اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا

صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا
أخبار البلد -  
  • صندوق النقد: اضطراب سلاسل التوريد العالمية وارتفاع كلف الشحن والتأمين

 

  • صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط تُضعف النمو العالمي

 

  • صندوق النقد: الحرب في الشرق الأوسط تُحدث أكبر اضطراب في سوق النفط عالميا

 

  • صندوق النقد: ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء يضغط على الاقتصادات ويهدد الأمن الغذائي

 

  • صندوق النقد: إغلاق مضيق هرمز يعمّق أزمة الطاقة ويرفع كلف الاستيراد عالميا

 

  • صندوق النقد: جميع سيناريوهات الحرب تقود إلى تضخم أعلى ونمو أبطأ


أكّد صندوق النقد الدولي، أن الحرب في الشرق الأوسط تُشكّل صدمة جديدة للاقتصاد العالمي، تقوّض سبل العيش في المنطقة وخارجها، وتُضعف آفاق العديد من الاقتصادات التي كانت قد بدأت تُظهر مؤشرات على تعافٍ مستدام من أزمات سابقة.

وأشار الصندوق في تقرير صدر الاثنين، وصل للـ"المملكة" نسخة منه، إلى أن تأثيرات الحرب عالمية لكنها غير متكافئة، إذ تتعرض الدول المستوردة للطاقة لمخاطر أكبر مقارنة بالدول المصدّرة، فيما تواجه الدول منخفضة الدخل ضغوطًا أشد من الدول الغنية، خاصة تلك التي تمتلك احتياطيات محدودة.

وبيّن أن الحرب تسببت باضطرابات كبيرة لاقتصادات الدول الأكثر تأثرًا، بما في ذلك أضرار بالبنية التحتية والصناعات قد تكون طويلة الأمد، ما ينعكس سلبًا على آفاق النمو في المدى القصير، رغم ما تتمتع به هذه الدول من قدر من الصمود.

وأوضح التقرير أن الاقتصادات الكبرى المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا تتحمل العبء الأكبر من ارتفاع أسعار الوقود والمدخلات، في ظل مرور نحو 25 إلى 30% من النفط العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر الحيوي عاملًا رئيسًا في تقلب الأسواق.

ولفت النظر إلى أن الدول المعتمدة على واردات النفط في إفريقيا وآسيا تواجه صعوبة متزايدة في تأمين الإمدادات، حتى مع ارتفاع الأسعار، في وقت تتعرّض فيه مناطق في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء والأسمدة وتشديد الأوضاع المالية، مع تصاعد مخاطر انعدام الأمن الغذائي، ما قد يستدعي دعمًا خارجيًا إضافيًا رغم تراجعه.

وأكد أن جميع السيناريوهات المحتملة للحرب تقود إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، سواء كانت قصيرة أو طويلة الأمد، أو حتى في حال استمرار التوترات، حيث تبقى الطاقة مرتفعة التكلفة ويصعب كبح التضخم في ظل حالة عدم اليقين والمخاطر الجيوسياسية.

وأشار التقرير إلى أن الطاقة تُعدّ القناة الرئيسة لانتقال الصدمة، إذ أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية إلى أكبر اضطراب في سوق النفط العالمي في تاريخه، وفق وكالة الطاقة الدولية، وهو ما يعادل فرض ضريبة مفاجئة وكبيرة على الاقتصادات المستوردة للوقود.

وبيّن أن التأثيرات تمتد إلى مختلف المناطق، ففي آسيا ترتفع تكاليف الإنتاج وتتراجع القدرة الشرائية، مع ضغوط على العملات في بعض الاقتصادات، بينما تعود في أوروبا مخاطر أزمة الغاز، خاصة في إيطاليا والمملكة المتحدة، في حين تبقى فرنسا وإسبانيا أقل تأثرًا بفضل قدراتهما في الطاقة النووية والمتجددة. كما تواجه اقتصادات إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ضغوطًا إضافية بسبب ارتفاع فواتير الاستيراد.

وفي المقابل، أشار إلى أن بعض الدول المصدّرة للنفط قد تستفيد من ارتفاع الأسعار عبر تحسن أوضاعها المالية والخارجية، إلا أن هذه المكاسب تبقى محدودة للدول التي تعطلت صادراتها أو تعرضت لقيود.

وأوضح التقرير أن الحرب تعيد تشكيل سلاسل التوريد العالمية، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وإطالة أوقات التسليم نتيجة إعادة توجيه السفن، إضافة إلى تأثيرات سلبية على السياحة العالمية بسبب اضطرابات حركة الطيران في مراكز الخليج.

كما حذر من تصاعد المخاوف بشأن أسعار الغذاء مع تعطل شحنات الأسمدة التي يمر نحو ثلثها عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع بداية موسم الزراعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ما يهدد الإنتاج الزراعي ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وبيّن أن الدول منخفضة الدخل ستكون الأكثر تضررا، حيث يشكل الغذاء نحو 36% من الاستهلاك، مقارنة بـ20% في الأسواق الناشئة و9% في الاقتصادات المتقدمة، ما يجعل أي ارتفاع في الأسعار أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية.

كما أشار التقرير إلى مخاطر نقص مواد أساسية مثل الهيليوم المستخدم في الصناعات التكنولوجية والطبية، والنيكل المستخدم في بطاريات السيارات الكهربائية، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد، فيما تواجه اقتصادات شرق إفريقيا تراجعًا في الطلب على صادراتها وخدماتها وتحويلاتها من دول الخليج.

وأكد التقرير أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء سيؤدي إلى تغذية التضخم عالميًا، مع انتقال التكاليف إلى أسعار السلع والخدمات، محذرًا من خطر ترسخ توقعات التضخم، ما يصعّب السيطرة عليه دون تباطؤ اقتصادي أكبر.

وأشار إلى أن الحرب أدت إلى اضطراب الأسواق المالية، مع تراجع أسعار الأسهم وارتفاع عوائد السندات وزيادة التقلبات، ما أدى إلى تشديد الأوضاع المالية عالميًا، رغم أن التراجع ما يزال أقل حدة مقارنة بأزمات سابقة.

وبيّن أن الدول الأوروبية والأسواق الناشئة تواجه ارتفاعًا في أعباء خدمة الدين وصعوبات في إعادة التمويل، بينما تتفاقم المخاطر في الدول منخفضة الدخل بسبب ضعف الاحتياطيات واتساع العجز التجاري والضغوط على العملات، في حين تستطيع بعض الاقتصادات المتقدمة والدول المصدّرة للسلع ذات الاحتياطيات القوية امتصاص الصدمات بشكل أفضل.

وشدد صندوق النقد الدولي على ضرورة تبني سياسات اقتصادية مناسبة وفق خصوصية كل دولة، مع ضرورة توخي الحذر لدى الدول ذات الاحتياطيات المحدودة والحيز المالي الضيق، في ظل ارتفاع مستويات الدين عالميًا ومخاوف الاستدامة المالية.

وأكد الصندوق استعداده لدعم الدول، خاصة الأكثر ضعفًا، من خلال تقديم المشورة الاقتصادية وبناء القدرات والمساعدة المالية بالتنسيق مع المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الطلب على هذا الدعم يتزايد في ظل حالة عدم اليقين العالمية.

شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين