اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إحتمالات وآمال !

إحتمالات وآمال !
أخبار البلد -  

القراءة الموضوعية في المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة، ونحن في وسطها، تدفعنا إلى توقع الأسوأ، فمعظم ما يجري منفلت من عقاله، متدحرج نحو منحدر وادٍ سحيق، لا يقابله رد فعل يوازي خطره الذي صار بحجم ما استولت عليه « داعش » من أراضي سوريا والعراق، ولا مبادرات تقنعنا بوجود فرصة لاستعادة العقل الجماعي القادر على وضع حد لهذه المرحلة « غير المسبوقة » في التاريخ العربي الحديث.

طبيعة المشكلة تقتضي إجراءات عاجلة لمواجهتها، كي لا تستعصي على الحل في أمد قريب، وما نشهده من جهود غير واضحة المعالم يدل على أن التعامل مع المشكلة، يقوم على خطة بعيدة المدى، دون حساب المفاجآت أو التطورات غير المحسوبة، والتي قد تنشأ عندما يتحول الصراع إلى مسألة حياة أو موت بالنسبة لمختلف الأطراف، ولا يمكن غض النظر عن أزمة عالمية آخذة في التنامي بين روسيا من ناحية والعالم الغربي من ناحية ثانية، ولا الأبعاد الخطيرة لما يجري في أسواق النفط والذهب والمال.
الاحتمالات كلها تبعث على الحذر، ولكن الآمال أيضا ممكنة ومشروعة، عندما ننظر إلى دول استطاعت الحفاظ على سلامتها رغم كل شيء، وليس من قبيل الصدفة أن يعطي الأردن مثلاً حياً على قدرة الدول التي تحافظ على عقلها طوال الوقت، على تخطي الأزمات والتعامل مع الأمر الواقع على أنه قابل للتغيير.
لقد دعونا دائماً إلى أهمية البحث عن عناصر قوتنا، لكن هناك في المقابل من يحب أن يبحث عن نقاط الضعف، بل ويعظمها من منطلق الحرص على سلامة الدولة، ولست انتقد ذلك، بقدر ما أحذر من خطورة ترسيخ ثقافة الريبة والشك والتذمر، بدل التأسيس لنوع من التفكير الاستراتيجي، والتحليل الموضوعي لعناصر القوة والضعف، وتفتيت المشكلة ليسهل فهمها وحلها !
اليوم نحن نعيش في عالم يموج بالمشاكل الخطيرة، والاحتمالات السيئة، ولكن أهم ما يعنينا هو كيفية الحفاظ على سلامة الدولة التي لا يمكن أن تعزل نفسها عن كل ما يجري من حولها على المستويين الإقليمي والدولي، ولكنها تستطيع صيانة قدراتها، وتستطيع تهيئة نفسها لمواجهة كل الاحتمالات، ما دامت تحكم العقل والمنطق في تحليل الموقف الراهن، وتعرف كيف تدير علاقاتها الخارجية، وشؤونها الداخلية بحكمة واقتدار، والأهم من ذلك خلق التوازن بين الاحتمالات والآمال، والتمييز بين الماء والسراب !
yacoub@meuco.jo

 
شريط الأخبار أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي