اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كي لا ندخل البرلمان في النفق المظلم

كي لا ندخل البرلمان في النفق المظلم
أخبار البلد -  
اخبار البلد-علي السنيد يكتب
ما الذي يمنع من اعطاء المعارضة البرلمانية - التي تمثل اقلية على كل حال- حقها الكامل في ان تعبر عن توجهاتها البرلمانية ، ونحن نحتكم في نهاية المطاف الى قواعد العمل الديموقراطي الملزم في كل الديمقراطيات حيث الاقلية تقر بحكم الاغلبية. وتعد نتيجة التصويت ملزمة لكافة اطراف العمل السياسي.
ولكن سياسة تغييب الاخر البرلماني، واظهار عدم وجود هذا التفاوت والتباين في الموقف البرلماني، وتبديد صوت المعارضة، ومؤدى ذلك الى ايذاء صورة الحياة البرلمانية الاردنية، وهو ما يدخلنا في نفق تغييب الاخر، والاخلال بالمشهد السياسي الاردني.
وهنالك مؤشرات كثيرة على تغييب صوت المعارضة البرلمانية، ومحاولة افقادها القدرة على الدور والتأثير داخل المجلس، وفي جلسة الموازنة الاخيرة ومع ادراكنا منذ اللحظات الاولى ان الاغلبية البرلمانية – وهذا خيارها- كانت الى جانب التصويت على اقرار الموازنة العامة، الا ان هنالك صوتا برلمانيا اخر كان يدعو الى رد الموازنة، ولم تكن هذه المحاولة لتنجح الا ان عدم اعطاء هذا الخيار القدرة لكي يطرح تحت القبة، وان يصوت عليه يضر بوجه الحياة البرلمانية في الاردن. وكذلك محاولة اجهاض التوجه البرلماني الذي جاء منسجما مع تصوتين سابقين للمجلس على رفض رفع اسعار الكهرباء ، ومحاولة التهرب من قبل رئاسة المجلس من التصويت عليها يفضي الى شبهة سياسية في كيفية التصويت على الموازنة.
ان هنالك صوتا نيابيا يحاول ان يعبر عن نفسه، وله الحق في ذلك، وعلى السياسيين ان لا يضيقوا بالتنوع البرلماني، ومعروف ان المعارضة البرلمانية هي في احسن الحالات اقلية لا تؤثر في نتيجة التصويت الا ان قواعد العمل الديموقراطي تتيح لها طرح خياراتها، وتسعفها في حرية التعبير عن نفسها. وللمجلس خياراته في ان يصوت على اي نحو يشاء.
غير ان ما نلمسه منذ اشهر هو محاولة الحجر على رأي المعارضة البرلمانية، ومنعه من ان يطرح تحت القبة، وهذا ينقل التأزيم الى الشارع، ونحن لا نريد ان ندخل في نفق برلماني مظلم، وان نظهر صورة سلبية عن ادائنا الديموقراطي، وبالامكان ان نسمح لكافة التوجهات البرلمانية ان تعبر عن نفسها، وفي نهاية المطاف نحتكم الى قاعدة الاغلبية والاقلية البرلمانية.
مؤسف ان يكون الجو البرلماني مشحونا صاخبا لعدم القدرة على توزيع الادوار البرلمانية، و ادارة العمل البرلماني وفق قواعد التباين البرلماني، وترسيخ اصول واعراف معتبرة في الاداء النيابي من خلال اعتماد مبدأ حرية الخيارات البرلمانية مع ان تجربتنا النيابية وصلت الى المجلس السابع عشر.
شريط الأخبار حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات. في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟! الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تنعى أحد مؤسسيها الحاج طلال عبد الرزاق عسراوي زوجة الوزير الأسبق أمجد المجالي بذمة الله .. تفاصيل الدفن والعزاء تقرير المتحدة للاستثمارات الماليه : انخفاض حجم التداول اليومي في بورصة عمّان بنسبة 33.7% خلال الأسبوع الماضي سكالوني يحسم مصير ميسي أمام النشامى