أخبار البلد -
لا يزال منصب مراقب عام الشركات الذي شغل منذ تعيين المراقب السابق برهان عكروش عضواً في مجلس هيئة مكافحة الفساد شاغرا إلى الآن ولا نعلم لماذا لم يتم تعيين مراقبا لهذا المنصب الحساس والذي يدار بالوكالة من قبل نضال الصدر .
وعلمت أخبار البلد أن عددا لا باس به قد تقدم لإشغال هذا المنصب ويبدو أن الحكومة غير مستعجلة بهذا التعيين لأسبابها الخاصة .
المتابعون بشأن الشركات يناشدون دولة الرئيس بان يكون المنصب هذا من ملاك مراقبة الشركات بدلا من أن يكون مفروضا عليها من الخارج او هابطا بالبراشوت من الفضاء فان ابن مراقب الشركات اقدر على إدارة مؤسسته واقدر على معرفة تفاصيل المؤسسة وظروفها وآلية عملها وكل ما يتعلق بها لأنه الأكثر قدرة على تطبيق أهداف وغايات المؤسسة بدلا من اي شخص جديد لم يعمل في هذه المؤسسة والذي يحتاج إلى وقت كبير لكي يفهم طريقة العمل وأساليبه او حتى التعرف على أقسام المؤسسة ومعرفة العاملين بها مما يتطلب ان يتم تعيين ابن هذه المؤسسة ليتولى إدارتها والنهوض بها والاستمرار على العمل والعطاء والتجارب والأدلة والبراهين أثبتت دوما ان ابن المؤسسة هو الاكثر قدرة على العطاء وتنفيذ المهام وترجمة عمل وبرنامج هذه القسم بشكل افضل فهل ستطبق الحكومة مقولة ان الارض لا يحرثها الا عجولها والعارفين والعالمين ببواطن خصوصيتها .