اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل اقترب موعد الصدام الأميركي الروسي؟

هل اقترب موعد الصدام الأميركي الروسي؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  محمد خروب
 
 
 
 
صحيفة نيويورك تايمز الاميركية الشهيرة والقريبة من اماكن صنع القرار في الولايات المتحدة الاميركية, إن لم نقل انها تعبّر بالفعل عن اراء النخبة السياسية والاستخبارية (دع عنك العسكرية) النافذة ازاء القضايا الداخلية وخصوصاً الخارجية, كشفت في معرض ابداء «قلقها» إزاء المستويات «الخطيرة», التي وصلت لها التعزيزات الروسيّة للنظام السوري مؤخراً, ان المسؤولين الاميركيين في «حيرة» من أمرهم تجاه النوايا الروسية غير الواضحة, مؤكدة في الآن ذاته أنهم «قلقون» للغاية, الى درجة أن جون كيري هاتف سيرغي لافروف مرتين هذا الشهر, مُحذراً نظيره الروسي من مواجهة «محتملة» مع الولايات المتحدة «اذا أدت التعزيزات العسكرية الراهنة, الى عمليات هجومية روسيّة لدعم قوات الرئيس الاسد, الى اصابة المدربين الاميركيين وحلفائهم».

الرسالة الاميركية تبدو واضحة وبغير رتوش تجميلية, لكنها تستبطن محاولة استثمار اميركي سريع في التغيير الآخذ بالتزايد والوضوح في المشهد الاقليمي وإن كانت بؤرته سوريا, ظناً منها, انها قادرة على لجم الاندفاعة الروسية أو أقله محاولة تأخيرها ودفع الكرملين الى إبداء المزيد من المرونة والحذر, قبل «التورّط» في الشأن السوري, الذي يكاد يُجمع المراقبون على أن سوريا ستكون ارض المعركة «الفاصلة» بين المُعسكرَيْن المُتمرسَيْن في خنادق متقابلة, بعد إصرار واشنطن وحلفائها، على المضي قُدماً حتى نهاية الشوط في حربهم الاجرامية على سوريا الوطن والشعب والتاريخ والدور الجيوسياسي.. فهل ثمة إمكانية بحدوث تراجع روسي, بعد تواتر الاشارات بأن قرار تصعيد الانخراط الروسي في «أزمات» المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.. قد اتُخِذ؟
من السابق لأوانه الحديث عن جِديّة واشنطن اوباما في التحذير «الكلامي» الذي وجهته الى موسكو, بعد أن «نجحت» ادارة اوباما في تفادي الوقوع في «فخاخ» المواجهة العسكرية مع روسيا، وخصوصاً في الأزمة الاوكرانية، حيث كانت المصالح المتشابكة وتشديد الخناق على روسيا حظراً اقتصادياً ومغامرات عسكرية وتعزيزاً للاسراب الجوية المقاتلة, ومحاولة عرقلة إقامة نظام عالمي جديد، ينهض على تعددية الاقطاب والتزام الشرعية الدولية، اكثر «إغراء» مما هي عليه «الميادين» في سوريا، بعد ان استطاعت واشنطن، تعطيل كل محاولات حل الازمة السورية سياسياً، بل أخذت في الآونة الاخيرة، وبعد ان عَقَدَتْ صفقة مُريبة وغامضة مع رجب طيب اردوغان, سُمح لها بموجبها, استخدام قاعدة انجرليك لانطلاق طائراتها الحربية, حيث تزعم انها تحارب داعش، في محاولة «إنعاش» منظمات الارهاب والتفتيش عن «المُعتدلين» في صفوفهم, على ما نصحها صاحب الانتصارات المزعومة او الاب الروحي لصحوات العراق ديفيد بترايوس بذلك، ناهيك عن تبنّيها وبكلفة عالية, تدريب وتأهيل «الفرقة 30» التي انهارت قبل ان ترفع «راية الاعتدال» واندمجت في جبهة النصرة, أو هي أصلا فرع من فروعها, ولكن برعاية اميركية (ماسِيّة).
ليس سهلاً على الرئيس الذي لم يَتَبَق على انتهاء ولايته سوى ستة عشر شهراً, والذي اختار «القيادة من الخلف» في حرب الغرب الامبريالي الاطلسي على ليبيا, والذي بالكاد سجل «انتصاراً» على خصومه الجمهوريين في شأن «تمرير» اتفاق فيينا النووي مع ايران, والذي-كما سبق واشرنا-لم يقع في فخ الازمة الاوكرانية واغراءات قرع طبول الحرب مع الكرملين بعد عودة شبه جزيرة القرم الى وطنها الأم، ان يُغامر برصيده «المتواضع كما يجب التذكير» بعد ثماني سنوات من الجلوس في المكتب البيضاوي, ونيله جائزة نوبل للسلام التي مُنِحَت له بغير انجازات تذكر، وعندما حاول البحث عمّا يَسْتُر «مغامرة» لجنة نوبل لمنحه هذه الجائزة الرفيعة، فلم يجد طريقاً او وسيلة جادة لاحلال السلام في فلسطين، فصمت على «الاهانة» التي وجهها له نتنياهو اكثر من مرة، تارة في وقوفه مع منافسه الجمهوري «رومني» وطوراً في تحديه أمام الكونغرس والقاء خطاب تحريضي ضده تحت قبة الكابتول هيل, فضلاً عن ما قام به يهود الكونغرس واللوبي الشهير المؤيد لهم «ايباك» في تحريض الديمقراطيين في مجلسي الكونغرس ضد رئيسهم.
في انتظار تمرير اتفاق فيينا في الكونغرس, ومعرفة المستقبل السياسي لحليفه في «القصر الابيض» التركي رجب طيب اردوغان وبروز مؤشرات «ما» على الحروب الدموية المستعرة في ليبيا والعراق وخصوصاً اليمن، فإن اوباما وفريقه، لن يجدوا الأمور سهلة امامهم لخوض مغامرة مكلفة مع الروس على الاراضي السورية, ولا بد لهم ومن حالفهم وتَبِعَهم, من قراءة دروس التاريخ.. قريبه والبعيد، كي يُدركوا ان استمرار سياسة العربدة والاستكبار وتدمير مقدرات الشعوب ودولها, لن يُكتب لها النجاح, وليس أمامهم سوى التزام القانون الدولي والبحث عن حلول سياسية, بدل الخوض في مغامرات عسكرية لا طائل منها او انتصار.


شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات