اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مغزى الجدار بين «إسرائيل» والأردن!

مغزى الجدار بين «إسرائيل» والأردن!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  حلمي الاسمر

إسرائيل تقرر البدء ببناء جدار بينها وبين الأردن ... هل يخشون من حركة نزوح عكسية؟ ماذا يعني هذا ما دامت خطوط «الهدنة» محروسة جيدا؛ ولا يوجد أي حوادث تسلل؟؟ هل هي قراءة استقرائية مستقبلية أن الأردن سيشهد حقبة من عدم الاستقرار؟ أم هي عقلية «القلعة» فقط، بعد سلسلة الجدران التي بنتها إسرائيل حولها؟ أم أنهم يخشون من حركة نزوح عكسية باتجاه «البلاد»؟! الأنباء الخاصة بهذا الجدار شحيحة جدا، وكلها تقريبا من الصحافة العبرية، محليا، بدا أن المسؤولين الحكوميين في الأردن «غير مهتمين» كثيرا بالموضوع، كأن الحدث يجري في بلاد الواق واق، وليس في الأردن، فيما قرأت استطلاعا سريعا لآراء عدد من النواب، أبدوا سخطهم وعجزهم أيضا حيال القرار الإسرائيلي... نُقل عن المصادر الحكومية، قولها إن السياج الذي شرعت إسرائيل ببنائه يوم الأحد الماضي هو «داخل الأراضي الإسرائيلية ولا يمس بالسيادة الأردنية بحال من الأحوال» في الوقت الذي أكدت فيه، على موقف الأردن، من أن «كامل أراضي الضفة الغربية هي أراضٍ محتلة وجزء من الدولة الفلسطينية»! أهذه هي القصة فقط؟ كلنا يعلم أن خطوط «التماس» بين فلسطين المحتلة والأردن في غاية الهدوء، ولم يُعلن أحد أنها شهدت أي حوادث لا تسلل ولا غيره منذ سنوات، بل إنها خطوط تتمتع بحالة تامة من السكينة، والسلام، فما الداعي لإقامة هذا الجدار أو السياج؟ للوهلة الأولى، يقفز إلى الذهن أن هذا الشيء لا يتعلق بما هو كائن الآن، بل بما سيكون، أو يُتوقع أن يكون، وهو ما يدفع مسؤولي الكيان الصهيوني إلى القلق، وترجمة هذا القلق إلى فعل، وقرار، وميزانيات، ثم شروع في العمل، هذا الأمر لم يقلق من صرح من مسؤولينا، وحصر الأمر في كونه «لا يمس بالسيادة الأردنية» فهل هذا منطقي، ويبعث على الإطمئنان؟ ألم يسأل هؤلاء المسؤولون أنفسهم عن السبب الذي يدفع كيان العدو لصرف ما يقارب 770 مليون دولار، لبناء جدار يمتد طوله إلى 235 كيلومترا ؟ حسب تعليلات قادة الصهاينة، ونتنياهو تحديدا، فبناء الجدار مهم ‹لأنه يعتبر جزءا من أمنهم القومي» ويقول إن هذا الجدار يكمل عملية بناء الجدر حول الكيان، فهو يأتي بعد إقامة الجدار مقابل سيناء، «الجدار الذي أغلق الطريق أمام المتسللين» حسب قوله، وللجدار الذي أقيم في هضبة الجولان›. إذًا تلكم الجدر أقيمت لمنع المتسللين، فأين هم المتسللون من الأردن؟ يوضع نتنياهو أكثر، فيقول: «لن ننتظر وبقدر الإمكان سنحيط إسرائيل بجدران أمنية، وبحواجز مما سيسمح لنا بالسيطرة على حدودنا. لن نسمح بغرق إسرائيل بالمتسللين والمهاجرين الباحثين عن العمل والإرهابيين! (أين هم هؤلاء؟) صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، كانت أكثر مباشرة حين قالت إن بناء الجدار يأتي في ضوء التهديد الذي يشكله تنظيم «داعش» والمخاوف من محاولات تسلل آلاف اللاجئين السوريين والعراقيين إلى إسرائيل! نتنياهو كان قال في الماضي ان اسرائيل هي «الدولة الغربية!» الوحيدة التي يمكن السير اليها على الاقدام من افريقيا وانه مع عموم المخاطر من جانب الاسلام المتطرف، المهربين ومتسللي العمل، فانه يجب إحاطة كل حدود الدولة بجدران ناجعة! باختصار، ماذا رأت إسرائيل، مما لم نره بعد، فدفعها لبناء هذا الجدار؟ بل ماذا تعد وتخطط لنا؟
 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات