أسعار الفائدة ولعبة البنوك

أسعار الفائدة ولعبة البنوك
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني
 
 
 
 

 

مثل كل الأسواق العالمية ترقب السوق المحلي قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي ( المركزي الأميركي) حول أسعار الفائدة والذي جاء مخالفا للتوقعات فأبقى السعر دون تغيير في توجه أشار صراحة الى إستمرار المخاوف من ضعف الاقتصاد العالمي.
معروف أن توجهات البنك المركزي الأردني تتناغم في العادة مع إتجاهات الفيدرالي الأميركي بسبب إرتباط سعر صرف الدينار بالدولار، لكن هناك أسبابا محلية وإقليمية تمنح للمركزي الأردني مرونة يخرج بها من هذا النطاق وهو ما إنعكس بقرارات خفض أسعار الفائدة غير مرة، ما سمح بتضييق الهامش بين سعري الفائدة على الدينار والدولار، لكن ذلك لم يكن كافيا لأن تتبع البنوك المحلية الأثر سواء في خفض ملحوظ على أسعار الفوائد على الدينار أو الدولار اللذين بقيا حول معدلاتهما منذ آخر خفض أجراه البنك المركزي.
يمكن ملاحظة تأثير قرارات البنك المركزي حول أسعار الفوائد في مؤشرات التسهيلات وفي التدفق النقدي الى سوق الأسهم، وهما مؤشران مهمان لعكس تأثير هذه القرارات التحفيزية، فالتسهيلات ظلت حول معدلاتها الطبيعية ويشكو كثير من المقترضين صعوبة الإقتراض وإرتفاع أسعار الفوائد نسبيا، كما لا تزال سوق الأسهم تعاني جفافا في السيولة.
على مدى عشر سنوات أصابت السياسة النقدية أهدافها بزيادة ثقة المستثمر والمنتج والمستهلك واطمئنان مجتمع الاقتصاد الى قدرة السياسة النقدية والمالية على ضبط التضخم وتوفير السيولة لتمويل النمو الاقتصادي الحقيقي وبكلفة قليلة وركود سوق العقار بعد فورة غير مسبوقة وهبوط سوق الأسهم بعد انتفاخ هائل لا يعني اخفاق السياسة النقدية وتبرير تغييرها.
توفر السيولة يعفي البنوك من اللجوء للاقتراض من البنك المركزي, وقد يدفع استمرار الطلب على الأموال من البنوك الى التمسك بالأسعار المرتفعة بالرغم من خفض المركزي لها لأسباب تتعلق بتطورات النشاط الاقتصادي المحلي وتطورات أسعار الفائدة في أسواق النقد العالمية.
تباطؤ البنوك في الاستجابة, ليس تعنتا وهي لا ترغب في المشاكسة أو تجاهل عوامل السوق, فالسر يكمن في استغلال الفجوة الزمنية لمصلحتها, عندما تستجيب لقرار البنك المركزي فتسرع الى تخفيض أسعار الفائدة على الودائع قبل تخفيضها على التسهيلات بغرض توسيع الهامش بين الفائدة المدفوعة على الودائع والمقبوضة على التسهيلات في تعامل (....) مع الفجوة النقدية, ويحصل العكس من ذلك تماما في حالة الرفع فتسرع الى رفعها على التسهيلات بينما لا يتم ذلك على الودائع.
عامل الوقت مهم جدا بالنسبة للعبة البنوك مع الفوائد, لكنه بالنسبة للمدين ثقيل عندما يلمس الزيادة على كلف قرضه ولا يرى تخفيفا لأعباء يفترض أن يستحقها خصوصا وأن البنوك لا ترمي من وراء هذه الخطوة سوى تعظيم أرباحها وتخفيض كلف تشغيلها للأموال، أليس ذلك ما يخص كما نراه في نتائج أرباح البنوك ؟

 
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة