بعد فضيحة شاهين.. المطلوب استقالة حكومة الام تيريزا

بعد فضيحة شاهين.. المطلوب استقالة حكومة الام تيريزا
أخبار البلد -  

 

أخبار البلد - بعد ان وجدت الحكومة نفسها محرجة مما كشفته »العرب اليوم« حول وجود السجين خالد شاهين في لندن لا في امريكا للعلاج جندت وزراءها للدفاع عن قرارها واحتواء فضيحة لا تقل خطورة عن اتفاقية الكازينو او موارد او سكن كريم التي تحقق بها هيئة مكافحة الفساد.

 

وزراء حكومة البخيت تحدثوا بانسانية عالية لدرجة اعادتنا الى الوراء قليلا عندما وصف البخيت حكومته الاولى بانها حكومة الانسان, لكنها هذه المرة تحولت الى حكومة الام تيريزا بعد ان خرج وزير العدل ببيان يقول فيه دفاعا عن قرار ارسال شاهين للخارج: "ان حق الحياة له يعلو على كل ما عداه من الحقوق", وقبلها قال ان استعادة شاهين تكون من خلال اتفاقية مبرمة بين الاردن والولايات المتحدة الامريكية تتيح في اي وقت استرداده بعد ان يثبت انه استوفى العلاج اللازم. ونتساءل هل يعلم الوزير الخبير القانوني انه لا يوجد اساسا اتفاقية تسليم بين الاردن وامريكا, وهل يعلم ان السجين لم يغادر اساسا الى الولايات المتحدة.

 

الا يعلم وزير الصحة الذي ينتظر تقريرا عن حالة شاهين من امريكا ان السجين لم يصل الى هناك وانه في لندن ولا يملك تأشيرة دخول الى امريكا, و لا يعلم معاليه ان نظام لجنة المعالجات في الخارج ينص على ان لا تناقش تقاريرها إلا بالاجماع, وان عضوا مهما في اللجنة المؤلفة من اربعة اعضاء اعترض خطيا, في حين ان عضوين اخرين لم يحضرا وتم ارسال التقرير لهما بعد ان تلقيا اتصالا من مسؤول في وزارة الصحة يطلب منهما الموافقة.

 

لكن السؤال الاهم اين وزير الداخلية صاحب قرار ارسال شاهين للعلاج?! لماذا لم يظهر الى الاعلام ويدلي بدلوه علما انه قال وقت الموافقة على علاج شاهين في الخارج ان الاخير سينقل على نقالة الى لندن ثم على متن طائرة الى امريكا لان حالته تستدعي ذلك. لا اعرف كيف لم يتابع وزير الداخلية وضع شاهين او تأكد انه وصل الى المستشفى المخصص في امريكا?, الم يسأل الوزير نفسه كيف تحسنت حالة شاهين وبقي في لندن يجول ويصول في مطاعمها وفنادقها برفقة عائلته ويتنقل بين لندن وميلانو?, ما هي الضمانات التي تعهدت بها عائلة شاهين لوزير الداخلية الذي تحدث عنها بشكل واثق.

 

كم كانت نشرة اخبار الثامنة يوم الخميس بائسة وانا ارى المذيعين استضافا وزير الصحة والطبيب الخاص للسجين لتقديم مرافعة امام المشاهدين للدفاع عن صحة شاهين المتواجد في ارقى فنادق لندن, واتساءل لماذا لم يتم ارسال اطباء الخدمات الملكية لفحص السجين والاستعانة بغيرهم من أطباء القطاع الخاص?, ولماذا لم يتم الكشف عن وجود اعتراض رسمي من قبل بعض اعضاء اللجنة على تقرير اطباء القطاع الخاص حول شاهين? ولماذا لم تتابع مؤسسات الدولة المعنية حالة السجين وهو في الخارج ومعرفة وضعه الصحي.

 

للاسف خروج شاهين للعلاج في الخارج اثار تساؤلات لدى الكثير من انه قد تكون عملية تهريب شاهين للخارج تمت بغطاء رسمي وتدبير منظم شاركت فيه بعض القوى الفاعلة, والايام المقبلة ستثبت ان هناك مؤامرة كبيرة تم اعدادها بهذا الخصوص, وهذا الامر مناط بهيئة مكافحة الفساد التي من المفترض ان تستدعي عددا من الشخصيات والخبراء للتعرف اكثر على تفاصيل القضية.

 

الاهم من ذلك ان الحكومة التي بدأت خطابها بمحاربة الفساد تحولت فجأة الى محام عن السجين شاهين الذي يعتبر اكثر مَنْ وظف اسم الملك في صفقاته المشبوهة وسخَّر ذلك في ثراء فاحش وتحالفات مع قوى رسمية ونيابية خلق في النهاية امبراطورية مالية من خيرات الاردن. اولا واخيرا, اقولها صراحة ان الحكومة- التي تحولت في سلوكياتها الى سلوكيات الام تيريزا- مع فارق الاهداف- مطالبة اليوم بالاستقالة, فلم يعد مبرر لوجودها, والشعب يريد اسقاط الحكومة, والسؤال الملح اليوم, هل تستطيع الحكومة ان تحدد في اي العواصم الاوروبية يتواجد شاهين?!.0

 

salamah.darawi@gmail.com

 

شريط الأخبار استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم.. رابط وفـــاة شخص إثر سقوطه من عمارة سكنية في إربد 461 مليون دينار لمشروع تخزين الطاقة الكهرومائية قرب سد الموجب رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة