الأسد يقلب الطاولة على أمريكا وينتصر!

الأسد يقلب الطاولة على أمريكا وينتصر!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خيام الزعبي 
 

بعد خسارة أمريكا لحروب كثيرة خاضتها ضد الدول العربية ظهرت حروب الجيل الرابع التي تهدف إلى تفكيك وتقسيم الكيانات العربية والسيطرة على الأرض لصالح حليفتها الأولى "إسرائيل" من خلال الاعتماد على المرتزقة وإنشائهم حركات تحت مسميات إسلامية متعددة مثل داعش والمليشيات المسلحة الأخرى، كأداة لتنفيذ هذا المخطط في سورية، لكننا اليوم أمام مشهد الانتصارات الإستراتيجية التي يحققها الجيش السوري في وجه الإرهاب الدولي، فإدعاءات أوباما وكبار عساكره بطول مدة الحرب الى عدة سنوات أسقطها السوريون بعد تحرير مناطق كانت تحت سيطرة داعش وهزيمنهم وسحقهم بأقدام سورية. وأمريكا كعادتها دائماً تهرب من المنطقة إذا وجدت أن الخسارة كبيرة، هكذا فعلت في الصومال والعراق، وهكذا ستفعل في سورية، والمأمول آن تدرك وحلفاءها حجم المغامرة ويبادروا الى مراجعة حساباتهم، وتجنب التورط بقدر الإمكان بالمستنقع السوري.

 

إذا نظرنا لموقف أمريكا، ودعوة الرئيس أوباما لمواجهة تنظيم داعش فى سورية والعراق، فسنجد الإزدواجية، من حيث الاستمرار في الدعم وتدفق المعونات لداعش، ومعالجة قياداته فى تركيا، الحليف الغربي، ثم إن أمريكا التي دعت وقادت حلف الناتو للتدخل وإسقاط نظام القذافي، هي نفسها التي انسحبت وتركت السلاح والميليشيات، لتحرم الشعب الليبي من تقرير مصيره والوصول الى الأمن والاستقرار، وتدعه في أيدي مرتزقة قادمين من كل أصقاع العالم، تماماً مثلما أعلنت دعم الفوضى والقتال واستمرار الأزمة في سورية، ثم سمحت بنمو الجماعات الإرهابية، لتصبح سورية مقراً لكل أنواع الإرهاب والمرتزقة، ومن يملكون السلاح، ثم إن الإرهاب ليس له قواعد ثابتة، فالسؤال الذي يفرض نفسه هنا، هل يضمن الغرب والأمريكان أن يكونوا بعيدين عن نيران هذه الفوضى؟

 

كما نعلم أن المنظمات الإرهابية هي من صناعات أمريكا لتمرير مشاريع ومخططات لها في العالم، وهذا السم الذي تنشره وتسقيه للعالم، جاء اليوم على الشعب الأمريكي ليذوق طعم مرارته، والذي يؤكد ذلك ما ذكره الأمريكي "كريستوفر كورنيل" الموالي لتنظيم داعش، بوجود هذا التنظيم في كل أنحاء الولايات الأمربكية، وأن هناك خلايا نائمة تنتظر الوقت المناسب للقيام بالجهاد.

 

الملاحظ هذه الأيام القلق الأمريكي والغربي من خلال زيارات الوفود الأمريكية الى المنطقة، وكذلك إزدياد التصريحات المتخبطة من تهديدات وانتقامات، وكل هذا بعد تحقيق القوات العسكرية السورية انتصارات حقيقية على داعش، وخصوصا بعد التقدم السريع وتحرير بعض المناطق في الشمال والجنوب دون أي طلب مساعدة من أمريكا ومن حلفائها، فقد أذهل الجيش السوري الجميع بشنّه هجمات لجهة الحدود الأردنية والجولان السوري المحتل، وعلى مقربة من الحدود التركية، محققاً انتصارات متسارعة ومنتقلاً من التموضع إلى الهجوم للتحرير، وقد كشف الجيش السوري عن وحدته وقوته مصيباً المراهنين على الإنشقاقات والانكسارات في صفوفه بخيبات أمل كبيرة، وبذلك ستنعكس خسارة داعش على المنطقة وعلى سورية وعلى منطقة القلمون والبقاع وتكون مرحلة جديدة قد بدأت، ذلك أن داعش أصبح في خط الدفاع ويتراجع أمام تقدم الجيش السوري الذي سيسترد المواقع الاستراتيجية التي احتلها داعش في السابق.

 

لقد ظن الأمريكان أن السوريين غير قادرين على طرد وسحق تنظيمهم الإرهابي الذي جاؤوا به، والكل يعلم أن سورية هي التحدي الأبرز في استراتيجية أوباما، وفي ضوء هذا الواقع، فإن المعركة البائسة لإسقاط الدولة السورية لن يكتب لها النجاح، ولم يعد وارداً لدى دول العالم التغاضي عن أهمية دور الجيش العربي السوري بالتصدي لظاهرة الإرهاب، لذلك يجب على الدول الغربية والخليجية أن تخرج من هذه اللعبة المدمرة لأنها ستكون أول ضحايا الجماعات الجهادية.

 

الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السورية في المحافظات السورية، قلبت الطاولة على الأمريكيين، بما عليها من استراتيجيات ومخططات، ويمكن تلمس حالة التخبط الأمريكي من خلال تعبير وزير الدفاع الأميركي عن قلقه لوجود مستشارين عسكريين إيرانيين الى جانب القوات السورية، معتبرا تواجد هؤلاء المستشارين سيسهم في تأجيج النزاع والفوضى في سورية، وقد يجهض الحملة ضد داعش. هذه الطريقة من الكلام، تكشف وتدل على مدى العجز والقلق الذي تشعر به أمريكا وحلفاؤها، إزاء تطورات الأوضاع في سورية، وهي التي كانت تعتبر خيوط اللعبة في هذا البلد بيدها وتديرها كيف تشاء، فإذا بالسوريين يثبتون للعالم أجمع بأنهم قادرون على هزيمة داعش ومن يقف وراءه، ويبرهنون أنهم حملة عقيدة ومقاتلون أقوياء لا يقف أمامهم شيء، فهزموا داعش ووجهوا ضربة قاسية للاستراتيجية الأمريكية، ليس في سورية فحسب، بل في المنطقة برمتها.

 


شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء