أخبار البلد – كتب ابو عامر – يروج حزب جبهة العمل الاسلامي الى اعتصام في الزرقاء محافظة المليون وربع نسمة وبالتحديد في المنطقة القريبة جدا من مخيم الزرقاء"العودة" ومجمع الباصات ،والتي تنشط الحركة التجارية فيها ولا نعلم عن مقصد الجماعة في اختيار المكان , اهو
للتأثير في تعطيل المصالح ام لاستقطاب العامة من الفقراء في هذه المنطقة
وتأتي هذه الخطوة الاستفزازية تطبيقا لنظرية الفوضى التي يمارسها الإخوان المسلمين، وسعيهم الواضح إلى جر الأردن إلى فتنة داخلية، فشلوا بها في ميدان الداخلية وسعوا الى إثارتها في معان، لياتي الدور على الزرقاء ، مدينة الوحدة الوطنية،والتآخي وقد توضح الامر الحقيقي بان الإخوان اختاروا هذا المكان وهم يدركون ان الزرقاء وأهلها لن يسمحوا لهم بتحويل الاردن الى مسرح لنقل احداث غزة واليمن وليبيا الى مدنها .
حزب جبهة العمل الاسلامي الذي نتمنى أن يكون صريحا وصادقا مع قواعده وجماهيره وأنصاره وألا يستغفلهم ويخدعهم ويغرر بهم زورا وبهتانا فهذا ليس من مصلحة احد وليس من مصلحة الحزب الذي يعتبر اكبر الأحزاب، الأردنية .فبعد ان كاد ان يشعلها في عمان يريد ان يكرر نفس السيناريو في الزرقاء التي يعتبرها معقلا له فما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد أن الديمقراطية آخر ما يفكر فيه الحزب الذي يعتبرها وسيلة للوصول إلى أهدافه وغاياته ليس أكثر ، فالأسلوب الأرعن ومقدمات الحروب الجانبية وافتعال الحرائق والتخبط عصفت بسمعة الحزب ومصداقيته ونهجه وتاريخه وحولت الحزب إلى مجرد جماعة، لها مصالح وأجندات وأهداف خفية.. لا قيمة لها.. وعندما
ولم يعد يخفى امتداد هذه الحركة مع حزب الله وحماس وهنا لا نعيد كلام غيرنا فزيارات الحزب الى السفارة الايرانية ظاهرة ومصورة وشاهدها الالاف ، وزيارتهم الى دمشق وبيروت واضحة للعيان، وان حملوا اجندة ايران، فان سكان الزرقاء قادرين على منع الفتنة و الصدام ، وأهل مخيم العودة أبناء الوطن الشرفاء لن يقبلوا ان يتحول محيطهم الى ميدان اعتصام مقابل المعسكرات التي انطلقت منها جيوش الكرامة.
تصادمت هذه الأهداف بالمصالح الضيقة والأجندات المخفية أخذت بالتحشيد والمسيرات وتحريك القواعد لقطع الأرزاق ولو استطاعت لاتبعتها الأعناق حمدا لله الذي كشف هؤلاء على حقيقتهم، وبتصرفاتهم، وكشفهم لنا بالأدلة
والوقائع، وحمدا لله أن الذي اكتشف مخالفات وتجاوزات وممارسات هذا الحزب الذي يظهر بعكس ما يبطن هم قيادات
من التنظيم، وليس من الحكومة وأجهزتها الرسمية والأمنية حيث كانوا دائما يعلقون فشلهم وخسارتهم وفضائحهم عليها.
حمدا لله الذي كشف هؤلاء على حقيقتهم، وبتصرفاتهم، وكشفهم لنا بالأدلة والوقائع، وحمدا لله أن الذي اكتشف مخالفات وتجاوزات وممارسات وتغريرات هذا الحزب الذي يظهر بعكس ما يبطن هو همجية قياداتهم واملائات أفرادهم، وليس من الحكومة وأجهزتها الرسمية والأمنية حيث كانوا دائما يتهمون، فالزرقاء وأهلها واعون ومدركون تماما لما يخططون والى أي منقلب يريدونهم ان ينقلبون .
حمى الله الاردن من شرور الداخلين والخارجين والسماسرة والمارقين واصحاب الاجندات الخارجية اللهم امين .. امين