اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السحر الذي يملكه الملك

السحر الذي يملكه الملك
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  خالد فخيدة
 
 
 
 
يسجل جلالة الملك عبدالله الثاني كل يوم نجاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تعزز من مكانة الاردن دوليا وكذلك الحفاظ على سيادته في اتخاذ قراراته المصيرية.

وسياسة تنويع مصادر دعم الاردن وتسويق فرص الاستثمار في الاردن عالميا التي انتهجها جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية ومواقفه التاريخية سواء على المستوى الداخلي الاردني او الاقليم او العالم، ساهمت في تعزيز منظومة الامن الوطني والتي كان لها انعكاساتها الايجابية على كافة الصعد خاصة في درء النار التي تأكل الاخضر واليابس في محيطه الحدودي.
وهذه الحنكة التي وأدت مؤامرات ومخططات جعلت العالم يثق برؤى الاردن السياسية ورسالته التي اهلته بكل اقتدار ليكون رقما يحسب له حساب وصوتا تنحني له كل القوى الدولية احتراما ليغدو المجتمع الدولي على ايمان بان الاردن بوابة سلامهم وسلام المنطقة التي ما زالت ترزح تحت وطأة افشال اسرائيل المتواصل لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ولذلك، لم يعد هاجسا ذلك السؤال عن سر ثقة كل المتناقضات الدولية بالاردن وقيادته، فكما تفتح واشنطن والولايات المتحدة الامريكية ابوابها لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني كذلك تفعل غريمتاها في سباق القوى الدولية روسيا والصين. ومرد السؤال ان الدول المحسوبة على روسيا مثلا لا يرحب بها في البيت الابيض والعكس صحيح. وعليه يقيس السائل، ما الذي يمتاز به الاردن عن الاخرين، فهو على العكس ليس غنيا مثل غيره بالموارد الطبيعية ولا يوجد لديه من الدعائم الاقتصادية ما تجعله في هذه المكانة العالمية، فهل من سحر خفي دفع الاردن الى ما هو عليه الان من اهمية دولية، كما سألني صديق سياسي واعلامي عربي.
الملك لا يملك عصا سحرية، ولكن قوته يستمدها من رؤيته ومصداقيته ولحمة شعبه وتاريخ بني هاشم الذين امتازوا على مر الدهر بانهم صناع دول ويتمتعون بقدرات فائقة في استثمار الفرص وتحويلها الى مكاسب مجتمعية سياسية واقتصادية، والاهم انهم يفهمون لغة الشعوب لقربهم منها والتصاقهم بها والوقوف على قضاياها وجديتهم في الاخذ بيدها والنهوض بها وبمستقبلها.
ومن اسرار هذه القوة، احترام سيادة الاخرين، والملك كان دوما وما زال مع الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، ويؤكد جلالته علىالدوام ضرورة تعزيز السلام وان سلامة الشعب فوق كل اعتبار وان الدستور وتعديلاته الواسعة انذاك تعزز من حكم الشعب لنفسه.
والحقيقة ان صعوبة المرحلة والمؤامرات التي اراقت دماء الابرياء في العراق وسوريا واليمن وتونس ومصر لم تجعل هذه الاسئلة من التابوهات المحرمة، وليس من باب العاطفة ان نفخر بشعبنا الاردني الواحد الذي هتف بالشوارع وكتب في كل وسيلة اتصال بانه « يريد سيدنا ابو حسين» ليخبو صوت المأجورين الذين لم يجرؤوا على تلك الهتافات التي سمعناها في دول شقيقة، فحاولوا التشكيك برمزنا وكانت النتيجة بان الاغلبية الصامتة تحركت في عرس ديمقراطي الى صناديق الاقتراع لتقول كلمتها، فكان ان جر هؤلاء ذيول خيبتهم وهربوا الى جحورهم، وانتهت الحكاية بتشكيل اول حكومة بمشاركة البرلمان، وبداية مرحلة تطوير جديدة رسم مضامينها صاحب الجلالة في اوراقه النقاشية الاصلاحية الخمس المشهورة.
والملفت للانتباه ان ما اشر إليه الملك في هذه الاوراق نجني ثماره هذه الايام. فطول عمر الحكومات في الدوار الرابع وكذلك استكمال مجلس النواب فترته الدستورية، وتفعيل العمل التشريعي في مراقبة اداء السلطة التنفيذية ساهمت في خلق بيئات تشريعية لتشجيع الاستثمار ولتطوير الحياة السياسية من خلال مربع قوانين الاصلاح السياسي الاحزاب والبلديات واللامركزية وحاليا الانتخاب الذي ادرج على جدول اعمال الدورة الاستثنائية.
ومهما تعددت الملاحظات على اداء السلطتين، وهذا يفترض ان يكون موجودا في الحياة الديمقراطية، الا ان مغادرة مربع حكومات قصيرة العمر كان له اثره في عودة مستثمرين للتفكير بالاردن مجددا بعد معاناتهم الطويلة مع قرارات كل حكومة جديدة وعودتهم مع كل تشكيل جديد الى المربع الاول فيما يتعلق بترخيص استثماراتهم واخراجها الى حيز الوجود والتنفيذ.
ورغبة الملك في ان تقضي الحكومة والبرلمان العمر الدستوري ما لم يكن هناك طارئ او رؤية او احداث تفرض رحيلهما، ينصب في هذا الصدد الذي يؤدي في المجمل الى تكريس مفهوم الدولة المدنية والمؤسسية والتي يرتبط اداؤها العام بالتشريعات وليس باجتهادات رؤساء الحكومات والوزراء.
اما الفساد الذي اتخم الحديث فيه، فالاردن يعيش هذه الايام تداعيات معارك الدولة المتواصلة مع هذه المؤسسة التي تم فكفكتها ويجري التحقيق في العديد من قضاياه، ومنذ سنوات واجهزة الرقابة بالمرصاد لاي تجاوزات اما الاداري فطبيعة الحال ان العمل لم يتوقف لتصويب نتائج سياسات سابقة يمتد عمر بعضها الى اكثر من عشرين عاما ماضية.
ما يعيشه الاردن هذه الايام هو التعافي من امراض الماضي، فابواب القصر الملكي العامر مفتوحة للجميع، والملك يستمع الى الجميع، ولكن قلة من يجلسون في حضرة جلالته لعرض المشاكل وتقديم الحلول.


شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات