفوعة على الودائع والمقبوضة على التسهيلات في تعامل (....) مع الفجوة النقدية, ويحصل العكس من ذلك تماما في حالة الرفع فتسرع الى رفعها على التسهيلات بينما لا يتم ذلك على الودائع.
عامل الوقت مهم جدا بالنسبة للعبة البنوك مع الفوائد, لكنه بالنسبة للمدين ثقيل عندما يلمس الزيادة على كلف قرضه ولا يرى تخفيفا لأعباء يفترض أن يستحقها خصوصا وأن البنوك لا ترمي من وراء هذه الخطوة سوى تعظيم أرباحها وتخفيض كلف تشغيلها للأموال، أليس ذلك ما يخص كما نراه في نتائج أرباح البنوك ؟

 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات