لماذا لاتردون على قصة النصف مليار؟!

لماذا لاتردون على قصة النصف مليار؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير

خفضت الحكومة اسعار المشتقات النفطية بنسب معينة، يراها خبراء اقل مما يجب ان تكون، حتى مع الضرائب المفروضة على النفط.

في المقابل يتم تداول معلومات لايعرف احد صحتها، حول وفر من بيع النفط يصل الى نصف مليار دينار، والاتهامات تتنزل يمينا ويسارا، حول مآلات هذه الاموال، وطرق استعمالها، فوسائل الاتصال الاجتماعي، تنهمر بالاف القصص الشبيهة.

نريد من الحكومة ان تخرج على الرأي العام في الاردن، عبر مؤتمر صحفي، وتقدم لنا صورا عن عقود شراء النفط، وتشرح آلية احتساب السعر، واليات التسعير، جميعها، بشكل علني امام الرأي العام، لان الاتهامات كثيرة، وسيئة، والكل يجزم ان هناك مبالغة في سعر المشتقات النفطية، الذي يتم بيعه للناس، وقصة النصف مليار يصدقها كثيرون.

الكل خبراء وغير خبراء، يتحدث عن سعر مبالغ فيه، فاين تذهب الاموال، هل تبقى في الخزينة، ام يتم انفاقها، ام ان الاشاعات تسمم الجو وحسب، وكيف يمكن ان يقبل الناس ان يتم التوفير من اموالهم لاي غاية- على افتراض صحة حدوث هذا- دون ابلاغهم واستشارتهم، لكون الحكومات حين ربطت السعر المحلي بالسعر العالمي، واضافت الضرائب، تعهدت بعدم توفير او تكديس اي اموال اضافية، وان تتصرف بشفافية.

كيف يمكن للحكومة، اي حكومة، ان تسكت على هكذا اتهامات خطيرة جدا، فالحكومة مطالبة اليوم، ان تضع حدا لهكذا كلام، عبر اشهار عقودها بشفافية، واشهار اليات الشراء والتسعير والضريبة، لتقول للناس ان السعر عادل، وان لااموال يتم تجميعها في الخزينة، او خارج الخزينة، خلال السنين الفائتة.

اعجب بحق من حكومة يتم اتهامها جهارا نهارا، في قصة عائدات النفط فتسكت، وهذا امر لايمكن ان نقبل ان تسكت عليه الحكومة، ليس تصديقا للاشاعات، او رغبة بتسميم الجو، بل ليعرف الناس الحقيقة، هل هناك ملايين يتم تجميعها حقا، واين تذهب، وماهو مقدارها، ولماذا لم تتم المكاشفة بخصوصها، فأن لم تصح هذه المعلومات، فاسمعونا كلاما مقنعا يثبت العكس، ويرد على مرددي الاشاعات، او انصاف المعلومات؟!.

سننتظر، ردا حكوميا، على الاف متداولي «حسبة غريبة» تقول ان اكثر من نصف مليار دينار اردني، تذهب بعيدا عن الموازنة، في سعر المشتقات النفطية، سنويا، والاصل هنا، ان تستفز الحكومة كل اجهزتها، لتثبت ان هذا الكلام غير صادق، لا ان تواصل التفرج ولا كأن الامر يعنيها.

نعكر مزاجات الحكومة بهكذا قصص، وعليها ان تحتملنا في هذه الصباحات.

 
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة