اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومات كسولة تختبئ وراء العنوان الأمني!

حكومات كسولة تختبئ وراء العنوان الأمني!
أخبار البلد -  

أخبار البلد-  ماهر ابو طير

الواضح تماما ان هناك تعطلا في كل مدارات الحياة، والحكومات المتتالية لدينا باتت مهمتها تصريف الاعمال فقط، ولاتهتم بأي قطاع، بذريعة ان المهمة امنية فقط!. ماعلاقة الحكومات اساسا بالمهمات الامنية، فهذا شغل المؤسسة العسكرية بكل اجنحتها، وهي تؤدي مهمتها بشكل جيد منذ الربيع العربي، الى مانراه اليوم من تهديدات التطرف ومشاكل دول الجوار التي تطل برأسها علينا، وخمس سنوات من الحرائق مرت، كانت بردا وسلام على الاردن واهله.

الحكومات لدينا، وكأنها وجدت فرجا من الله، فهي معطلة تماما، بذريعة الاولوية الامنية، وان لاصوت يعلو على صوت الامن، وهي هنا تتلطى خلف المؤسسة العسكرية والامنية لتبرر نومها العميق وفشلها في مهماتها الموكلة اليها، والمطلوبة منها. مااخبار القطاعات في البلد، من النقل الى الصحة مرورا بالتعليم والسياحة والاستثمار والنقل والبلديات والمحافظات وكل موقع في هذا البلد؟!. لماذا تتراجع كل هذه القطاعات، ولاتسعى اي حكومة لتحريك اي قطاع او حل مشاكل اي قطاع، ولاحتى اقناع الاردني داخل البلد بتسييل امواله المجمدة على شكل عشرات المليارات في المصارف، فوق مليارات الاردنيين في الخارج التي لايستقبطها احد بل نحتفل فقط بأقناع عربي بأن يستثمر مليونا من الدولارات في عمان؟!. الحكومة مثل «ام العروس» اي «فاضية مشغولة» فلا هي تؤدي مهماتها وتتذرع ان الاولوية الامنية تطغى على كل شيء، وان الامن والاستقرار هو الشغل الشاغل للحكومات، وان هذا العنوان يجعل التركيز على بقية الملفات اقل، او غائبا، لان «المرحلة تاريخية» ونحن في «منعطف تاريخي» الى آخر هذه التعبيرات المعلبة.

حسنا. لنكون واضحين.شغل الجيش والمخابرات والامن، مختلف عن شغل الحكومة. فلماذا تريد الحكومات ان تقول لنا ان شغل غيرها هو شغلها، وان تشارك في الزفة، وهي ليست مدعوة اصلا، وعليها مهماتها الاساسية التي تعطلها وتتعرقل بها، بذريعة الاولوية الامنية. ماعلاقة الحكومات اساسا بمهمات الامن المختلفة، حتى تقول لنا انها مشغولة وغارقة حتى اذنيها بتفاصيل اخرى تجعلها لاتتنبه الى ملفاتها الاساسية؟!.

هذا ضحك على الذقون، ولو كانت الحكومات مهتمة حقا بالاولوية الامنية، لركزت على كل الملفات الغائبة في الداخل، فهي بهذه الطريقة تخفف الاعباء عن المؤسسة العسكرية والامنية، وتجعلهما متفرغتين لمهمات اخطر، بدلا من اشغالهما دوما بالترقيع وراء الحكومات وعدم رضى الناس عليها.

هذا يعني ان الحكومات تحولت الى عبء اضافي على هذه المؤسسات فبدلا من ان تنزع الاحتقان بين الناس، وتشارك حقا في صقل الاولوية الامنية وتخفيف الاعباء عن مختلف الاجهزة، باتت هما اضافيا على هذه المؤسسات. يراد هنا بصراحة ان نقول ان حكومات «ام العروس» اي «الفاضية المشغولة» في ذات الوقت، ظاهرة يجب ان تنتهي، وان تترك الحكومات العنوان الامني لاصحابه ولاهل الاختصاص، وان تخفف احمالها عنهم، من احمال الرعاية الى احمال الحماية وصولا الى احمال امتصاص الاحتقانات التي تسببها الحكومات جراء اهمالها الشارع، وكل ملفات البلد، التي يشكو الناس منها سرا وعلنا. حين تختبئ الحكومات لدينا خلف العنوان الامني، لتداري فشلها وضعفها، يصير واجبا هز شجرتها، والقول لها ان هناك قطاعات مجمدة في البلد، وقطاعات تتراجع، وهناك استسلام لكل هذا الوضع تحت عنوان فرعي يقول ان النجاة هي الاهم، ولاتعرف كيف يمكن ان يكون هناك نجاة في ظل استغراق الحكومات لدينا بالنوم في العسل واهمال كل قطاعات البلد، والتفاخر فقط بأرقام الخزينة، وبحيث تتحول الحكومات كلها الى موظفين في وزارة المالية، يطربوننا بالارقام، فيما الواقع على الارض مختلف تماما. لكم شغلكم ولهم شغلهم...فلا تقنعونا ان شغلهم هو شغلكم!.

 
شريط الأخبار قاليباف: إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم خبير تربوي: المنصات الإلكترونية تُضعف التعليم وغايتها الربح ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز بعد فقدان الضحية عذريتها.. محكمة أردنية تشدد عقوبة مدان بالاعتداء على قاصر 11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا إيران تتعهد الرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم الزميلة ناشرة محطة سما الاردن الاخبارية رابعة العواملة مبروك يا ام الدكتور فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين