قضايا التعزيم والترميش ...

قضايا التعزيم والترميش ...
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  خالد الزبيدي

بعد ثلاثة أعوام تنبهت الجهات المعنية الى التصدي لظاهرة البيع الاجل باسعار غير عادلة ( شراء وبيعا)، اذ من غير المستساغ ان تشتري سلعة ما بسعر تفوق عن سعرها السوقي بنسبة تتراوح ما بين 30 الى 35 بالمائة خلال ثلاثة اشهر اي بمعدل عائد سنوي يتراوح ما بين 120 الى 140 في المائة سنويا، وهي نسبة فلكية تشير الى وجود شبهات بينة تتمحور حول تجارة غير شرعية، او غسيل اموال له اهداف وغايات كثيرة، وهنا يفترض ان تكون السلطات المختصة قد تدخلت مبكرا للتصدي لهكذا ظاهرة تمهد لانطلاق ازمة اقتصادية واجتماعية يدفع ثمنها مواطنون وان تأخرت.
الظاهرة بدأت في البترا منذ (4 سنوات)، وقامت على بيع السيارات بأعلى من قيمتها السوقية تحرر بشيكات مؤجلة تصرف بعد (4 شهور)، لم تعيد البنوك أي شيك حتى قرار الحجز التحفظي الاخير، ومن المظاهر المفاجئة تنامي حركة الاموال لفروع البنوك في محافظ معان ومناطقها بنسبة كبيرة، كما تم افتتاح عدد من معارض السيارات يفوق كثيرا احتياجات المنطقة، كما توسعت هذه الظاهرة إلى ذلك بدأ فريق ادارة أزمة الجنوب في البترا عمله والذي كان قد شكل بعد اجتماع خصص لهذه الغاية، حيث سيقوم الفريق بمتابعة تداعيات القضية وايصالها إلى كافة الجهات المعنية.
هذه الظاهرة ليست الاولى في المجتمع الاردني، وازمة البورصات الوهمية ما زالت حاضرة في الاذهان إذ لم يسدل الستار على ذيولها، وخسر الاردنيون لاسيما اصحاب الادخارات الصغيرة الكثير بعد ان حاولوا الاعتماد على خبراء الاستثمار والربح السريع ( خبراء النصب) لتخفيف وطأة الفقر في ظل ظروف معيشية طاحنة، وازمة البورصات الوهمية قدمت تجارب رصينة لمنع انتشار ظواهر الاثراء على حساب العباد والاقتصاد، والتحرك السريع والفعال لمحاصرتها، إلا ان النتيجة كانت وما زالت ايذاء الناس اكثر في ممتلكاتهم وارزاقهم.
هناك مسؤولية يتحملها اولا من خطط ونفذ مثل هذه الاعمال التي توصف بأنها في نهاية المطاف غير شرعية، وثانيا من تبع الربح السريع دون تفكُر، علما.. بأن الربح السريع ينطوي على مخاطر كبيرة، وهذه قاعدة استثمارية، وثالثا السلطات المختصة بمراقبة الاسواق والاقتصاد بقطاعاته والمجتمع بشكل عام التي يبدو انها كالعادة تتدخل متأخرة، وتطلق العنان لماراثون المعالجة من تحقيق وتحويل المتورطين للقضاء، واعادة ما توفر من الاموال للمواطنين المعنيين وفق قسمة الغرماء بعد اقتطاع كلف الادارة والمتابعة والغرامات، وعندها المواطن المطحون اصلا يحصل من الجمل اذنه كما يقال في المثال الشعبي.
في كثير من الاحيان يقفز الى الذهن ...لماذا يسمح لظواهر ان تنفجر ولدينا مخزون كبير من تجارب من هذا النوع؟، وللسلطات التنفيذية كفاءة وكفاية لكبح هذه الاعمال...هذا السؤال يحتاج لاجابات شافية من قبل المسؤولين الذين عادة ما يتدخلون بعد فوات الاوان.

 
شريط الأخبار الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري توضيح هام من الأرصاد الجوية حول رصد هلال شوال نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شهداء الواجب صمت وزارة التنمية رغم وفرة كوادرها الإعلامية… هل ترد وفاء بني مصطفى بعد العيد؟ تحديد المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الفطر الدواء الهندي هل سيؤثر على الصناعة الدوائية الاردنية؟؟.. اخبار البلد تسأل والغذاء والدواء تجيب "ملاحة الأردن": التحول لرأس الرجاء الصالح أضاف أياما ورسوما إلى كلف الشحن عودة مصنع “معدن” في الزرقاء للعمل بعد تصويب أوضاعه… ولا انبعاثات ليلية محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد