الكرة في مرمى القطاع الخاص...

الكرة في مرمى القطاع الخاص...
أخبار البلد -  


وضع البنك المركزي الكرة في مرمى القطاع الخاص شركات وبنوكا عندما اقر الاطار التشغيلي للسياسة النقدية وخفض اسعار الفائدة الرئيسية، وهذا القرار يحرر المزيد من السيولة لدى الجهاز المصرفي من جهة ويتيح فرصا اكبر للقطاع الخاص للحصول على اموال لتنشيط حركة الاستثمار والتجارة في الاقتصاد الوطني، اي بصورة اوضح لقد وضع الكرة في مرمى القطاع الخاص بشقيه قنوات الادخار وقنوات الاستثمار، وهذه فرصة سانحة لتحفيز الاعمال في السوق المحلية وتسريع وتيرة التنمية بشكل عام.
البنوك باعتبارها حافظا امينا على اموال المدخرين تحرص على حماية هذه الاموال وتنميتها، وتقديم التمويل لقنوات الاستثمار في كافة القطاعات وفق معايير معتمدة، وهذه المعادلة تتطلب عملا مصرفيا ابداعيا في التدقيق ودراسة في طلبات المتعاملين معها، فالسيولة الفائضة ان لم تجد من يستثمرها في مشاريع واعمال منتجة ورابحة تشكل عبئا على البنوك، لذلك من المنتظر ان تنشط البنوك في سوق الاقراض والتسهيلات، والمرحلة تتطلب تركيزا على تقديم التسهيلات لغايات الاستثمار بخاصة وان البنوك بلغت حد الاشباع في تقديم خدمات التجزئة ( قروض شخصية وتملك السيارات وسلع خدمية واستهلاكية).
هناك اليات مهمة طرحها البنك المركزي خلال العام الماضي بتمويله لمصادر الاموال للبنوك برصيد يصل الى ( مليار دينار) لتمويل مشاريع اربعة قطاعات هي الصناعة، السياحة، الطاقة المتجددة، والزراعة، باسعار فائدة تتراوح ما بين ( 5 - 6 ) في المائة سنويا، وحسب ارقام البنك المركزي فأن القطاعات الاربعة استفادت جزئيا من هذا المبلغ واقترضت 105 ملايين دينار فقط، وان الفرص ما زالت متاحة للمستثمرين للاستفادة من هذه الاموال.
وفي نفس السياق قدم البنك المركزي (دعم) ضمانات لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورصد مبلغ 150 مليون دينار، وتم اقتراض كامل هذا المبلغ من اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ثم رصد «المركزي» مبلغا مماثلا للعام الحالي لنفس الاهداف، هذه الاليات اذا ما اضيفت الى القرار الاخير بخفض اسعار الفائدة وتعزيز قدرات البنوك المرخصة لادارة السيولة بفعالية تقدم فرصا حقيقية لاعادة وضع عربة الاقتصاد بالاتجاه الصحيح، واعتقد جازما ان على جميع الاطراف مقرضين ومقترضين التعاون لاغتنام فرصة التعافي الذي تقدمها السياسة النقدية، باعتبارها اقوى الاسلحة في الاقتصاد.
اما المخاوف التي يطرحها البعض بان توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي ( البنك المركزي الامريكي) برفع هياكل اسعار الفائدة على ادوات الدولار الامريكي غير حقيقية، فالمراقبون والمحللون الماليون يرجحون ان لا يتم اللجوء الى رفع الفائدة على الدولار خلال العام 2015، وهذا من شأنه ان يحافظ على الهامش بين الفائدة على الدينار الاردني والدولار الامريكي بما يحافظ على الدينار كوعاء ادخاري واستثماري.

 
شريط الأخبار حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة الطاقة والمعادن: المشتقات النفطية متوفرة في الأردن ولا نقص في التزويد ولا مساس بالمخزون الاستراتيجي علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار النائب الظهراوي يقرع الطبول في العبدلي ويطالب بكشف ملف اتفاقية بانوراما البحر الميت و وزارة السياحة "تدب الصوت" خلاف عائلي يحوّل حفل زفاف إلى مسرح جريمة بنك الاردن يعين رئيسا تنفيذيا جديدا لفرعه بالبحرين كوريا الشمالية تختبر صاروخا يصل إلى البر الرئيسي الأمريكي عارض صحي قوي للنائب والرئيس الأسبق لنادي الوحدات "طارق خوري" استدعى دخوله لإحدى مستشفيات العاصمة عمان .. الف سلامة ابو سامي وزير البيئة: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة هيئة الطاقة : لا قرارات بأي إطفاءات مبرمجة لإنارة الطرق والكهرباء المنزلية انتخاب مجلس ادارة جديد في البنك العربي .. اسماء "فيفا" يقر رسميا بأكثر من 10 ملايين دولار لـ"النشامى" إسرائيل تعمّق استهداف البنية التحتية في إيران الحكـومـة : لا نية لتحويل التعليم عن بعد في المملكة باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام عطوة اعتراف باستشهاد العريف الدويكات إصابات في البحرين جراء هجوم إيراني على منشأة صناعية 3200 فعالية احتجاجية في أميركا ضد ترامب: لا لحرب من أجل إسرائيل إيران تهدد بضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط الدفاع الجوي الروسي يدمر 203 مسيرات أوكرانية خلال الليل فوق عدة مقاطعات- وزارة الدفاع