اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحدث في شارع الأردن!

يحدث في شارع الأردن!
أخبار البلد -  

أخبار البلد -  حلمي الاسمر 

المار بشارع الأردن هذه الأيام، خاصة في الجزء الممتد من تقاطع شارع ياجوز، نزولا باتجاه تقاطع شارع اربد البقعة، يشعر أن ثمة معركة شرسة دارت على جانبي الشارع، حيث ترى ركام ما يقارب 23 كشكا وقد تحولت إلى خرائب تثير الشفقة، لم تكلف الأجهزة التي هدمتها نفسها بمتابعة ما قامت به من هدم وتخريب، بإزالة أكواما من الركام، قيل أنها كانت مخالفة «قانونيا» مع العلم أنها تعمل منذ سنوات، وتعيل عشرات العائلات! الأخبار تتحدث عن حملة أمنية جارفة، تحركت فأزالت الأكشاك، ومحال بيع القهوة والمشروبات الساخنة، «بعد ورود شكاوى بتعرض عائلات للبلطجة من قبل مجموعة من الشباب احتلوا أرصفة شارع الأردن ويطلبون دفع 10 دنانير بدل الجلوس» حسنا، على هامش هذا المشهد، وأنا أرقب الشارع الحزين، دارت في ذهني عدة مسائل.. أولا/ هذه الأكشاك كانت موجودة منذ وقت طويل، وأقيمت منذ دخل الشارع في الخدمة، فإن كانت غير مرخصة قانونيا، لم سُمح لها بالعمل طيلة هذه السنوات، ولم جرى مسحها فجأة، هل يتعلق الأمر بتلك الشكوى، أم أن ثمة سببا آخر لم يُفصح عنه؟ ثانيا/ قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، هكذا نقول في أدبياتنا الشعبية، ومن الواضح أن تلك الأكشاك كانت مصدر حياة ودخل مئات العائلات، وفجأة، جرى قطع هذا الرزق، وبدون سابق إنذار، والسؤال الكبير هنا: لمَ لمْ يُنذر أصحاب الأكشاك بضرورة الترخيص، قبل أن هدم أكشاكهم؟ هل أعطي هؤلاء فرصة لتسوية وضعهم القانوني، كي يختاروا بين القوننة والهدم، وبالتالي الجوع؟ ثالثا/ أشعر بتعاطف شديد مع صغار الكسبة، سواء كانوا من أصحاب البسطات أو الأكشاك، هؤلاء ضاقت بهم سبل العيشن فلجأوا لهذا الخير، بحثا عما يسد جوعهم، ولا أفهم كيف تُسحق مصادر عيشهم بتلك البساطة، دون أن نفكر لهم ببديل، هؤلاء ليسوا عالة على المجتمع، ولا يتسولون، ولا يسرقون، إنهم يحاولون كسب عيشه بشرف، ومن حقهم على مجتمعهم أن يعينهم لا أن يلقي بهم إلى الشارع، إن كان ثمة من سبب لإزالة مصدر رزقهم، فلا بد من توفير بديل له، هذا ما يقتضيه العدل! رابعا/ إن صح أن سبب إزالة الأكشاك وجود بلطجية، كان الأولى أن يلقى القبض على البلطجية، لا معاقبة أصحاب الأكشاك، وتسوية أوضاعهم، لا يمكن أن تعاقب أناسا على جرم لم يرتكبوه! خامسا/ شكل شارع الأردن، رغم بعض المخالفات الأخلاقية التي ترتكب فيه بين حين وآخر، متنفسا لكثير من العائلات العمّانية، خاصة المتحدرة من شرق العاصمة، حيث يلجأون للجلوس على جوانب الشارع طلبا للترويح على النفس، خاصة في ليالي الصيف القائظ، حيث تتحول البيوت إلى أفران تغلي، وكانت الأكشاك تقدم خدمة ما لهذه العائلات، فأين تذهب هذه العائلات الآن، إن احتاجت لهذه الخدمة؟ ما جرى في شارع الأردن، تعبير عن مزاجية في إدارة شؤون الناس، وتعسف في تطبيق القانون، وهو يعكس أزمة عميقة تعيشها دوائر صنع القرار، حين يتعلق مصير رقاب البشر، بقرار فردي، لا يخضع لمساءلة حقيقية من برلمان أو غيره!


 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!