اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لاتردون على قصة النصف مليار؟!

لماذا لاتردون على قصة النصف مليار؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير

خفضت الحكومة اسعار المشتقات النفطية بنسب معينة، يراها خبراء اقل مما يجب ان تكون، حتى مع الضرائب المفروضة على النفط.

في المقابل يتم تداول معلومات لايعرف احد صحتها، حول وفر من بيع النفط يصل الى نصف مليار دينار، والاتهامات تتنزل يمينا ويسارا، حول مآلات هذه الاموال، وطرق استعمالها، فوسائل الاتصال الاجتماعي، تنهمر بالاف القصص الشبيهة.

نريد من الحكومة ان تخرج على الرأي العام في الاردن، عبر مؤتمر صحفي، وتقدم لنا صورا عن عقود شراء النفط، وتشرح آلية احتساب السعر، واليات التسعير، جميعها، بشكل علني امام الرأي العام، لان الاتهامات كثيرة، وسيئة، والكل يجزم ان هناك مبالغة في سعر المشتقات النفطية، الذي يتم بيعه للناس، وقصة النصف مليار يصدقها كثيرون.

الكل خبراء وغير خبراء، يتحدث عن سعر مبالغ فيه، فاين تذهب الاموال، هل تبقى في الخزينة، ام يتم انفاقها، ام ان الاشاعات تسمم الجو وحسب، وكيف يمكن ان يقبل الناس ان يتم التوفير من اموالهم لاي غاية- على افتراض صحة حدوث هذا- دون ابلاغهم واستشارتهم، لكون الحكومات حين ربطت السعر المحلي بالسعر العالمي، واضافت الضرائب، تعهدت بعدم توفير او تكديس اي اموال اضافية، وان تتصرف بشفافية.

كيف يمكن للحكومة، اي حكومة، ان تسكت على هكذا اتهامات خطيرة جدا، فالحكومة مطالبة اليوم، ان تضع حدا لهكذا كلام، عبر اشهار عقودها بشفافية، واشهار اليات الشراء والتسعير والضريبة، لتقول للناس ان السعر عادل، وان لااموال يتم تجميعها في الخزينة، او خارج الخزينة، خلال السنين الفائتة.

اعجب بحق من حكومة يتم اتهامها جهارا نهارا، في قصة عائدات النفط فتسكت، وهذا امر لايمكن ان نقبل ان تسكت عليه الحكومة، ليس تصديقا للاشاعات، او رغبة بتسميم الجو، بل ليعرف الناس الحقيقة، هل هناك ملايين يتم تجميعها حقا، واين تذهب، وماهو مقدارها، ولماذا لم تتم المكاشفة بخصوصها، فأن لم تصح هذه المعلومات، فاسمعونا كلاما مقنعا يثبت العكس، ويرد على مرددي الاشاعات، او انصاف المعلومات؟!.

سننتظر، ردا حكوميا، على الاف متداولي «حسبة غريبة» تقول ان اكثر من نصف مليار دينار اردني، تذهب بعيدا عن الموازنة، في سعر المشتقات النفطية، سنويا، والاصل هنا، ان تستفز الحكومة كل اجهزتها، لتثبت ان هذا الكلام غير صادق، لا ان تواصل التفرج ولا كأن الامر يعنيها.

نعكر مزاجات الحكومة بهكذا قصص، وعليها ان تحتملنا في هذه الصباحات.

 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!