إيجاد أدوات محفزة لاداء سوق عمان المالي

إيجاد أدوات محفزة لاداء سوق عمان المالي
أخبار البلد -   اخبار البلد- زياد دباس
 
جلالة الملك بالاضافة الى الفريق الاقتصادي يعلم الدور الاقتصادي والمالي والاستثماري الذي لعبه سوق عمان المالي خلال فترة نشاط وتحسن مؤشرات اداءه وحيث ساهم مساهمة فاعلة في نمو الناتج المحلي الاجمالي من خلال الدور الهام الذي لعبه سوق الاصدار الاولي اضافه الى الدور الذي لعبه السوق الثانوي.
وعلى سبيل المثال،بلغت قيمة الاموال التي تم تجميعها من مساهمي الشركات من أجل زيادة رؤوس أموالها وتعزيز رأسمالها العامل بهدف تنفيذ مشاريعها وتوسعاتها اضافة الى الاموال التي تم تجميعها من المكتتبين في أسهم الشركات الحديثة التاسيس والتي بلغ عددها حوالي ٧٢ شركة حوالي خمسة مليارات دينار تشكل نسبة عالية من قيمة القروض التي قدمتها البنوك للقطاعات الاقتصادية المختلفة خلال الفترة من عام ٢٠٠٤ الى نهاية عام ٢٠٠٨ بينما نلاحظ بالمقابل خلال هذه الفترة الصعوبات التي تواجهها الشركات المساهمة للحصول على القروض وبفائدة عالية أدت الى تراجع مكاسب وإيرادات هذه الشركات.
كما لابد من الاشارة الى حجم الأموال التي تدفقت على السوق خلال تلك الفترة ومصدرها المغتربين الأردنيين اضافه الى المستثمرين الخليجين وحيث ساهمت الاموال المتدفقة الى تعزيز ميزان المدفوعات وتعزيز سعر صرف الدينار اضافة الى مساهمة الاموال المتدفقة في تعزيز قيمة الودائع لدى البنوك الاردنية وتوظيف هذه الودائع في قروض تم تقديمها للقطاعات الاقتصادية المختلفة والنشاط الكبير لمؤشرات اداء السوق خلال تلك الفترة ادت الى ارتفاع القيمة السوقية للشركات المدرجه في السوق الى ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الاجمالي.
إن ارتفاع هذه النسبة تعبر عن قدرة السوق على تحريك رأس المال لتزويد المستثمرين بفرص كافية للتنويع والتمويل في محافظهم للتحوط ضد المخاطر كما تعبر عن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في أداء الاقتصاد الوطني بينما تراجعت القيمة السوقية للسوق خلال هذه الفترة الى اقل من الناتج المحلي الاجمالي وهو مؤشر هام على تراجع الدور الذي يلعبه القطاع الخاص وتوقف الاكتتابات منذ عام ٢٠٠٩ اضافة الى التراجع الكبير في سيولة السوق تأتي في مقدمة المشاكل والصعوبات المختلفة التي تواجه السوق وهي تعطي مؤشرات هامة عن تراجع الثقة وارتفاع المخاطر وسيطرة حالة من الحذر والترقب على قرارات المستثمرين والمضاربين في ظل تراجع الدور الذي تلعبه البنوك وفي مقدمتها تقديم القروض للمستثمرين في السوق وتقديم القروض للشركات واعتبارها أصول استثمارية خطرة.
اضافه الى كل ذلك هنالك التراجع الكبير في تدفقات الاستثمار الخليجي والاجنبي وهذا التراجع يستند الى تراجع ثقه الاستثمار المحلي والاستثمار الاجنبي لايفضل بصورة عامة الاستثمار في الاسواق المالية ضعيفة التداول لصعوبة البيع اذا قرر الخروج والانتقال الى فرص استثمارية اخرى وبالتالي فان حل مشكلة سيولة السوق سوف يكون لها انعكاسات إيجابية مختلفة سواء على ثقة الاستثمار المحلي أوالاجنبي والمساهمة في عودة النشاط الى سوق الاصدار الاولي وحيث ان عودة النشاط الى سوق الاصدار الاولي يتطلب في البداية تحسن ونشاط ملحوظ لمؤشرات السوق الثانوي. وللحديث بقيه
شريط الأخبار الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري توضيح هام من الأرصاد الجوية حول رصد هلال شوال نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شهداء الواجب صمت وزارة التنمية رغم وفرة كوادرها الإعلامية… هل ترد وفاء بني مصطفى بعد العيد؟ تحديد المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الفطر الدواء الهندي هل سيؤثر على الصناعة الدوائية الاردنية؟؟.. اخبار البلد تسأل والغذاء والدواء تجيب "ملاحة الأردن": التحول لرأس الرجاء الصالح أضاف أياما ورسوما إلى كلف الشحن عودة مصنع “معدن” في الزرقاء للعمل بعد تصويب أوضاعه… ولا انبعاثات ليلية محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد