اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السطر الأول في مفكرة الملك

السطر الأول في مفكرة الملك
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  عصام قضماني

السطر الأول في مفكرة الملك التي يمسكها بيده ويدون فيها بقلمه ملاحظاته في كل لقاءاته بأبناء شعبه , سطر محلي بامتياز.
في لقائه بوجهاء عمان , أخذ حديث جلالة الملك عن التحديات الخارجية مساحة صغيرة , بينما استغرق تناوله للتحديات الداخلية كل الوقت.
الإضاءة السريعة التي سلطها الملك على التحديات الخارجية تعكس ارتياحا لأداء الدولة في مواجهتها, لكن المسألة فيما يتعلق بالتحديات الداخلية أكثر تعقيدا تستدعي متابعة حثيثة وجهد أكبر.
مفكرة الملك مزدحمة بملاحظات وأفكار يدونها بنفسه, ينتج عنها مبادرات يتابعها ويسأل عنها ويوكل مهمة متابعتها وتنفيذها الى مؤسسة الديوان الملكي الذي أثبتت التجربة أن لا مناص من دور أكبر له في العمل المحلي لا ينافس مؤسسات الدولة بل يساندها ويكمل مهامها.
في الملف السياسي , تسير خطوات الإصلاح المتدرج وفق الخطة المرسومة , فأقر مجلس النواب قانون اللامركزية , وأعلنت الحكومة قانونا جديدا للإنتخاب بدا أنه حاز على توافق شعبي في أول رد فعل , وهناك مجموعة من القوانين تجري الى غاياتها وفق برنامج لا يضيره تأخير هنا أو جدل هناك.
في الأسابيع القليلة الماضية اهتم الملك شخصيا في متابعة قضايا القطاعات الإقتصادية , التي نشطت بعد فترة مراقبة وتجميع للمعلومات حددت المشاكل والتحديات في الإستثمار والسياحة والصحة والتعليم.
القصة ليست في تحدي الظروف بل في فرض الحلول، والسر ليس في الافلات من التحديات بل في تحويلها الى فرص.
ظروف المنطقة لم تتغير فالصراع فيها ممتد لكن أشكاله هي التي تتغير ففي ظل ظروف مشابهة، نجح الإقتصاد في تحقيق نمو تجاوز 7%، هاهو اليوم يتقدم بانطلاقة متجددة في النمو والاستثمار، وتعميق الإصلاح.
تحديات المملكة اقتصادية , بينما تحديات دول الجوار والمنطقة برمتها أمنية سياسية, وبينما يذهب البلد الى تعميق الاصلاحات السياسية والإقتصادية يعاني جواره من بسط الأمن الذي غاب وجمع الإنسان الذي مزقته الحروب وسرقت أحلامه آلة الحرب وفرقته النزاعات لاجئا هنا أو طريدا هناك.
الاقتصاد القوي يولد موقفا سياسيا قويا، في مواجهة الاضطرابات في المنطقة والأعباء الكبيرة التي رتبها اللجوء القياسي والأكبر.
الأردن لا يحتاج الى تساقط الدولارات من السماء، فلم يعد هذا الأسلوب من الدعم ينفع، ما يحتاجه هو استثمار حقيقي ودعم لخطط وبرامج معالجة الفقر والبطالة وتحديات التنمية.
الاضطرابات شكلت فعلا فرصة كبيرة لتحقيق فوائد للاقتصاد بحسن الادارة والجرأة في اتخاذ القرارات وتنحية الحساسية المفرطة في التعامل مع هواجس وتداعيات هذه الازمة.
في الأردن يجد الناس متسعا آمنا في الأمكنة والأزمنة ليحتفلوا ويتنزهوا في الشوارع والميادين، لكن في بلاد مزقتها الحروب والقلاقل ليس ثمة ميدان ولا حتى لحظة للفرح.
 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!