اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

علاقة «مكهربة».. ولغة عرفية

علاقة «مكهربة».. ولغة عرفية
أخبار البلد -  

حدثان، لا يمكن ان يمرا سريعا في العلاقة بين الحكومة واطراف اخرى في المعادلة السياسية في البلاد.

الاول، الحكومة والنواب، خرجا بعد جلسة نيابية الاحد الماضي بعلاقة "مكهربة" الى حد ان النواب اعلنوا انتصارا على الحكومة، في حين بدت علامات الغضب والانفعال والضرب على طاولة البرلمان من قبل رئيس الوزراء، وهو السياسي طويل النفس، والماهر في التكتيك.

الغريب ما حدث في جلسة أمس الثلاثاء الصباحية غاب الرئيس ومعظم وزراء الحكومة عن الجلسة، حتى وصل الامر من قبل رئيس مجلس النواب الى انتقاد الحكومة على اعتبار انها "حردانة"، متسائلا كما نقلت عنه "عمون" "هل الحكومة حردانة ام في الشرفات"، وفي هذه العبارة "طخ" على الطرفين الحكومة اولا، وعلى النواب الذين جلسوا احتجاجا في الشرفات.

لكن الاخطر، هو ان يشعر رئيس الوزراء ان قراراته كلها لا يجب ان تُمس ابدا، واذا رفض مجلس النواب قرارات حكومية، وهو الجهة الرقابية على اعمال الحكومة وتوجهاتها وقراراتها، فإن العلاقة بين الطرفين تتشنج، ويتم تعطيل اعمال الحياة السياسية والتشريعية في البلاد.

الآن، في حضن النواب مشروع قانون الموازنة العامة، وهو الاهم في المسيرة الاقتصادية للبلاد، فلا يجوز للنواب ان يضغطوا على الحكومة سياسيا على حساب المصلحة الاقتصادية، كما لا يجوز للحكومة ان تعتقد ان قراراتها كلها وقوانينها وتوجهاتها مقدسة لا يحق نقدها ونقضها، وهي وحدها من يعرف مصالح البلاد العليا.

قد يكون قرار رفع اسعار الكهرباء الاول في عهد حكومتي النسور، الذي يتم تعطيله من قبل مجلس النواب، والاول في مجمل القرارات الاقتصادية الصعبة التي مررها النسور في السنتين الماضيتين من دون رفض شعبي ونيابي، لكن هذا لا يعطي الحكومة المبرر للغضب والانفعال.

الحدث الثاني، الحكومة ونقابة المعلمين، برغم الملاحظات التي تحدثنا عنها وكتبنا حولها كثيرا في قضية نقابة المعلمين وتغليب الحزبي على المهني، وعدم قانونية التلويح بالاضراب بشكل مستمر وعلى كل قضية، لكن اللغة التي تحدث بها رئيس الوزراء الى قيادة النقابة خلال اجتماعهم به في مبنى الرئاسة، وحسب ما بثته الوكالة الرسمية للانباء، فيها من الانفعال والغضب واللغة العرفية لم نعهدها في الرئيس طوال السنتين الماضيتين.

يقول النسور "لا نريد ان نسمع بالاضراب او التلويح به فهو امر غير قانوني…" وأكد ان "الحكومة ستتخذ العقوبات اللازمة بحق المضربين ومن يدعو لمثل هذه الاضرابات…" لافتا الى "ضرورة عدم استخدام الطالب رهينة لتحقيق المطالب…" .

مهما اختلفنا مع توجهات قيادة نقابة المعلمين، وسلوكها في العمل النقابي، لا بل والمراهقة السياسية في بعض قراراتها، الا اننا نرفض ان يتم التعامل مع قادتها المنتخبين، والممثلين لاكبر قطاع عريض في مؤسسات الدولة، ويحملون خاصية العلم والتعليم، بهذا الخطاب التهديدي والتلويح بالعقوبات.

 
شريط الأخبار الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر تعديلات جديدة على الاشتراكات والتعويضات وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات