اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نستجدي الأجنبي والمال في بنوكنا

نستجدي الأجنبي والمال في بنوكنا
أخبار البلد -  

اخبار البلد - شحادة أبو بقر

 
 
 
 

 

قبل عقد من الزمان ، أعلن رئيس وزراء سابق ،أن حجم ودائع الاردنيين في البنوك المحلية ، ينوف عن عشرين مليار دينار ،وهذه بطبيعة الحال اموال تجني ارباحا دون عناء أو حتى مخاطرة ، لكنها في واقع الحال ارباح يستفيد منها المودعون فقط من خلال إضافتها الى رأس المال لتربو ودائعهم اكثر.
هذا حق لهم بالطبع عندما يكونون منقطعين عن الاهتمام بمجتمعاتهم المحلية ، في وقت تثابر فيه الحكومات بحثا عن مستثمرين اجانب بغية تحقيق التنمية الشاملة وفتح فرص عمل لعشرات الالاف من الاردنيين العاطلين عن العمل.فالأموال الاردنية مودعة في البنوك لتجني اموالاً اضافية ،أو لتستثمر في مجالين محددين هما سوق الاسهم ومشروعات الأسكان.
الاستثمار في الأسهم تعود فوائده إما على البنوك المهيمنة اصلا على الهيكل العام للاقتصاد ،وبصورة تطحن حياة الفقراء ومحدودي الدخل ، أو هي تذهب الى الشركات الكبرى ومساهميها الذين هم في الغالب من طبقة الاثرياء والموسرين ولا وجود لشرائح الفقراء ومحدودي الدخل بينهم.
ما نتحدث عنهم هما ما كان يسمى سابقا بالطبقة الوسطى التي تلاشت ، ومحدودي الدخل ، وجلهم موظفون في القطاعين العام والخاص وجنود ومزارعون ، فهؤلاء لا وجود لهم لا في سوق الأسهم ولا في الشركات الكبرى ولا في البنوك إلا كمستخدمين وحسب ، وبأجور لم تعد تكفي متطلبات العيش الكريم.
مع أننا نجهد في دعوة الأجنبي للاستثمار في بلدنا ، فمن الأولى بنا أن نطالب المودعين الأردنيين باستثمار اموالهم في بلدهم ، وفي مشروعات تنموية تحقق المبتغى لهم ولسائر الأردنيين ، وهذا واجب وطني قبل ان يكون منة من احد.
لا جدال في أن ابناء المحافظات الموسرين يملكون إن ارادوا ، أن ينفقوا جزءا من اموالهم في محافظاتهم ، على هيئة مشروعات تنموية توفر فرص عمل للعاطلين عن العمل،وتسهم في تحريك عجلة الاقتصاد في تلك المحافظات التي يعرفها بعضهم عند الأنتخابات أو لأداء واجب عزاء لا اكثر ، ولو جرب بعض هؤلاء الافاضل ذلك، لارتاحت نفوسهم ربما ، ولساهموا في نجدة اهلهم من الفقراء والعاطلين عن العمل والمغلوبين على امرهم ولا حول ولا قوة الا بالله.
تنمية المحافظات لا تتم بجهد حكومي فقط ، بل بأموال ابنائها القاطنين بعيدا عنها ، والتنمية الشاملة ذات الصبغة الاجتماعية الأقتصادية المطلوبة بقوة في الحالة الأردنية الراهنة ، لا تحققها البنوك ذات الفوائد والعمولات المرهقة ، ولا سوق عمان المالي ، فتلك هياكل يمكن أن تحقق إقتصادا متطورا في السويد أو سويسرا ، حيث يعادل دخل الفرد فيها عشرات اضعاف دخل الأردني.
التنمية في الأردن تتطلب تفكيرا مختلفا يضع نصب عينيه ، طبقات الموظفين والمستخدمين والجنود والمزارعين والحرفيين وأصحاب المهن البسيطة ، وبدون ذلك ،يزداد الأثرياء ثراء والفقراء فقرا . والله من وراء القصد.

 
شريط الأخبار قاليباف: إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم خبير تربوي: المنصات الإلكترونية تُضعف التعليم وغايتها الربح ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز بعد فقدان الضحية عذريتها.. محكمة أردنية تشدد عقوبة مدان بالاعتداء على قاصر 11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا إيران تتعهد الرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم الزميلة ناشرة محطة سما الاردن الاخبارية رابعة العواملة مبروك يا ام الدكتور فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين