اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ممارسات إسـرائيلية ضد السامية

ممارسات إسـرائيلية ضد السامية
أخبار البلد -  
نجح المشروع الاستعماري التوسعي الصهيوني، في استغلال المذابح التي تعرض لها يهود أوروبا على أيدي النازيين الالمان والفاشيين الطليان وأدواتهم، وتوظيفها باتجاهين أولاً لصالح التعاطف مع أوجاع اليهود ودفعهم نحو الهروب والهجرة الى فلسطين، وثانياً الاسراع في تنفيذ اقامة " اسرائيل " على أرض الشعب العربي الفلسطيني، وهكذا جاء الهولوكوست كهدية مغمسة بالدم قدمها النازيون والفاشيون للحركة الصهيونية تنفيذاً لوعد بلفور البريطاني والاسراع باقامة الوطن القومي لشعب بلا أرض جرى الاستيلاء عليها، والعمل على تدمير قدرات شعبها وتمزيقه، وجعله أسيراً للتشرد والفقر والاحتلال، وجعل أرضه طاردة لأهلها وشعبها وسكانها .
والهولوكوست هو التعبير التنفيذي لمقولة " العداء للسامية "، وهو التجسيد المعلن لعداء الاوروبيين لممارسات اليهود ونبذهم، وتحول التعبير وممارساته بفعل النفوذ الصهيوني في أوروبا وأميركا، الى مطاردة قانونية لكل من يقوم بفعل أو كلام أو سلوك يحمل شبهة العداء للسامية، ولكنه في بلادنا تحول الى ارث نقلته الحركة الصهيونية، ونفذت سلوكه الدموي ضد العرب والمسلمين والمسيحيين، وفي أوروبا قبلوا بالتعويضات المالية بدلاً من ضحايا اليهود، وفي بلادنا سرقوا الارض ومارسوا المحرقة بأشكالها المتعددة ضد شعبنا العربي في العديد من بلدانه الوطنية : في الاردن وسوريا ولبنان ومصر، ووصل اجرامهم حتى تونس والجزائر والعراق والامارات .
نجح الصهيونيون، في تقديم أنفسهم على أنهم الضحية، واستقطبوا العالم للتعاطف معهم، والانحياز لهم جراء الظلم والتمييز الذي عانى منه اليهود في أوروبا، ولكنهم بدلاً من أن يدركوا ما عانوه ويتجنبوه، ويجنبوا الاخرين معاناتهم، تحولوا من الضحية لدى الاوروبيين، الى جلادين وطغاة وناكرين للجميل في بلادنا، وغزاة ينتقمون من الشعب الضعيف الذي سكنوا أرضه واستوطنوا وطنه وعملوا على تهويده وأسرلته عبر عاملين الاول التغيير الديمغرافي بطرد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه وجعله أقلية أمام تدفق المهاجرين الاجانب واسكانهم في المدن والقرى التي طردوا الفلسطينيين منها، والعامل الثاني تمثل بالعمل المتواصل على تغيير المعالم التاريخية العربية والاسلامية والمسيحية، وتشويهها وتدمير بعضها بهدف فصل فلسطين عن ماضيها وشواهد هويتها ومحاولة تزييفها، ومع ذلك ورغم الظروف غير الطبيعية وعدم تعاطف العالم مع الفلسطينيين، بقي نصف الشعب العربي الفلسطيني على أرضه برقم سكاني يوازي عدد اليهود الاسرائيليين المقيمين على كامل أرض فلسطين، وبقيت المعالم التراثية من المساجد والكنائس والقبور كشواهد على تاريخ فلسطين وهويتها، الامر الذي يستفز دعاة الصهيونية والتطهير العرقي والعداء للأخر، كمظاهر عملوا على انهائها وتصفيتها أو الغائها واجتثاثها .
الثقافة الصهيونية والتمييز العنصري وروح الاستعلاء والكره للاغيار العرب وللمسلمين والمسيحيين، دفعت الشباب اليهودي الصهيوني الايديولوجي المتطرف لممارسة أنواع الكره بأشكال متعددة وبما يتوفر لديهم من أدوات وفرص وتغطية وحماية، في استهداف البشر كما حصل في العديد من المواقع والجرائم الفردية والجماعية، كواقعة باص شفا عمرو على يد المجند الذي قُتل بعد أن أطلق النار عشوائياً على ركاب الحافلة، أو كما سبق وحصل في مجزرة كفر قاسم عام 1956، وحركة " شارة الثمن " المعلنة التي تستهدف العرب المسلمين والمسيحيين في مناطق 48 وفي مناطق 67، هي حملة منهجية منظمة تعمل على تدمير ممتلكات الفلسطينيين، وحرق كنائسهم ومساجدهم، حتى وصل عدد المساجد والكنائس التي تعرضت للحرق والتدمير 18 منشأة دينية خلال السنوات الاربعة الماضية، كان أخرها حرق كنيسة الخبز والسمك في طبريا، بدون أن تقدم لائحة اتهام لشخص مشبوه قام بهذا الفعل الاجرامي العنصري .
حرق المساجد والكنائس ونبش القبور وبعثرتها، مظاهر عدائية يقوم بها المتطرفون اليهود وينفذونها ضد العرب، وهي مظهر من مظاهر العداء للسامية، كون العرب هم أصلاً من أصل سام، والعداء لهم من قبل الحركات والمنظمات الاسرائيلية، ومن الشباب الاسرائيليين مثيل لكل حملات العداء للآخر، وتجسيداً للعنصرية، ويتم تغطية أفعالها، من خلال عدم اكتراث مؤسسات الامن الاسرائيلية من متابعة أصحاب " شارة الثمن " اليهودية الذين يوغلون في عدائهم للعرب الفلسطينيين المسلمين منهم والمسيحيين .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)