اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بورصة عمان وتداخل الأدوار

بورصة عمان وتداخل الأدوار
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  عصام قضماني 

 

في الأسبوع الفائت تلقت هيئة الأوراق المالية رسالة من عدد من المستثمرين يشكون فيها معاملتهم السيئة من بعض الموظفين فيها.
يقال إن أداء سوق الأسهم هو مرآة لأداء الإقتصاد، فإن لم يكن الأخير بصحة جيدة فبالضرورة أن يكون سوق الأسهم كذلك.
في العام الفائت كانت بورصة عمان في ذيل قائمة الأسواق الأفضل أداء وليس ثمة مؤشرات تدفعها لمغادرة هذه المكانة للعام الحالي، فالبورصة لم تعمل على مكانتها كما يجب
أهم مشاكل سوق الأسهم هو غياب أدوات تجتذب السيولة مثل السندات وغياب الإستثمار المؤسسي وخاصة للبنوك وشركات التأمين بينما لم نشهد منذ وقت حركة واضحة لمحفظة صندوق الضمان الإجتماعي.
لكن الأهم هو تداخل بين أدوار تحفيز البيئة الإستثمارية والرقابة والتنظيم فقد ترك العمل في السوق خبراء مشهود لهم ولم يعد العمل فيه يغري كثيرا من أصحاب الكفاءة وما بقي هو مجموعة من الموظفين بخبرات محدودة وتركت بعض القرارات المهمة للتكهنات والمزاجية والانتقائية في بعض الأحيان.
خلال عام علقت هيئة الأوراق المالية تداولات عشرات رؤساء وأعضاء مجالس إدارة ومدراء عامين وتنفيذيين في إطار تطبيق تعليمات الإفصاح.
يتبادر الى الذهن عند قراءة مثل هذه القرارات أن قضايا فساد أو تجاوزات خطيرة هي دوافع اتخاذها، لكن عند التدقيق يتبين أن السبب هو تأخر الشركات بالإفصاح عن بياناتها المالية أو سيطرة هاجس الخوف أو أن فوبيا أزمة عام 2008 لم تغادر الأفق.
خلال عام خرجت أو أخرجت من السوق شركات وساطة كبيرة تحت عنوان إصلاحات تعليمات التمويل على الهامش وبدء تطبيق التعامل النقدي الذي حول البورصة من سوق للمضاربة النظيفة الى مصرف لإيداع المدخرات، وجمدت محافظ البنوك في مكانها وتوقفت عن تمويل الإستثمار في الأسهم وهي التي كانت قد حققت أرباحا طائلة من تمويل الإكتتابات بأسعار فوائد عالية ورهونات في شركات استثمار لم تعد قائمة أو تعاني عسرة وهو ما أثر سلبا على عمق السوق وأحجام التداول الباهتة.
تقلب على سوق الأسهم لاعبون كثر وغاب عنه آخرون, وأصبح دخول مستثمرين جدد كفيلا بإثارة علامات الإستفهام والشك والريبة في أروقة البورصة والهيئة ومكاتبها بدلا من التحفيز والترحيب، وكأن السوق لا تحكمه قوانين ورقابة تفترض به أن يعمل بمؤسسية وباحتراف عاليين وليس العكس.
الاحتياطيات الفائضة تتزايد بينما يزداد حجم التداول ضعفا .

 

 
شريط الأخبار المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات مدير مستشفى خاص يفتح النار على إجراءات الحكومة بكورونا ويصفها بالمسرحية "السمجة" ويقول درس واكلناه معركة القهوة تغلي!! .. من يحمل رتبة العميد بين الاردن والكويت مدير عام التأمين الوطنية د. جرّار في حوار شامل حول النتائج المالية والاندماج وأثر التشريعات وملفات تخص قطاع التأمين