الملك في الرئاسة.. اجتماع مصغر لمجلس السياسات

الملك في الرئاسة.. اجتماع مصغر لمجلس السياسات
أخبار البلد -  
أخبار البلد- فهد الخيطان 
 
زيارة الملك عبدالله الثاني إلى رئاسة الوزراء أول من أمس، جاءت مختلفة عن زياراته السابقة التي كان يترأس خلالها اجتماعات مجلس الوزراء. آخر هذه الزيارات كان قبل أسابيع قليلة، واستمع فيها من الوزراء لعرض موجز عن سير العمل في وزاراتهم.
الزيارة الأخيرة أقرب ما تكون إلى اجتماع مصغر لمجلس السياسات برئاسة جلالته. حضره إلى جانب رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، مستشار جلالته لشؤون الأمن القومي، مدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي؛ ومدير مكتب الملك د. جعفر حسان. وقبل أن يذهب البعض بعيدا في تفسير غياب رئيس الديوان الملكي د. فايز الطراونة، تنبغي الإشارة إلى وجوده خارج البلاد منذ عدة أيام.
رئاسة الوزراء كانت المحطة الثانية للملك بعد القيادة العامة للقوات المسلحة، التي زارها فور عودته من الخارج.
المجلس المصغر، والذي نادرا ما ينعقد خارج المكاتب الملكية، استغرق اجتماعه الأخير نحو ساعة ونصف الساعة، وهو وقت طويل نسبيا، ما يوحي بوجود جدول أعمال مكتظ بالمواضيع المهمة، تتجاوز ما ورد في البيان الرسمي حوله.
اختيار رئاسة الوزراء مكانا لاجتماع بهذه الأهمية، يحمل في طياته ردا عمليا على ما تردد من مزاعم عن قرب رحيل حكومة النسور.
لكن المؤكد أن هذا الاجتماع، ومثله، سيعقد في المستقبل القريب، للبت في الاستحقاق المتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة، من حيث موعدها وقانونها.
حسب مقربين من مركز صناعة القرار، يعد ملف الانتخابات واحدا من أهم المواضيع في المرحلة الحالية. وفي أوساط المسؤولين والمستشارين، يدور جدل حول الموعد الذي ينبغي أن تجرى الانتخابات فيه.
والمسألة هنا ليست إجرائية بل سياسية، وترتبط بخطوات دستورية، يتحدد في ضوئها مصير الحكومة ومجلس النواب الحالي.
ولكل سيناريو من السيناريوهات المطروحة استحقاقات مختلفة. ثمة اتجاه يرى أنه من الضروري العودة إلى الموعد الدستوري لإجراء الانتخابات، وهو شهر تشرين الأول (أكتوبر). الأخذ بهذا الخيار يعني حل مجلس النواب قبل أن يكمل أربع سنوات شمسية، تنتهي يوم الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني (يناير) للعام 2017. وفي هذه الحالة، يحل مجلس النواب أواسط العام 2016، وتستقيل الحكومة حكما خلال أسبوع من تاريخ الحل، على أن تجرى الانتخابات قبل نهاية العام 2016 .
اتجاه آخر يدفع نحو الإبقاء على مجلس النواب حتى انتهاء فترته الدستورية "23 كانون الثاني (يناير)"، وإجراء الانتخابات خلال الأشهر الأربعة التي تلي ذلك التاريخ.
السيناريو الثاني هو أفضل ما تتمناه الحكومة، لأنه يطيل في عمرها قرابة نصف السنة. وهو مناسب للنواب أيضا، ولنفس السبب.
وعلى ما يقول خبراء في الدستور، فإن هناك خيارات أخرى يمكن اشتقاقها من الخيارين المطروحين، تمد في عمر الحكومة و"النواب" بضعة أشهر، حتى لو تقرر تقديم موعد الانتخابات.
عادة ما تبقي مؤسسة صناعة القرار في الأردن كل الخيارات مفتوحة من دون حسم إلى وقت متأخر. لكن هذه المرة ستكون ملزمة بوضع النقاط على الحروف قبل نهاية العام الحالي على أقل تقدير.
شريط الأخبار ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن