أهل عمان يريدون انتخاب أمين عمان!

أهل عمان يريدون انتخاب أمين عمان!
أخبار البلد -  

اخبار البلد - لا أحد يعرف ماهو مصير موقع أمين عمان ، وهل سيبقى بالتعيين ، ام سيصير بالانتخاب خلال الفترة المقبلة.

 

امانة عمان غارقة في الديون ، والامانة قوبلت بعصف بالغ خلال السنوات العشر الاخيرة ، وفي مختلف المراحل ، حول خدماتها ومشاريعها وديونها واستثماراتها ، وبقيت الامانة بمثابة "قلعة" لايمكن اقتحامها على مستوى موقع الامين الا بالتعيين.

 

في الكلام ان هناك احتمالا بجعل موقع امين عمان بالانتخاب ، على اساس قيام اعضاء مجلس الامانة ، بالتصويت للشخص المرشح ، وهذه صيغة ضعيفة للغاية ، ولا تحرر الموقع من ظلال التعيين بأي حال من الاحوال ، وان كانت شكلا من اشكال الانتخاب.

 

ذات المبدأ ينطبق حتى على رئاسة مجلس النواب ، فلماذا لايختار الناس رئيس مجلس النواب ، بدلا من قيام النواب باختيار رئيسهم ، والدواء المقترح يصلح للحالتين؟.

 

لابد ان تجري انتخابات عامة في كل عمان ، لاختيار موقع امين العاصمة ، وكل اعضاء مجلس امانة عمان ، وان يأتي الترشيح محدداً ، لموقع الامين ، وان يتم ترك القرار لاهالي عمان: ليختاروا من يمثلهم في هكذا موقع.

 

بقيت امانة عمان مكانا للغو بشأنها ، مما اثار الجدل حول وضعها وموازنتها وكل ظروفها والتزاماتها المالية ، وما يجري فيها ، وواقع الحال يشي باستمرار الجدل حولها هذه الفترة ، لان ظلال التعيين وتفسيراته تفتح الباب للتقولات والكلام الكثير.

 

الحكومات امضت السنين لدينا وهي تتحدث عن "بطاقة ذكية" للمواطن الاردني تحوي كل معلوماته ، واذا كانت هذه المهمة شاقة وصعبة لاعتبارات فنية ومالية ، فقد كان ممكناً انجاز مثل هذه البطاقة لو توفرت النية حقاً.

 

مثل هذه البطاقة يتم استخدامها في الانتخابات النيابية ، وانتخابات الامانة والبلديات ، وغير ذلك ، ولما اغرقنا انفسنا دوما بتفاصيل فنية ، عند كل انتخابات.

 

مالذي يمنع ان يكون موقع امين عمان بالانتخاب ، وان تكون له قائمته اذا رغب ، وان يكون له برنامجه المفصل ، وان يطلع المرشحون على كل ملفات الامانة مسبقاً ، حتى يتمكنوا من صياغة برامجهم وحلولهم المطروحة على الناس من اجل التصويت.

 

هناك من يقول ان المخاوف تتعلق بفوز الاسلاميين بموقع الامين ، ولربما بعدد كبير من اعضاء المجلس ، اذا جرت انتخابات حرة ونزيهة ، وهي مخاوف لا تستحق الاحترام ، لان الاسلاميين خاضوا تجربة فريدة في بلديات كبرى.

 

الذي يعود الى تجربة الاسلاميين في البلديات يكتشف انهم لايهدرون المال العام ، ولايتسببون في الاغلب بنهب موارد البلديات في التعيينات والترضيات ، والاختلاف السياسي احياناً مع الاسلاميين لايحرمهم من حقهم بشهادة كثيرين لهم بنظافة اليد والنزاهة.

 

موقع أمين عمان يتوجب تحريره من مبدأ التعيين ، واعادته الى مربع الانتخاب ، بالاضافة الى كل اعضاء المجلس ، فلا يعقل ان يأتي مجلس بلدي في عاصمة ، يتم فرضه على اهلها ، وفوق ذلك قد يتخذ قرارات لاتعبر عما يريده الناس لعاصمتهم.

 

انتخاب أمين عمان ، يرفع الحصانة عن الموقع ، ويجعله قابلا للسؤال والمساءلة.

 

 

 

شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"