اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهيدنا فتح المشهد أمام كل التفاصيل

شهيدنا فتح المشهد أمام كل التفاصيل
أخبار البلد -  

 

تجاوزنا الصدمة واخذنا زمام المبادرة، وانحسرت حالة الذهول التي سادت شعوب العالم، نتيجة الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد الانسانية، وهي اضافة جديدة لجرائمه، التي جعلت من اسم شهيدنا معاذ هو الاسم الاول والاحب في نشرات الاخبار وبكل لغات العالم.
واليوم حان وقت متابعة تفاصيل المشهد بدقة وهدوء وعقلانية وحكمة لاكتشاف الطريق المباشرة الآمن لتطبيق القصاص الذي يكون في مستوى الجريمة والجرح، بعد هذا الكم من الشرعية الرسمية والشعبية الاردنية، وهذا الحجم من التعاطف والدعم العربي والإسلامي والدولي.
فالثابت ان الجريمة الشنيعة الفظيعة التي ارتكبها تنظيم «داعش» بحق شهيدنا وشعبنا وامتنا وانسانيتنا، وبالطريقة الاستعراضية التي تمت قصد الترويع وبث الرعب، تكشف عن حجم الرعب الذي يسكن نفوسهم، نتيجة احساسهم بأنهم في تنظيم مرفوض ومحارب عربيا واسلاميا ودولياً. ولأنهم يعيشون ازمة وجودية، لجأوا الى المبالغة في ممارسة العنف، والافراط في اظهاره كوسيلة دفاعية، بعدما تأكدوا انهم محاصرون، والخناق بدأ يضيق حولهم.
وفي الجانب الاخر من المشهد تظهر صورة اخرى، ولكنها ملتبسة غامضة غير مفهومة، وتقودنا الى التساؤل عن مدى الجدية الدولية في شن الحرب على هذا التنظيم. والذي يقودنا الى الشك، في طريق البحث عن اليقين، هو عدم استخدام الوسائل الاخرى المتاحة، الى جانب العمل العسكري، مثل الضغط الجدي على الحكومة التركية كي تغلق حدودها، وبالتالي منع تسلل المسلحين، وايقاف تدفق السلاح عبر الحدود، اضافة الى تشديد الرقابة على انسياب الاموال من المانحين لكل التنظيمات المتطرفة العاملة في سوريا بدعم من جهات بعضها علني معلوم وبعضها مجهول ولكن من السهل التوصل اليه.
لذلك نعتقد ان عدم العمل جديا على تجفيف منابع الدعم العسكري والمالي للتنظيمات الارهابية، يعني استخدام هذه التنظيمات لمآرب اخرى من الجهات القادرة الكبرى، وقد يكون احد هذه الاهداف استنزاف الجيوش العربية من المحيط الى الخليج، اضافة الى استخدام هذه التنظيمات، التي تحارب وتخرب باسم الدين، وعلى قاعدة مذهبية، ضد النفوذ الايراني والروسي في المنطقة، من اجل ابقاء سيطرة القطب الواحد، الذي يعمل على انهاء الصراع العربي الصهيوني بخلق صراع مصطنع وعدو بديل.
واذا وقفنا قليلا امام خريطة الاحداث والتطورات في المنطقة، نرى ان معظم الاقطار العربية غارقة في الصراع الطائفي والعرقي الذي يعمل على تفتيت المجتمعات وتفكيك الدول، وطمس الهوية العربية واخراج القضايا القومية من الذاكرة العربية والاسلامية لحساب الهوية الطائفية السياسية، من اجل وصول كل العالقين في التاريخ والماضي الى السلطة.

 
شريط الأخبار الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر تعديلات جديدة على الاشتراكات والتعويضات وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات