اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذكريات تمر... في دير ياسين وغيرها

ذكريات تمر... في دير ياسين وغيرها
أخبار البلد -  

 

         

 

              

صادف اليوم 9 نيسان ،ذكرى مذبحة دير ياسين، تلك المذبحة الشنيعة التي وقعت لأهالي دير ياسين العزل من السلاح كمواطنين آمنين يعيشون في قريتهم، التي تقع قرب القدس، منطقة باب الواد.

 

وبعد ثلاثة وستون عاما ،يتذكر أبناء فلسطين، الذين تعرضوا لمذابح يومية ،ولكن لا فزيعه للفلسطينيين ولا فزعات، في دير ياسين وغير دير ياسين ،وحتى اليوم وتحت محط أنظار أمريكا سيدة العالم تنتهك قوانين حقوق الإنسان، وتدمر غزة بالطيران الإسرائيلي وأمريكا تدك مقار الجيش الليبي .

 

بعد أن دمرت كل بنيته العسكرية، وعموده الفقري الذي لم يبقى للجيش الليبي أي قوة تذكر، ولكن المرتزقة هم الذين يقاتلون الثوار الليبيين نيابة ً عن القذافي وجيشه المتناثر، في كل مكان معداته المدمرة وقواته المسلحة، التي فقدت قوتها بشكل واضح وملموس .

والضرب والحرب في كل مكان على أمتنا العربية وذكرى دير ياسين، تتجدد كل حين والعدو نفس العدو، والمخطط لم يتوقف منذ أن احتل اليهود أرضنا الفلسطينية ،التي استبدلت باسمها الجديد وهو إسرائيل، الدولة العبرية التي تتباكى مثل الجدي اليتيم الذي يرضع كل الماعز ويباعي باع باع.

 

 وهكذا إسرائيل الدولة العدوانية، التي لا تعيش إلا على الاستعدادات العسكرية ،والطوارئ والحروب لان الاستقرار يقضي عليها ،وتتباكى من صواريخ فتاشية عبثية كما وصفها عباس المدافع عن إسرائيل،و تصنع بدائيا ًمن قبل المقاومين الثوار في قطاع غزة.

 

 الذي تنفس بعد ما أفرجت على مصر كل الأبواب الموصدة  والمغلقة التي فتحها الله بعد ظلم دام ثلاثون سنة ،على كل الشعب المصري الذي عانا الكثير من حكم مبارك .

 

لم تكن مجزرة دير ياسين، التي نعيش ذكراها المريرة الوحيدة التي تنتهك فيها حرمات الإنسانية، ويتجرد عناصر العصابات اليهودية من إنسانيتهم وأخلاقهم ، الذين نكلوا بالمواطنين الأبرياء ،من النساء والأطفال والشيوخ الركع والأطفال الرضع، وحتى الحوامل من النساء بقروا بطونهن خوفا والخوف يتملكهم .

 

 والجبن ملازمهم وقضوا على كل الحوامل، في مجزرة دير ياسين من أجل أن لا ينجبن رجال، ينتقموا من  عناصر الهقانا وشتيرن، وغيرهما من المنظمات اليهودية الحاقدة على أهالي فلسطين

 

الذين دافعوا عن وطنهم ،مع قلة الوسائل الدفاعية من الأسلحة وهي محذوره عليهم، واليهود مسموح لهم التسليح والتدريب وامتلاك، كل الوسائل التي تساعدهم في الخلاص، من الفلسطينيين وطرهم من بلداتهم من أجل توطين بدل منهم يهود.

 

 جمعوا  من دول الشتات العالمية، التي شاركت في قيام الكيان الهزيل الذي استقوى على الفلسطينيين، الذين ضعفوا من قبل عربهم، قبل عدوهم ، لانهم شاركوا في توطين اليهود على حساب فلسطين وشعبها الذي، يتمتع بالوعي الفكري والرجولة المتجدده، لدى تكوينات المجتمع الفلسطيني، الذي لم يرضخ لمخططات.

 

 المجتمع الدولي المتآمر على فلسطين، وأهلها الذين إنصهروا في مجتمعات كثيرة، ولكن لم ولن ينسوا المجازر التي واجهها الشعب الفلسطيني، في دير ياسين وغير دير ياسين، ومنها الكرامة في غور الاردن، والسخنة قرب الزرقاء ،وفي نهر البارد وتل الزعتر، وبحر البقر، وفي صيدا والهامة ، وصبرا وشاتيلا.

 

وكل الارض العربية جبلت بالدماء الفلسطينية، ولا ننسى غزة التي دفعت الثمن غاليا ً، من دماء أبنائها في رفح ومخيم الشاطئ ،والمنطار والنصيرات، وكل شبر من أرض غزة، وكل زنقة وشارع، ومخيم وحي ناله نصيب، من المجازر.

 

 وقد دفع الأهل في غزة، الثمن الأكثر من غيرهم لأنهم أحرار أكثر من غيرهم، الذين يحكموا من قبل بعض المأجورين للصهاينة، وينفذون مخططاتهم على الشعب الفلسطيني ،الذي يعيش أيامه هذه في ذكرى مذبحة دير ياسين.

 

 ويتجاهل العرب والفلسطينيين أنفسهم، قطاع غزة الذي يقع عليه المجازر كل يوم ونحن كفلسطينيين، وعرب حكام ومحكومين نتفرج، ولا يهمنا الأمر كثيرا إن كان في غزة، وغير غزة وإن كانت الذكرى في دير ياسين أو في غيرها،والنكبات التي وقعت على الشعب الفلسطيني لا تعد ولا تحصى،وكل عام نعيش ونتذكر المآسي التي أصبحت ذكريات تمر مر السحاب.

 

Saleem4727@yahoo.com

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله