اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أغلى صابونة في العالم لبنانية.. والسبب

أغلى صابونة في العالم لبنانية.. والسبب
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 

قرية "بدر حسون" اللبنانية لا تشبه بقية القرى، لا نجد فيها بيوتاً أو سكاناً.. هي قرية من نوع آخر، صديقة للبيئة، تصنع مختلف أنواع الصابون العطري والعلاجي والزيوت وأعشاب "ديتوكس" لإزالة السموم من الجسم وتنحيفه، وصولاً إلى الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة. وكلها صناعات "بلدية" بامتياز منتجة من قلب الطبيعة لا يدخل في تركيبتها أي مواد كميائية.

وتقع القرية المبنية وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، والحائزة على ترخيص من "ايزو" للجودة والنوعية، في منطقة الكورة في شمال لبنان. وبنيت القرية منذ أكثر من 6 سنوات، ونقشت ورسمت بأشكال تقليدية لتحيي التراث الغني بالمواد الطبيعية غير العضوية.

وتمتدّ قرية بدر حسون على مساحة 15 ألف متر مربع وتضمّ معملاً ومختبراً علمياً وحديقة ومطعماً ومنتجعاً سياحياً. ويشرف حسون شخصياً على زراعة المواد العضوية الطبيعية اللازمة لهذه الصناعة، بالإضافة إلى مبان سكنية لأفراد عائلته الذين يعملون معه. ونظراً الى طبيعة مكان المصنع والمناخ المحيط به والمقومات القروية، كانت تسمية المصنع بـ "القرية".

ويعود تاريخ عائلة حسون في صناعة الصابون إلى حوالي 600 عام بعدما توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، علماً أن حسّون بدأ العمل في مهنة الذهب، ولكن القدر أعاده إلى مهنة الأجداد، بعدما سُرق معمل ومتجر الذهب الذي ورثه عن والده.

ويقول حسون: "بدأت من الصفر في صنع مادة الصابون، واعتمدت الطريقة التقليدية في محترف خان الصابون الشهير في طرابلس، فوجدت إقبالاً من التواقين الى الصابون البلدي المفقود، ما ساهم في تشجيعي على المتابعة والابتكار."

منتج "ابن عيلة:"

وتُعد منتجات المصنع الأولى في الشرق الأوسط الحاصلة على شهادة "حلال طيبة" ما يعني أن المنتج خال من أي مواد حيوانية أو كيميائية أو اصطناعية. ويؤكد حسون أن "الدقة في التصنيع هي أكثر ما تحتاج إليه هذه الصناعة، فنحن نستخدم العطور النادرة التي تعتبر أقوى من الزمن لأن للذاكرة عطر الماضي بحلاوته ومرّه."

وتلقى منتجات القرية رواجاً كبيراً في الأسواق الخارجية لما تتمتع به من جودة عالية، ويلفت حسون إلى أنهم أول من صدّر الصابون إلى مرسيليا، ثم بدأت المنتجات تغزو الصين وأمريكا وأوروبا بالإضافة إلى الدول العربية.

ويضيف حسون: "لدينا 1400 صنف من الزيوت الطبيعية العضوية المنتجة من الأعشاب كالخزامى والمرمية وإكليل الجبل ونحو 700 نوع من الصابون."

ويفخر حسون بمقولة "صابون المصنع ابن عيلة،" معتبراً أن "عطره يبقى على الجسم 24 ساعة بأنواعه المختلفة سواء كان من المسك أو العنبر أو الياسمين وغيرها، إلى درجة أن الاستحمام بمنتجاتنا من الصابون تحوّل من روتين يومي إلى متعة، ولا يخفى على أحد ما للعطور الشرقية من تأثير على الراحة النفسية للانسان."

وكل أنواع الصابون في المصنع لها فوائد عضوية ونفسية وروحية، فهي خاصة للأنوثة وللمحافظة على جمال البشرة.
وفي هذا السياق، يقول حسون إن "معدن الذهب يزيد من هرمون الأنوثة، ولهذا فإن المرأة التي تعشق الذهب، ستعشق أيضاً هذه الصابونة، لأن الذهب كما هو معروف يُحسّن نوعية الجلد ويعالج الأكسدة."

أما عن هدف صناعة هذا النوع من الصابون، فيشير حسون إلى أن "بعد أجواء الاقتتال في لبنان، قررنا أن نبعث رسالة معطّرة إلى العالم تفيد أن بلدنا بلد الحضارة والثقافة ويصدر رائحة طيبة وليس التفجيرات فقط."

الصابون الأغلى ثمناً:

وتعقد القرية اتفاقات مع الجامعات لتطوير مختبرها ومراكز الجودة. ويشيرمدير التسويق والعلاقات العامة في القرية البيئية أمير حسون، إلى أن المصنع يضمّ أطباء واختصاصيين في الأعشاب يبذلون كل طاقاتهم لإنتاج الأفضل.

ويشيد حسون بمجهوده وبنيل القرية على جائزة "غينس" لأغلى صابونة في العالم. وتتراوح الأسعار بين 10 و 2800 دولار، وهو سعر أغلى صابونة في العالم صنعتها عائلة حسون. وتحتوي على 17 غراماً من الذهب الصافي (عيار 24)، وغرامات من بودرة الماس إلى جانب المكونات الطبيعية من زيت الزيتون النقي وعسل النحل العضوي والعود المعتّق والبلح.

ويجري العمل حالياً على افتتاح منتجعاً صحياً داخل القرية وتحديداً في قلب الوادي، الذي يعيد قاصديه إلى الحياة الطبيعية التي كان الأجداد يعيشونها قديماً، ولا يمكن الوصول إليه الا عبر استخدام الحمير كوسيلة نقل. أما الأشخاص الوافدين إلى المنتجع الصحي فسيقيمون في مغاور وليس في غرف. كما سيتم افتتاح مطعم صحي يقدم طعاماً عضوياً من مزارع القرية.

 

شريط الأخبار إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار