عاطف عتمه يكتب : اساءة استعمال الحرية

عاطف عتمه يكتب : اساءة استعمال الحرية
أخبار البلد -  

 

ناسف شديد الأسف للتصعيد الذي أوصله الإسلاميون إلى " مرحلة الدم " التي

 كنا نحذر منها ، فلقد اعتصمنا منذ  أشهر ، واستعملنا كل الأمكنة ، ولعنّا كل المحذورات  ، وهتفت جماعة السلفية الجهادية ، أتباع المقدسي وألزرقاوي ، محتجة على دوار الرئاسة بأعلى أصواتهم وكفروا الدولة وأجهزتها ، وعبروا عن كل مواقفهم ومطالبهم ، ولعنوا أجهزة الأمن والمخابرات  ، ولم يعتدي احد عليهم لا من البلطجية ولا من الدرك ولا من أي جهة  واستمروا باعتصامهم وعبروا عن مطالبهم وفكرهم ، وكنا نستمر معهم وتتابع الفضائيات والإعلام نشاطاتهم ، وتعاطفنا مع أطفال المقدسي  ، رغم تعارضنا مع منهجه وفكره وفكر الجماعة ، إلا إننا اعتبرنا أنهم يعملون في أطار مطلبي  ديمقراطي في جله مباح ، وان تطورات نؤيدها جرت على فكر الجماعة في مرونة التعامل مع الأجواء الديمقراطية ، لأنهم كانوا يراعون مشاعر الناس ، ويحافظون على عدم تعطيل السير وطرق المارة ، وهو أمر أثلج صدورنا ، كما أنهم لم يجازفوا بالاعتداء على حرمة الشارع والوطن ، ولاحظنا التزام ببعض الأصول وعدم إساءة في استعمال حرية التعبير !

وأما اعتصام 24 آذار وما جرى للأسف ، فلقد خسر الإسلاميون – حسب رؤية متابعون- ولم يكسبوا الجولة ، ولم يحققوا أهدافهم في تحسين صورتهم ، وتعويض خسائرهم ، في زج  الشباب والوقوف من خلف الستار، لان الأمر كان مخزيا بامتياز ، حسبما أكد مجتمعون أمس من قوى مختلفة مستقلة وحزبية ، بالمقارنة مع مواقف قوى حزبية معارضة و سقوفا  أكثر معارضة من سقف الإسلاميين ، ومنهم حزب البعث والقوميين  على سبيل المثال لا الحصر ، وقد كنا نرى البعثيين في كل مناسبة معارضة سبقوا الجميع بينما غاب عنها الإسلاميون ،ومنها ما أعدوها – أي البعثيون-  وتركوا منابرها لخطابات الإسلاميين ، ومنها ما تخلفوا عنها في الدقائق الأخيرة ، والفارق اليوم هو أن  الإسلاميين يركبون الموجة والبعثيون ينؤون بعيدا عن التسلق والركوب وجر الوطن للفتنة !

إن مما لا شك فيه هو أن  التصعيد ليس في مصلحة الناس، بل يأخذ الوطن إلى حافة الطور ، ويدفع للسقوط في مستنقع الفتنة والدمار ومحاصصة العراق وطائفيته ، وهو الاتجاه الذي يأخذنا إليه الإسلاميون ، عرفوا أم ادعوا عدم المعرفة، هو دفعنا إلى حالة غزة أو العراق ، وتأييدهم ورضاهم بمشاركتهم بممثليهم طارق الهاشمي وآخرين ممن تحالفوا مع الشيطان  بغطاء الرحمن لا يحتاج إلى دليل ، في حين كانت النتائج كما نشاهد أنهم أصبحوا في ركب الشيطان والفتنة والقتل على الهوية و الفوضى الخلاقة ، ومشهد آخر هم جزء منه التناقض وقتل الإخوة والعزلة والفرقة لتصبح القضية غزة والسلطة ، وصار الكاتيوشا نفسه  الذي يستهدف العدو حراما وكفرا ، بعدما كان مباحا  في عهد السلطة وعباس ، وهل موقف الإسلاميين الممانع والمحجم عن المشاركة في الإصلاح المطلوب إلا محاولة للدفع نحو التصعيد والفتنة والدماء  تماما كتجربة غزة والعراق أم ماذا !

وفي المقابل أدعو الرئيس البخت  إلى العمل بكل وسائل ضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف مهما كان شكله أو نوعه وعدم السماح لليأس والإحباط والاستفزاز بالتأثر على قراراته، وان يتحمل مسؤولياته كاملة  ، وعدم إتاحة فرصة الاحتكاك بين قوى المعارضة والموالاة ، وان لا تكتفي الحكومة بالسماح للوسائل الديمقراطية في التعبير فقط ، بل أن  تتحمل مسؤوليتها في فض الاشتباك وعدم السماح به ، وأدعو أن نقدم جميعا نموذجا يحتذى في مرونة وأصول

التعاطي مع مطالب الإصلاح !

نعم نطالب بالإصلاح على أن لا يسمح بتجاوز الخطوط الحمراء ومن قال أن لاخطوط حمرا ء ،...إن  امن الوطن  والهاشميين ودم المواطن حرام يصل إلى كفر لا يغتفر !

شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"