مملكة عربية جديدة عاصمتها عمان

مملكة عربية جديدة عاصمتها عمان
أخبار البلد -  
اخبار البلد- ماهر ابو طير 

الهاشمية السياسية، كانت جامعة، وفي الانموذج الاردني، هناك تنويعات مختلفة دينية وعرقية، وهي بطبيعتها السياسية جامعة، لا تفرق بين الناس، فيما الانظمة السياسية القومية والدينية التي شهدناها فرقت بين الناس. غير ان اللافت للانتباه ان الدول القطرية والانظمة التي حكمت سورية والعراق، تحديدا، وما واجهته من ثورات او احتلالات، تورطت في المذهبيات، وتشظت، بما كان يؤشر هنا على ان البنيان الوطني كان هشا، ولم نكن امام دول مصاغة في العمق بشكل عادل. مناسبة الكلام ما نسمعه من تصغير لاكتاف الاردن هذه الايام، في سياقات الكلام عن ان الاردن غير قابل للتمدد شرقا او شمالا او غربـا،برأي البعض الذي يظن انه يخطط لدكان صغير وليس لدولة، ويرى هؤلاء ان الدولة السياسية الاردنية ضعيفة بالكاد تؤمن رواتب موظفيها، فلماذا تتمدد، ويأتينا بعض آخر ويقول ان الاردن سيكون «رأس حربة امبريالية» في اعادة صياغة وجه المنطقة، وان الاردن سوف يحتل اجزاء من دول الجوار!!. اولا علينا ان نكون واقعيين، فلا دولة من الدول الموجودة مصاغة حدودها بشكل طبيعي بل هي اقتطاعات وترسيمات سايكس بيكو الغربية، وبما ان المناخ بات عاصفا على الصعيد المذهبي والعرقي والديني، تحول الاردن برضاه وعنوة لممر ومقر آمن للسنة العرب في غرب العراق وجنوب سورية، ولاهل فلسطين ايضا، وهو ممر ومقر لتكوينات اخرى من المسيحيين والدروز، وغيرهم، وكل من يتم اضطهاده من العرب وغير العرب في دول الجوار. اليوم، وكما قلت في مقال سابق كان عنوانه «لماذا لا تكبر المملكة» اعود واقول ان التوصيف الوظيفي لدول المنطقة قيد التغيير بإرادة الاقليم والعالم، ولا يمكن ان يستمر الاردن السياسي بذات توصيفه الوظيفي القديم، فهو اما ينتهي لا سمح الله، امام انتهاء دول اهم واغنى واكبر منه بكثير، واما يعيد تجديد توصيفه الوظيفي بتوافق مع دول نافذة في العالم من اجل ان يستمر، وسط هذه التقلبات. ما الذي يمنع هنا اساسا من اعادة رسم المرسوم.لا ادري. لا سبب يمنع.وهل من حق احد هنا في الاردن ان يقول اننا نريد ان نبقى على ذات المساحة وبذات خبزاتنا ومواطنينا؟! ما الذي يمنع ان يكون الاردن نواة لدولة عربية هاشمية جديدة ممتدة، خصوصا ان الحنين العراقي والسوري والفلسطيني للهاشميين على اشده بعدما شاهدوه وعاشوه في دولهم تحت حكم انظمة التصدي والرفض والغضب، وللهاشمية السياسية جذر في كل دول الجوار؟!. على كثيرين ان يفكروا ببراغماتية، فالنظام السوري على وشك الانهيار، وشظاياه سوف تصلنا، والدولة العراقية الحالية على وشك الانهيار الكلي، وما تبقى من الضفة الغربية والقدس ينازع من اجل الاستمرار، وصياغات الدول واعادة الصياغة لا تخضع لمزاجات الافراد ولا لشعاراتهم اللاهبة التي لا وزن لها نهاية المطاف عند التخطيط للمستقبل.
 
شريط الأخبار عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم