اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خرابيش رهف (15)

خرابيش رهف (15)
أخبار البلد -  

الكل في غزة يسأل عن المسئول ,الكل يريد أن يعرف على من يبول ,الكل يغسل يديه من دم رهف فهل يعقل أن تسجل الجريمة ضد مجهول ,الكل جنده منتشرون في الشوارع بجهد بارع وصوت ذائع وعن وقوع المصيبة الكل يذهب الى دكان الحصار والاحتلال والوقوف على الاطلال ليشتري لك الأعذار ويغني لك ألف موال بأنه غير مسئول عما حدث وصار,
الماء والكهرباء والتدفئة المركزية والوجبات الساخنة خدمات متوفرة طوال العام ،فما ذنب الجند المجهولين حينما تخرج رهف في جولة تزلج على الجليد دون أن تخبر طواقم متابعة الطفولة في البلدية والدفاع المدني ووزارة الصحة والاقتصاد الوطني والاسعاف والنجدة ,يبدوا أن رهف ذهب في ساعة متأخرة من الليل والطواقم كانت منهكة وهي تعمل كخلية النحل من أجل هذا المواطن السعيد .
رهف ذهبتي الى حيث الأمان ,ذهبتي الى حيث يتمنى أن يذهب أي أنسان ,لن تجدي في دنياك الجديدة ما تركتيه لنا فلن تجدي الأطفال يموتون جوعا وبردا ولن تجدي كهرباء تأتي كالزائر الغريب الخجول ولن تجدي ماء الشرب والمجاري سيان ,لن تجدي البطالة تنهش بأعضاء مجتمعك الجديد ولن تجدي الظلم له عناوين وأسماء متنوعة .
لقد ذهبتي رهف وعافاك الله من أن تري باقي الغباء الذي نحيا ,رحمك الله من أن تري الوطن الذي ولدلتي وأنت تأملين أن يكون الدفء والحنين ليصبح السكين الذي به تذبحين ,فوزعي دمك على كل المسئولين بدل أكياس المعونة التي كنتي تحتاجين لتعطي جسدك اللين شيء من الدفء الذي تحتاجين .
رهف لا تتركي تلك الصور التي تعرفين عن بقايا الوطن أحتفظ بها لتكون الشاهد والشهود على كل المسئولين حينما تحاكمينهم أمام العادل ,فهناك لن تجدي كل المبررات ولن تنفع كل الحكايات التي يتبجحون فيها عبر الفضائيات ,ولن تخفف من جرمهم كل الشماعات التي عليها يعلقون فشلهم ,حقا أنت وكثير ممن سبقوك الى حيث تقطنين الأن وان تنوعت وسائل سفركم السريع كشفتم زيف كل أدعياء الحرص على الإنسانية والطفولة والوطن والوطنية والدين والقضية .
سلمى وعادل وأحمد ورهف ,أسماء لها من كان ينتظرها من الأحبة والأهل وكان لهم جميعا كغيرهم من أبناء هذا الوطن أحلام وغد ينظرون أليه بروح الأمل والتفاؤل ,زلم يكن هؤلاء جميعا يتخيلون قبل قدومهم الى حيث نحن بأن يصبحوا بعد شهرين حيث عاشت رهف عامين في شهرين فكان نهاية العام 2014 والذي فيه كبر الأمل عند البعض وتخيل بأن البعض من الممكن أن يصحوا عقلاء ويجعلون الوطن والطفولة في سلم الاولوية على مصالحهم الشخصية ولا تهون عليهم الطفولة ليجعلوها مجرد أرقام بلا أحلام مجرد فزاعات لكي يشعروا العالم بوجودهم ولو على جماجم واشلاء وآهات طفولة هذا الوطن ,فهل نحن بحاجة اليوم الى ثورة الحفاظ على الطفولة من عبث العابثين في ظل صمت الكبار.........
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
13-1-2015
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً