اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسد يقلب الطاولة على أمريكا وينتصر!

الأسد يقلب الطاولة على أمريكا وينتصر!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خيام الزعبي 
 

بعد خسارة أمريكا لحروب كثيرة خاضتها ضد الدول العربية ظهرت حروب الجيل الرابع التي تهدف إلى تفكيك وتقسيم الكيانات العربية والسيطرة على الأرض لصالح حليفتها الأولى "إسرائيل" من خلال الاعتماد على المرتزقة وإنشائهم حركات تحت مسميات إسلامية متعددة مثل داعش والمليشيات المسلحة الأخرى، كأداة لتنفيذ هذا المخطط في سورية، لكننا اليوم أمام مشهد الانتصارات الإستراتيجية التي يحققها الجيش السوري في وجه الإرهاب الدولي، فإدعاءات أوباما وكبار عساكره بطول مدة الحرب الى عدة سنوات أسقطها السوريون بعد تحرير مناطق كانت تحت سيطرة داعش وهزيمنهم وسحقهم بأقدام سورية. وأمريكا كعادتها دائماً تهرب من المنطقة إذا وجدت أن الخسارة كبيرة، هكذا فعلت في الصومال والعراق، وهكذا ستفعل في سورية، والمأمول آن تدرك وحلفاءها حجم المغامرة ويبادروا الى مراجعة حساباتهم، وتجنب التورط بقدر الإمكان بالمستنقع السوري.

 

إذا نظرنا لموقف أمريكا، ودعوة الرئيس أوباما لمواجهة تنظيم داعش فى سورية والعراق، فسنجد الإزدواجية، من حيث الاستمرار في الدعم وتدفق المعونات لداعش، ومعالجة قياداته فى تركيا، الحليف الغربي، ثم إن أمريكا التي دعت وقادت حلف الناتو للتدخل وإسقاط نظام القذافي، هي نفسها التي انسحبت وتركت السلاح والميليشيات، لتحرم الشعب الليبي من تقرير مصيره والوصول الى الأمن والاستقرار، وتدعه في أيدي مرتزقة قادمين من كل أصقاع العالم، تماماً مثلما أعلنت دعم الفوضى والقتال واستمرار الأزمة في سورية، ثم سمحت بنمو الجماعات الإرهابية، لتصبح سورية مقراً لكل أنواع الإرهاب والمرتزقة، ومن يملكون السلاح، ثم إن الإرهاب ليس له قواعد ثابتة، فالسؤال الذي يفرض نفسه هنا، هل يضمن الغرب والأمريكان أن يكونوا بعيدين عن نيران هذه الفوضى؟

 

كما نعلم أن المنظمات الإرهابية هي من صناعات أمريكا لتمرير مشاريع ومخططات لها في العالم، وهذا السم الذي تنشره وتسقيه للعالم، جاء اليوم على الشعب الأمريكي ليذوق طعم مرارته، والذي يؤكد ذلك ما ذكره الأمريكي "كريستوفر كورنيل" الموالي لتنظيم داعش، بوجود هذا التنظيم في كل أنحاء الولايات الأمربكية، وأن هناك خلايا نائمة تنتظر الوقت المناسب للقيام بالجهاد.

 

الملاحظ هذه الأيام القلق الأمريكي والغربي من خلال زيارات الوفود الأمريكية الى المنطقة، وكذلك إزدياد التصريحات المتخبطة من تهديدات وانتقامات، وكل هذا بعد تحقيق القوات العسكرية السورية انتصارات حقيقية على داعش، وخصوصا بعد التقدم السريع وتحرير بعض المناطق في الشمال والجنوب دون أي طلب مساعدة من أمريكا ومن حلفائها، فقد أذهل الجيش السوري الجميع بشنّه هجمات لجهة الحدود الأردنية والجولان السوري المحتل، وعلى مقربة من الحدود التركية، محققاً انتصارات متسارعة ومنتقلاً من التموضع إلى الهجوم للتحرير، وقد كشف الجيش السوري عن وحدته وقوته مصيباً المراهنين على الإنشقاقات والانكسارات في صفوفه بخيبات أمل كبيرة، وبذلك ستنعكس خسارة داعش على المنطقة وعلى سورية وعلى منطقة القلمون والبقاع وتكون مرحلة جديدة قد بدأت، ذلك أن داعش أصبح في خط الدفاع ويتراجع أمام تقدم الجيش السوري الذي سيسترد المواقع الاستراتيجية التي احتلها داعش في السابق.

 

لقد ظن الأمريكان أن السوريين غير قادرين على طرد وسحق تنظيمهم الإرهابي الذي جاؤوا به، والكل يعلم أن سورية هي التحدي الأبرز في استراتيجية أوباما، وفي ضوء هذا الواقع، فإن المعركة البائسة لإسقاط الدولة السورية لن يكتب لها النجاح، ولم يعد وارداً لدى دول العالم التغاضي عن أهمية دور الجيش العربي السوري بالتصدي لظاهرة الإرهاب، لذلك يجب على الدول الغربية والخليجية أن تخرج من هذه اللعبة المدمرة لأنها ستكون أول ضحايا الجماعات الجهادية.

 

الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السورية في المحافظات السورية، قلبت الطاولة على الأمريكيين، بما عليها من استراتيجيات ومخططات، ويمكن تلمس حالة التخبط الأمريكي من خلال تعبير وزير الدفاع الأميركي عن قلقه لوجود مستشارين عسكريين إيرانيين الى جانب القوات السورية، معتبرا تواجد هؤلاء المستشارين سيسهم في تأجيج النزاع والفوضى في سورية، وقد يجهض الحملة ضد داعش. هذه الطريقة من الكلام، تكشف وتدل على مدى العجز والقلق الذي تشعر به أمريكا وحلفاؤها، إزاء تطورات الأوضاع في سورية، وهي التي كانت تعتبر خيوط اللعبة في هذا البلد بيدها وتديرها كيف تشاء، فإذا بالسوريين يثبتون للعالم أجمع بأنهم قادرون على هزيمة داعش ومن يقف وراءه، ويبرهنون أنهم حملة عقيدة ومقاتلون أقوياء لا يقف أمامهم شيء، فهزموا داعش ووجهوا ضربة قاسية للاستراتيجية الأمريكية، ليس في سورية فحسب، بل في المنطقة برمتها.

 


شريط الأخبار المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية