اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإذاعة والتلفزيون تراجع مستمر

الإذاعة والتلفزيون تراجع مستمر
أخبار البلد -  

 المشاهد والمستمع والمتابع لبرامج التلفزيون والإذاعة الأردنية منذ سنوات ماضية يرى في برامجهما تراجعا مستمرا وتكرارا دائما لمعظم البرامج التي تبث فيهما ، حتى ليخيل إلينا أن الدورات البرامجية إنما تكرر نفسها في كل مرة ولكن بأسماء أخرى ووجوه جديدة ، هذه الوجوه لم يكتب لها الاستمرار بل العمل في محطات إذاعية وتلفزيونية خاصة ، ومنها ما تم رفضه للعمل فيها من الأساس، ونفاجأ بأنها تعمل في إذاعتنا وتلفزيوننا الرسميين، وهذا يدل أن الوساطة تلعب دورا مهما في تعيينهما فيهما ، فلو كان لدى هؤلاء كفاءة عملية وعلمية لما تم رفضهم من قبل الآخرين على قاعدة "لو فيه خير ما رماه الطير" حتى أصبحت معظم البرامج في كل من الإذاعة والتلفزيون لا تشاهد ، وإن شوهدت فإنما تشاهد بنسبة قليلة من المواطنين .

 

 

 

الدورات الإذاعية والتلفزيونية عادة ما تأتي ببرامج وأفكار جديدة ، ولكن هذه الأفكار تأتي من قبل مختصين في هذه البرامج، ولكن لعدم وجود أكفياء في هاتين المؤسستين ، يأتون ببرامج ومسلسلات جاذبة يجعلنا نتجه لسماع أو رؤية محطات أخرى، فمن هو المسؤول عن هذا التحول إذا؟

 

لا شك أن المسؤول هو وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب أو العكس، فكثرة التغيير في إدارتيهما يدلل على عدم قدرة هذه الإدارات على حسن تسيير العمل فيهما وجعلهما محطتين جاذبين للمستمعين أو المشاهدين ، ولذلك لا بد من وضع الكفاءات في المراكز المناسبة لها، ولا نشك في أن هناك كفاءات أردنية قادرة على التطوير والتجديد يشهد لها في كفاءتها ، ولكنها وضعت على الهامش في مواقع لا تمت بصلة لتخصصه.

 

الدعم الذي يقدم لهاتين المؤسستين ليس قليلا ، ولم يبخل جلالة الملك عليهما وقدم لهما الكثير ومع هذا فإننا لا نجد آثار هذا الدعم واضحا في برامجهما، بسبب الوساطات في التعيينات المبنية على إرضاء أصحاب النفوذ حتى بتنا نسمع أن بعض الموظفين فيهما لا يحمل الثانوية العامة.

 

هناك برامج كان لها أثر واضح في استقطاب الرأي العام كبرنامج "يحدث اليوم" أو "من المسؤول" إلا أن انتقاد بعض مقدمي البرامج لمتنفذين لا يحبون إظهار الحقيقة وكشف المستور، جعلهم يعملون بكل نشاط على إبعادهم عن هذه المراكز، ومثل هذه الأمور جعلت من إذاعتنا وتلفزيوننا الرسمي بعيدين عن مجريات الأحداث التي تظهر على تلفزيونات الدول الأخرى أو تسمع من إذاعاتها.

 

سقف الحرية الذي كان تحته بعض المذيعين، كان يمنح  جانبا من الحرية الإعلامية لها نكهة خاصة، في ظل الديمقراطية التي نعيش في ظلالها تحت الراية الهاشمية،لكن المشكلة التي نواجهها هو أن يدار تلفزيوننا من خلف الكواليس، في محاولة لعدم إظهار كثير من الحقائق للمواطن، علما بأن الأصل أن تكون أخبارنا المحلية والخارجية، تنقل الصورة واضحة عما يحدث هنا ومن حولنا،وإذا تحدث جافى الحقيقة وتحدث عن أشياء لا تشعر المواطن بأهميتها بالنسبة إليه.

 

هذه بعض الملاحظات، وهناك المزيد منها، التي لا يمكن إغفالها عن المواطن الأردني المثقف الواعي، الذي لا تخفى عليه الحقيقة.

 

وأخيرا رسالة أوجهها إلى المسؤولين عن الإذاعة والتلفزيون "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

 

 

 

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني