اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سترحل الحكومة حقا؟!

هل سترحل الحكومة حقا؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  ماهر ابو طير 

 
في عمان موجة تكهنات، بعد تصريحات رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لموقع عمون الاخباري التي تحدث عبرها عن فشل قصة الحكومة البرلمانية، وعن عدم الحاجة لمشاورات عند اي تشكيل جديد لحكومة مقبلة. الارجح ان رئيس مجلس النواب لا يعبر عن غضب شخصي، ولا عن حرد سياسي، فالتوقيت وموقعه لا يسمحان اساسا بمناكفة رئيس الحكومة. على هذا فإن كلام الطراونة ربما يؤشر على تغيير محتمل على الحكومة، وهذا مجرد احتمال، وبرغم ان الرئيس مسترخ ٍ ويسافر الى مؤتمر عن المياه في السويد، امعانا في اظهار الاسترخاء او عدم الاهتمام بما يقولون، القصة لا تقف عند تصريحات الطراونة، بل تتزامن معها، موجات نقد للاداء الاقتصادي، وهذا تزامن واضح، من حيث التوقيت والمغزى. في كل الحالات، لا يمكن الحسم تماما حول ان الحكومة راحلة، لكن ما هو اهم يتعلق بالشخصية المؤهلة لأن تكون وريثة للرئيس، وهل سيكون الاعتبار محليا هنا، بالمعنى المجرد والحاجة لشخصية اقتصادية، ام ان الظرف الاقليمي الصعب والتطورات المقبلة على الطريق، تدفع باتجاه شخصية ذات خلفية عسكرية، مثلا؟!. هذا مجرد تصور، لا يعني فعليا من جهة اخرى ان الحكومات هي التي تواجه اي ظروف اقليمية، بقدر وجود مؤسسات اخرى، هذه هي مهمتها، لكن الحاجة الى شخصية من سمات معينة، خصوصا، على صعيد موقف الناس منها، وقدرتها على ادارة الملفات الداخلية، والتوافق مع بقية المؤسسات في ظل ظرف اقليمي صعب قد يأخذ المنطقة الى تطورات خطيرة؟!.
المقربون من الرئيس ينفون وجود اي اشارات على الرحيل، ويقولون ان هناك ملفات لم تحسم بعد، ومطلوبة من الحكومة ابرزها ملفات الكهرباء، والاستفادة من سعر النفط المنخفض، لرفع الكهرباء، مقابل خفض سعر النفط، للاستفادة من هذه الحالة، بالاضافة الى ملف الخبز وتحرير اسعاره، ويتسلح هؤلاء بملفات اقتصادية تصحيحية للقول ان الحكومة باقية، لكن اللافت في الكلام، التساؤل حول قدرة اي حكومة على اتخاذ اجراءات صعبة مثل هذه اذا كان مركز القرار في الاساس يدرك ان هناك مرحلة اقليمية خطيرة، تتطلب اصلا عدم حدوث تحرشات بالداخل على مستوى قرارات صعبة. في اغلب الاحوال فإن للرئيس خصومه، وللحكومة من يكرهها، وهناك من يريد رحيل الحكومة، لاعتبارات مختلفة، لكننا امام ضبابية بسبب مغزى تصريحات الطراونة، فهي ان كانت عن قصد فهي توطئة لاختيار رئيس بمعزل عن النواب، بل لربما سيكون اسمه خلافيا في هذه الحالة، ولذلك يتم تجنب النواب مسبقا، وان كانت عن غير قصد، فهي ستؤدي في الاغلب الى فاتورة قد يدفعها الرئيس الطراونة في انتخابات رئاسة النواب المقبلة، ولا يمكن ان يكون كلامه مجرد سحابة صيف هنا. علينا ان ننتظر، واغلبية الاردنيين لا يهمهم من الراحل ومن المقبل على الطريق، وكل ما يهمهم فقط ان يخرجوا من هذا الضنك الاقتصادي، وان يحظوا بحكومة تتصرف بطريقة ايجابية ازاء مختلف الملفات، وفقا لمنهج مقبول، قبل الاشخاص واسمائهم.
شريط الأخبار المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات مدير مستشفى خاص يفتح النار على إجراءات الحكومة بكورونا ويصفها بالمسرحية "السمجة" ويقول درس واكلناه معركة القهوة تغلي!! .. من يحمل رتبة العميد بين الاردن والكويت مدير عام التأمين الوطنية د. جرّار في حوار شامل حول النتائج المالية والاندماج وأثر التشريعات وملفات تخص قطاع التأمين