اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مملكة عربية جديدة عاصمتها عمان

مملكة عربية جديدة عاصمتها عمان
أخبار البلد -  
اخبار البلد- ماهر ابو طير 

الهاشمية السياسية، كانت جامعة، وفي الانموذج الاردني، هناك تنويعات مختلفة دينية وعرقية، وهي بطبيعتها السياسية جامعة، لا تفرق بين الناس، فيما الانظمة السياسية القومية والدينية التي شهدناها فرقت بين الناس. غير ان اللافت للانتباه ان الدول القطرية والانظمة التي حكمت سورية والعراق، تحديدا، وما واجهته من ثورات او احتلالات، تورطت في المذهبيات، وتشظت، بما كان يؤشر هنا على ان البنيان الوطني كان هشا، ولم نكن امام دول مصاغة في العمق بشكل عادل. مناسبة الكلام ما نسمعه من تصغير لاكتاف الاردن هذه الايام، في سياقات الكلام عن ان الاردن غير قابل للتمدد شرقا او شمالا او غربـا،برأي البعض الذي يظن انه يخطط لدكان صغير وليس لدولة، ويرى هؤلاء ان الدولة السياسية الاردنية ضعيفة بالكاد تؤمن رواتب موظفيها، فلماذا تتمدد، ويأتينا بعض آخر ويقول ان الاردن سيكون «رأس حربة امبريالية» في اعادة صياغة وجه المنطقة، وان الاردن سوف يحتل اجزاء من دول الجوار!!. اولا علينا ان نكون واقعيين، فلا دولة من الدول الموجودة مصاغة حدودها بشكل طبيعي بل هي اقتطاعات وترسيمات سايكس بيكو الغربية، وبما ان المناخ بات عاصفا على الصعيد المذهبي والعرقي والديني، تحول الاردن برضاه وعنوة لممر ومقر آمن للسنة العرب في غرب العراق وجنوب سورية، ولاهل فلسطين ايضا، وهو ممر ومقر لتكوينات اخرى من المسيحيين والدروز، وغيرهم، وكل من يتم اضطهاده من العرب وغير العرب في دول الجوار. اليوم، وكما قلت في مقال سابق كان عنوانه «لماذا لا تكبر المملكة» اعود واقول ان التوصيف الوظيفي لدول المنطقة قيد التغيير بإرادة الاقليم والعالم، ولا يمكن ان يستمر الاردن السياسي بذات توصيفه الوظيفي القديم، فهو اما ينتهي لا سمح الله، امام انتهاء دول اهم واغنى واكبر منه بكثير، واما يعيد تجديد توصيفه الوظيفي بتوافق مع دول نافذة في العالم من اجل ان يستمر، وسط هذه التقلبات. ما الذي يمنع هنا اساسا من اعادة رسم المرسوم.لا ادري. لا سبب يمنع.وهل من حق احد هنا في الاردن ان يقول اننا نريد ان نبقى على ذات المساحة وبذات خبزاتنا ومواطنينا؟! ما الذي يمنع ان يكون الاردن نواة لدولة عربية هاشمية جديدة ممتدة، خصوصا ان الحنين العراقي والسوري والفلسطيني للهاشميين على اشده بعدما شاهدوه وعاشوه في دولهم تحت حكم انظمة التصدي والرفض والغضب، وللهاشمية السياسية جذر في كل دول الجوار؟!. على كثيرين ان يفكروا ببراغماتية، فالنظام السوري على وشك الانهيار، وشظاياه سوف تصلنا، والدولة العراقية الحالية على وشك الانهيار الكلي، وما تبقى من الضفة الغربية والقدس ينازع من اجل الاستمرار، وصياغات الدول واعادة الصياغة لا تخضع لمزاجات الافراد ولا لشعاراتهم اللاهبة التي لا وزن لها نهاية المطاف عند التخطيط للمستقبل.
 
شريط الأخبار وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية